Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 13 تشرين الثاني 2018
 
شرق وغرب
الجمعة , 17 آب , 2018 :: 9:33 ص

ما هي أفضل الأوقات لتحديد أهدافك؟

عمان- لا يخفى على أحد أهمية تحديد المرء للأهداف التي يريد تحقيقها، فمن خلال هذا التحديد يستطيع أن يرسم الخطة المناسبة للوصول لأهدافه بأسهل الطرق المتاحة. لكن هنا يبرز السؤال متى يكون أفضل وقت لتحديد الأهداف؟

بحسب موقع "Addected2Success" فإن الكثير من الناس يقومون وبشكل دوري بمراجعة أهدافهم وتعديلها إن لزم الأمر، لكن هذا يخص تعديل أهداف موضوعة ومعروفة وربما قد تقدم المرء باتجاهها بالفعل. لكن فيما يتعلق بوضع الأهداف بداية وتحديد الكيفية للوصول لها فإن الأمر يختلف، حيث يكون في بعض الأوقات أفضل من غيره، ومن هذه الأوقات ما يلي:

- عندما تشعر بأن حياتك تحتاج لنتائج جديدة: يعيش المرء أحيانا بنمط روتيني يومي يجعله يغفل عن ملاحظة الكثير من تفاصيل حياته، لكن حتى وإن كان يرى بأن حياته روتينية إلى حد ما فهذا يجب ألا يمنعه من مرجعة جوانب حياته وفي حال وجد أن أحدها يحتاج لنوع من التطوير فليعلم بأن هذا هو الوقت المناسب لتحديد هدفه والطرق الموصلة إليه. لو نظرت للمرآة ولم يعجبك الشخص الناظر لك فابدأ بتحديد الأهداف التي تجعلك تتقبله بتفاصيله كافة. من خلال ما سبق نعلم بأن أمر تحديد الأهداف يكون عندما تشعر بحاجتك له.

- عند حدوث غير المتوقع: كل شيء يسير على ما يرام وفجأة يرن هاتفك وتستمع لخبر غير متوقع من شأنه تغيير مسار حياتك للأحسن أو لغير ذلك. في هذه الحال اعلم بأنك تحتاج لتحضير نفسك لتحديد أهداف جديدة تتوافق مع طبيعة الخبر الذي سمعته. الواقع أن الكثير من الناس حصلوا على ثروة طائلة لأي سبب كان، لكن المهم في الأمر أن تلك الأموال التي حصلوا عليها تركتهم في وضع أسوأ من قبل استلامها بسبب عدم التخطيط السليم ووضع الأهداف المناسبة. أي أن الثروة التي تبدو في نظر الجميع أمرا إيجابيا جدا لو لم تتبع بأهداف لتنميتها مثلا فستضيع بدون تحقيق سوى فائدة وقتية لصاحبها.

- عندما تتعرض لأزمة قوية: في بعض الأحيان تكون الأمور تسير على ما يرام في العمل مثلا وفجأة يتعرض العمل لأزمة معينة. وعلى الرغم من أننا جميعا نتفق على أننا نطمح لأن تبقى الأمور على ما يرام وبتحسن مستمر، إلا أن مثل هذه الصعوبات تحدث للجميع ويصعب تجنبها بالكامل وطوال الوقت. وعلى الرغم من أن مثل هذا الأمر يتعرض له الجميع إلا أن المختلف بينهم هو شكل ردة فعلهم عليها. فهناك مع الأسف من يسارع لرفع الراية البيضاء. لكن هذا ليس حال الجميع، فهناك من يبرهن على صلابته من خلال المسارعة إلى تغيير خطته والتجهيز لأهداف جديدة وهو يدرك بأن هذا هو الوقت المناسب لتجهيز الأهداف وهو كذلك بالفعل.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال