Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 19 كانون الثاني 2018
 
شرق وغرب
السبت , 16 كانون الأول , 2017 :: 7:37 ص

الشهيد ابراهيم أبو ثريا .. أيقونة النضال الفلسطيني ضد الاحتلال

فلسطين


فقد ابراهيم ابو ثريا ساقيه قبل نحو عشر سنوات في قصف للاحتلال الإسرائيلي بعد أن رفع علم بلاده على حدود قطاع غزة، وظل منذ ذلك الحين مع كرسيه المتحرك مشاركاً فعالا في المواجهات حتى استشهاده الجمعة برصاصة في الرأس أطلقها عليه جندي اسرائيلي.


وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد الشاب البالغ من العمر ٢٩ عاما خلال مواجهات في مخيم البريج شرق غزة، قتل خلالها صديق له كذلك.


وأصيب نحو ١٥٠ بالرصاص الحي قرب السياج الحدودي في غزة، في يوم شهد مواجهات كذلك في الضفة الغربية احتجاجا على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل استشهد خلالها فلسطينيان وأصيب أكثر من مئة بجروح.


استشهد ابو ثريا على كرسيه المتحرك والعلم الفلسطيني على حضنه كما ظهر في فيديو نشره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وثق لحظة مقتله.


وبينما حمله أحدهم بين ذراعيه التف عشرات حوله مرددين "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".


قبل استشهاده بساعات تسلق ابو ثريا عمود كهرباء قرب الحدود ليرفع العلم الفلسطيني كما ظهر في صور وشريط فيديو تداوله نشطاء التواصل الاجتماعي.


فقد ابراهيم ساقيه خلال اجتياح الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة في نيسان/ابريل ٢٠٠٨ بحسب ما قال والده واقرباؤه لوكالة فرانس برس.


وليس لديه عمل ولم يتزوج بعد إصابته وكان يعيش مع عائلته في دير البلح وسط القطاع.


- زحفا او على كرسيه المتحرك -


وقال شقيقه سمير ان "ابراهيم كان شجاعا. أصيب في ٢٠٠٨ بقصف مروحي اسرائيلي استهدفه بعد ان انزل علم الاحتلال ورفع مكانه العلم الفلسطيني على الحدود".


وتابع "لم يمنعه ذلك من التظاهر من أجل القدس، كان يذهب لوحده يوميا الى الحدود".


وقبل استشهاده ظهر ابو ثريا الجمعة في فيديو لوكالة فرانس برس وهو يزحف ويرفع علامة النصر مباشرة امام السياج الفاصل على مرأى من الجنود الاسرائيليين.


ويقول الشاب في الفيديو بينما يلتف حوله شبان آخرون وهو يلوح بالعلم الفلسطيني "أريد ان أذهب الى هناك" في إشارة الى الجانب الاخر.


وتداول نشطاء على مواقع التواصل فيديو له وهو يزحف قبل أيام باتجاه الحدود ويجيب على أحدهم عن سبب مجيئه "هذه الارض أرضنا، لن نستسلم، أمريكا لازم تسحب قرارها".


وظهر في فيديو آخر وهو يلوح بيديه للجنود الاسرائيليين في الموقع المحصن ويشير إلى ساقيه المبتورتين ثم يتقدم نحوهم خطوات اخرى.


واشار شقيقه سمير الى ان "ابراهيم كان صديق الشهيد ياسر سكر، وقد استشهدا معا اليوم".


وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة لفرانس برس ان "ابو ثريا قتل برصاص القناصة الاسرائيليين (...) الاحتلال الاسرائيلي يستخدم سياسة القنص ويستخدم الرصاص الحي ضد المدنيين العزل" في القطاع الخاضع لحصار محكم في ما يعد عقوبة جماعية على سكان القطاع الفقير الذي يعاني من أزمة اقتصادية وانسانية خانقة.


- بفارق ساعة -


أعلن استشهاد ابو ثريا بعد أقل من ساعة من استشهاد ياسر سكر (٣٢ عاما) برصاص الاحتلال.


وقالت حماس في بيان صحافي مساء الجمعة إن "تعمد قتل المتظاهرين السلميين في الضفة وغزة يؤكد حقيقة إجرام المحتل الصهيوني"، داعية الى "مواصلة الفعاليات، ودعمها بكل أدوات الدعم اللازمة حتى تحقيق أهداف شعبنا".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال