Skip Navigation Links
عن البلقا
إتصل بنا
 الأرشيف     الجمعة , 31 تشرين الأول 2014
بسام الياسين
الدكتور الشيخ وائل جمال ابوبقر
ناجي الزعبي
زياد البطاينة
سالم الفلاحات
المحامي حسن الحطاب
زياد البطاينة
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
وصفي رضوان خريسات
د. نزار نبيل أبو منشار الحرباوي
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
 
كتّاب
الاحد , 24 تشرين الثاني , 2013 :: 2:51 ص

العنف الجامعي ،،، كتابه بلا رتوش

لو حاولت ان تبحث في موضوع العنف الجامعي، وبكبسة زر تصفحت موقع جوجل ستجد ان العبد الفقير كاتب هذه السطور منذ عام 2006 وهو يكتب ويحذر ويشدد على موضوع العنف الجامعي، ويحذر من ان تصبح الجامعة مصدر خطر على الدولة والمجتمع؛ بدلاً من مصدر تطوير وتقدم وخدمة المجتمع، فعندما تنتقل المشاجرات من الحرم الجامعي الى خارج اسوار الجامعة، وعندما يستخدم المتشاجرون داخل اسوار الجامعة الادوات التي تستخدم في المشاجرات التي تحدث في الشوارع والحارات خارج الجامعة، وعندما تنتقل المشاجرة من جامعة الى اخرى ومن محافظة الى اخرى ، وعندما يغلب على المشاركة في المشاجرات طابع الفزعة والنخوة - وابشر لعيناك – وتنشغل الوجاهات والمخاتير والذوات والنواب والاعيان في التدخل في شؤون المشاجرات ، وعندما ينشغل رؤساء الجامعات ونواب الرئيس ومجالس العمداء والعمداء ورؤساء الاقسام ومساعدو العمداء في الكليات في السيطرة على المشاجرات بدلاً من الانشغال في تطوير الجامعات والخطط والمناهج التدريسية والشؤون الطلابية وخدمة المجتمع، عندما ينشغل الآباء والامهات والجدات و- الطنطات - والخالات والجارات في ابنائهم المتواجدين في الحرم الجامعي عند حدوث المشاجرات ويتمنون قدوم اليوم الذي سيتخرج به ابنائهم وفلذات اكبادهم من الجامعة، وعندما يعتدي المتشاجرون على ممتلكات الجامعة ويتلفونها ويخربونها ، وعندما تنشغل الفضائيات والمواقع الالكترونية والاعلام بنقل ما يجري في ساحات الجامعات من عنف وايذاء ونشر صور قاتمة سوداء عن واقع التعليم الجامعي بدلا من نقل التميز والابداع والتفوق الطلابي ؛ ترى هل يجرؤ من يقول ان الجامعة لم تعد مصدرا للخطر على المجتمع والدولة !!!.

اعود الى عنوان المقال، واقدم رؤيتي للعنف الجامعي من الداخل، سابتعد عن التفلسف والاستعراض والسرد النظري الذي لا يخدم مواجهة العنف الجامعي، من خلال خبرتي المتواضعه في العمل الاكاديمي والاداري ورصدي المتواصل لقضية العنف الجامعي، اقدم الاسباب التي تؤدي الى العنف والتي تتمثل فيما يلي : -

 1 – الفهم الخاطيء من قبل الطلاب – للكرامه – فالطالب بمجرد ان يتعرض الى اي موقف من زميل له في الحرم الجامعي وبدون قصد او تربص مسبق ، يفسر بعض الطلبة هذا الموقف بانه اعتداء يقلل من كرامتهم وهيبتهم واعتداء على مكانتهم امام اصدقائهم ، ومعظم المشاجرات التي حصلت في الجامعات كان سببها سلوكيات عابرة لا ترقى الى الحديث عنها او الاشارة اليها ، كلمات يتسلح بها بعض الطلبة داخل اسوار الجامعات منها على سبيل المثال لا الحصر – ليش تجحرني – مش عاجبك كلامي – هذا المقعد لي – لماذا ترفع صوتك – اعرف مع مين بتحكي- هاي الطالبة قرابتي ليش تحكي معاها ، وهذه سواليف يمكن مواجهتها اذا تعرض لها الطلبة من بعض زملائهم يمكن مواجهتها بالاحتكام الى الصبر وسعة الصدر وعدم المبالغة في الاستعراض والنجومية ورد الفعل والظهور بموقف البطولة والرجوله والفتوة .

 2 – -عدم التوجيه والارشاد من قبل الاهل للابناء قبل التحاقهم في الجامعات ، باعتبار ان الابناء كبروا وقبلوا في الجامعات وهذا يعني انهم اصبحوا يعتمدون على انفسهم ولا يتابعون من قبل الاهل ، وهذه مشكلة كبيرة اذ يتحول الاب الى ممول فقط لابنائه في الجامعة فيجب على الاهل الجلوس الدائم ومتابعتهم اولاً بأول حتى لا يقع الابناء في الاخطاء .وهذه الملاحظة ايضا تقدم للطالبات فعلى الأمهات الجلوس مع بناتهم قبل التحاقهم في الجامعات وتقديم المشورة والنصيحة لهم بان في الجامعات طلبة على خلق كبير وطلبة لا يراعون المشاعر الانسانية والاخلاق النبيلة ، وبمجرد تعرض الفتاه الى اي معاكسة أو موقف سلبي من طالب عليها اللجوء الى الادارات المعنية في الجامعه وعدم تضخيم وتكبير الامور واثارت القلاقل والنزاعات.

 3 – - عدم اختيار الصديق الذي يتحلى في السمعة الحسنة والاخلاق النبيلة ، الصديق النقي والتقي الحريص على مصلحة صديقه ومستقبله ، ويكون القدوة الحسنة ينصحه النصيحة الصادقة، والمتمثله في الانشغال في طلب العلم وحضور المحاضرات والقيام بالواجبات الدراسية والبعد عن الايذاء او التسبب بالضرر للاخرين . يجب التركيز على الصديق الذي صفاته بشاشة الوجه ، ولطف اللسان ، وسعة القلب ، التنافس الشريف ، التسامح والمحبة وكظم الغيظ ، وعدم التكبر، الصديق الذي يكون وقت الضيق صدوقا في دفع الاذى ورفع الظلم وعدم الجور والاعتداء على الاخرين. ويجب على الاهل معرفة صديق ابنائهم في الجامعة والتحري عن سلوكياته وصفاته واخلاقه.

 4- - عدم انجرار وانجراف الأهل والتحيز والتخندق خلف الأبناء في حال ارتكابهم للمشاجرات، وعدم التسرع في اظهار علامات الغضب والتوتر والتحريض للاهل والاقارب وطلب المساندة والمعونه في حال وصولهم اي بلاغ او اتصال بان ابنائهم تعرضوا للاعتداء ، وعلى الاهل مساندة الجامعة ومنحها فرصة الوصول للحقائق من خلال لجان التحقيق لعملها والتوقف عند مجريات وتفاصيل المشاجرات، ومنح الجامعة الفرصة لتطبيق الانظمة والتعليمات على المخالفين والمتسببين في المشاجرات ؟ وعدم ذهاب الاهل والوجاهات الى الجامعات والاستقواء على العاملين فيها، وعلى الاهل انتظار لجان التحقيق وعدم التسرع في الحكم استنادا الى روايات الابناء وخاصة ان الابناء يتهربون امام ذويهم من المسؤولية، ويتسلحون بتعرضهم للظلم، وانهم كانوا بموقف الدفاع عن انفسهم !!!.

 5 – ضعف التحصيل الاكاديمي للطلاب المتسببين والمشاركين في المشاجرات والعنف الجامعي ، فالاحصاءات تشير إلى أن(7 % – 15 %) من طلبة الجامعات عليهم انذارات اكاديمية، وأن (5%) عليهم انذار اكاديمي ثاني وهم معرضين للفصل والتحويل الى الدراسة الخاصة ، وهذا يعني انهم سوف يفصلون من الجامعة بسبب ضعف التحصيل العلمي، والطلبه في مثل هذه الحالات يلجأون إلى الفصل من الجامعة عن طريق المشاركة في العنف والمشاجرات الجامعية الذي يكون بمثابة ( بياض وج ) لهم بدلاً من الفصل من الجامعة بسبب ضعف التحصيل العلمي، وبعد الفصل من الجامعه يبدأ الأهل والابناءء بسرد روايات الظلم والبراءه من المشاركة في المشاجرة ، وهذا استر له امام الاهل والاقارب من الفصل الاكاديمي!!! .

 -6 – طول فترة الانسحاب من المواد الدراسية خلال الفصل الدراسي الواحد ، إذ أن تعليمات منح درجة البكالوريوس تمنح الطالب مدة ( 12) اسبوعا من بداية الفصل الدراسي للانسحاب من المادة الدراسيه، او اسقاط الفصل الدراسي بشكل كامل، علماً بان بعض الطلبة يكون بعد مضي شهر واحد فقط قد تجاوز الحد الأعلى المسموح به للغياب والمتمثل في غياب(15%) من مجموع المحاضرات ، فلماذا لا يتم حرمان الطالب مباشرة من اكمال الدراسة في المادة العلمية المسجل فيها في حال تجاوزه الحد الأعلى للغياب. ولماذا ننتظر ( 12 ) اسبوعا ، ثم نحرمه من الدخول للامتحان النهائي فقط !! يجب حرمان الطالب الذي يتغيب بدون عذر قاهر او مقبول مباشرة بعد تجاوزه الحد المقرر للغياب حتى لا يبقى مصدر ازعاج وضرر وفوضى وارباك داخل المحاضرات او في الجامعة. ويجب البحث عن طريقة جيدة لابلاغ الاهل بذلك .

 - 7– ثقافة الفزعة والنخوة والقرابة والجهوية، والتعصب الاعمى للقرابة والفهم الخاطيء للعشائرية ، فالعشائر تنبذ العنف والظلم والاذى، وتنبذ التعصب وتحارب الاعتداء والحاق الضرر بالاخرين . وللاسف في ظل تقوقع العشائر خلف النائب او العين او الوجيه والذي قد لا يكون مقبولا من قبل كافة ابناء العشيرة ، ومنحه الفرصه لتصدر حل النزاعات والمشاكل داخل العشيرة ، وفي ظل بعض الحسابات الضيقة وتصفية المواقف سواء على مستوى العشيرة نفسها مع بعض المنافسين السابقين او مع اطراف اخرى داخل العشيرة او لتحقيق مكاسب ومواقف من الدولة ، يلجأ البعض لاستخدام العنف الجامعي ورقة ضغط على الدولة وعلى العشيرة ويلجأون للماطلة في الحلول السريعه للمشكلات ، والثأر لمواقف سابقة على حساب الشباب من ابناء العشيرة .

 8 – - انتشار ثقافة - السداد والدين – في المشاجرات ، فالطلاب الذين يتشاجرون داخل الجامعات ويساندهم بعض ابناء العشائر الاخرى او الاصدقاء الاخرون ، تبقى هذه المساندة بمثابة – دين في رقبة الطلاب – وفي حال اشتراكهم في مشاجرات عليهم اسنادهم والوقوف معهم وسداد الدين، على قاعدة – فزعتلك المرة الماضية افزعلي هاي المرة - واذا لم يقوموا بسداد هذا الدين يتعرضون للنبذ والايذاء والتحريض من اصدقائهم وافتعال المشاجرات معهم !!.

 9 – - انتشار ثقافة الزعامات والوجاهات والفتوات الطلابية ، وخاصة عند بعض ابناء العشائر أو بعض المناطق والتجمعات السكانية ، ويتزعم ابناء هذه العشائر او هذه الفئات والتجمعات السكانية طالب واحد من نفس هذه العشائر والتجمعات السكانية ويرتبط به كافة ابناء هذه العشائر او التجمعات السكانية الذين تجمعهم صلات قرابيه داخل الجامعة ، ويكون هذا الطالب – الدينمو - للاسف من الطلبة غير المتفوقين دراسياً وبمستوى السنة الخامسة او السادسة في الدراسة اي انه لم يتخرج من الجامعة ، ويقوم هذا الطالب بادارة وتجميع كافة الطلاب من ابناء عشيرته او منطقته الجغرافية من خلال الرسائل النصية او الاتصال الخلوي ، ويوجد لكل ابناء عشيرة او منطقة جغرافية طاولات محددة لهم في الكافتيريا او في الطرقات والساحات الرئيسية ويمنع استخدامها الا من قبلهم ، ويمنع الاقتراب منها او استخدامها من قبل الاخرين ، ويجتمعون في اوقات فراغهم حول هذه الطاولات المستديرة لوحدهم التي يتزعم الجلوس عليها قائد المجموعة والذي يطلق عليه الطلاب لقب - الزعيم او القائد او العقيد او الباشا – وهذا الزعيم حال حدوث اي مشاجرة والتي تبدأ عادة نتيجة خلافات شخصية بين طالبين فقط وتتحول الى مشاجرة كبيرة داخل الجامعه هذا الزعيم ويقوم بابلاغ الاهل وطلب الفزعة والنجده من الاقارب خارج اسوار الجامعات ، وسرعان ما تبدأ التجمعات في الوصول الى ابواب الجامعات والتي تواجه صعوبه في منعهم من الدخول الى الحرم الجامعي وخاصة في ظل وجود الاسلحة البيضاء او ادوات مشاجرة لا تقل عن القناوي والعصي وتكتمل المصيبة عندما يتدافع المئات من بوابة الجامعات ترى من يستطيع ايقافهم ويمنعهم من الدخول للحرم الجامعي والمشاركة في الجامعات؟! .

 10 – - غياب القدوة الحسنة عند بعض اعضاء الهيئة التدريسية، وعدم التزام بعضهم في المحاضرات ، وعدم قيامهم بواجباتهم التعليمية تجاه الطلبة ، فالطالب في الجامعة بحاجة من عضو هيئة التدريس الى " تعليم جيد، عدالة، عدم امتهان كرامته او الاساءة اليه داخل قاعة المحاضرات" وخاصة امام زملاه واقاربه وربعه وفتاة احلامه اذا كانت تدرس معه في نفس المحاضرة . والاستاذ الجامعي الذي لا يتسم بالحكمة والقدرة على التعليم والتواصل الاجتماعي مع الطلبة يولد شرارة العنف في الجامعة ، والاستاذ الجامعي اذا كان دائم الغياب عن المحاضرات ، وغير عادل في توزيع العلامات ، ومتحيز ، وغير متمكن من التدريس فانه سيكون السبب الرئيس في الكبت الطلابي الذي سيؤدي الى العنف في الجامعة .

11 – - عدم تعاون بعض اعضاء الهيئة التدريسية مع الجامعه او العمادات عند حدوث المشاجرات ، تجد البعض يتفرج من الشبابيك ، والبعض الآخر يطلب تعليق الدوام، والبعض الآخر يغادر مكان العمل، وهذا يمنح الطلبة الفرصة للمشاركة في المشاجرات بدلا من ابقائهم داخل المحاضرات واشغالهم بالتعليم او تذكيرهم بالقيم النبيله التي تنبذ العنف والايذاء ، وان هذا السلوك عير حضاري ويؤثر على مستقبل الطلبة وتحصيلهم العلمي .

 - 12 – التنافس غير الشريف على بعض المواقع الادارية داخل الجامعات مثل العمادات ونواب العميد ورؤساء الاقسام ، للاسف نجد ان بعض الاكاديميين يريد ان يكون عميد او نائب عميد أو رئيس قسم ، وهو يعرف ان من يشغل هذه المواقع اقدم واجدر واكفأ منه، لهذا يلجأ وللاسف بعض اعضاء الهيئة التدريسية الى نسج العصابات والشلل الاكاديمية داخل الجامعات ، والقيام بمحاولات افشال العمادات والادارات الجامعية وعدم التعاون معها، ويكون الطلاب سلاحهم الاقوى ويتم عن طريق الطلبة نشر الاشاعات والتحريض على الادارات الجامعية والعملية التعليمية او اللجوء الى توتير الطلاب عن طريق سوء معاملتهم و ترسيبهم او عدم تعليمهم بشكل جيد والحاق الظلم والاذى بهم او السماح لهم بالخروج من المحاضرات اثناء المشاجرات بدلا من اشغالهم وابقائهم داخل الغرف الصفية .

 - 13 - عدم اتباع بعض العمادات اسلوب العمل الميداني داخل الكليات ، والانكفاء داخل المكاتب ، وعدم الجلوس مع الطلبة والاستماع الى مشكلاتهم وملاحظاتهم والتقرب منهم ، فالطالب اذا وجد من يسمع له سوف يخفف حدة العنف الموجوده عنده . ولكن اذا ابتعد العميد عن الطلبة ، ولم يجد الطلبة الدعم والحلول لقضاياهم عند رؤساء الاقسام او المساعدين ؛ فان الكبت والحقد والعنف والاذى سلوكا يمارسه الطلبه للانتقام من الواقع الذي يواجهونه داخل الجامعات .

 -14- عدم رضا الطلبة عن الواقع الجامعي او الحياة الجامعية ، فالدراسات الاردنية تؤكد ان نصف الطلبة في الجامعات غير راضين عن التخصص الاكاديمي . وبعد ،،، اعترف ان هناك اكثر من (50) سبباً متداخلاً للعنف الجامعي، واعرف ان هناك دراسات وابحاث شاركت في تحكيم العديد منها حول العنف الجامعي ، واتابع مقالات وتحليلات تكتب بشكل يومي عن العنف الجامعي الذي هو امتداد للعنف الاسري والمدرسي والعنف المجتمعي، واعرف ان العنف لم يعد ظاهرة مقلقة بل اصبح قضية راي عام مربكه للمجتمع وللعملية التعليمية .

فالحل السريع يبدأ من وقف منابع العنف وتجفيفها ، وعلى عمادات الكليات والاقسام الاكاديمية استقطاب الطلاب الذين عليهم انذارات سلوكيه واكاديمية، واشغال وقت فراغهم، والالتقاء بهم بشكل دوري، وتذكيرهم باهمية الاستعداد المتواصل للدراسة ، واستثمار فرص النجاح للتخرج من الجامعة والانطلاق للمستقبل، واخراجهم من قلق الفصل الدراسي او الانذار الاكاديمي ، ورفع معنوياتهم وتقدير ذاتهم ، وعقد دورات لهم تتعلق بمهارات التركيز والحفظ وثقافة الحوار والتسامح والتعاون مع الآخرين واشراكهم في نشاطات لامنهجية داخل الجامعه وخارجها ، ومنحهم شهادات تقدير على انجازاتهم داخل الجامعه بدلا من وصمهم بالعنف والسلبية والفشل الدراسي والمستقبل القاتم الذي بانتظارهم ، وعلى الجامعات دعم الانشطة اللامنهجية ماديا ولوجستيا .

 مسك الكلام،،، العنف الجامعي بحاجة إلى حلول سلوكية سريعه لمواجهته داخل اسوار الجامعه ، لنعيد قراءة المشهد الذي لخصته في النقاط الواردة اعلاه ، ولنبدأ بالتطبيق ووضع الحلول قبل فوات الاوان!!! .


ohok1960@yahoo.com


أ‌.د حسين الخزاعي

تعليقات القراء
1 - محمد الاحد , 24 تشرين الثاني , 2013 :: 5:00 ص
ماذا فعلت يا دكتور لمنع العنف الجامعي في كليتك التي أنت عميدها؟
2 - مطلب العبادي الاحد , 24 تشرين الثاني , 2013 :: 6:36 ص
قد اكثر الناس متابعة لمقالاتك وندواتك وىخرها على غحدى المحطات ، وذلك لانبعاث مسك التربية والاخلاق من خلالها، واخجل ان اضيف لها او اعلق على مضامينها ، إلا انني ادع الله ان ياخذ بيدك ويسدد خطاك ويكثر من امثالك ، ويأخذ اخذ عزيز مقتدر من اوصل الوطن إلى هذه السلوكات وهم الذين تناوبوا بل داوموا على الظلم والفساد والعمل بالاستثناءات والنفعيات وغرز سلوك (خير اكتافكم منا) وجعل الجميع بدل ان يتنافسوا على إعمار الوطن وتطويره يتنافسون على خرابه...رعاك الله يا خزاعي
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال