Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 تشرين الأول 2017
 
شرق وغرب
الأربعاء , 27 أيلول , 2017 :: 5:28 ص

بيان من السفارة الامريكية: نلتزم بأمن الاردن واستقراره الاقتصادي

أكدت الولايات المتحدة التزامها بأمن الاردن واستقراره الاقتصادي وأنها ما زالت المانح الاكبر كجهة فردية للاستجابة الشاملة لسوريا.


وقالت السفارة الامريكية في عمان في بيان لها  إن تقرير لمؤسسة هيومن رايتس ووتش، المتعلق بمنح اللائجين السوريين، اتبع انظمة بحث مختلفة التي تتبع أهداف التمويل.


ونوه البيان إلى أن " الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعزيز الشراكة القوية مع الحكومة الأردنية لتحسين حياة الملايين من الاردنيين والسورين على حد سواء.

وذكر البيان:" لقد تجاوزت الولايات المتحدة جميع الالتزامات التي تتعهدت بها في مؤتمر لندن في فبراير ٢٠١٦.وتؤكد الولايات المتحدة على البيان الذي صدر على نفس الموضوع من قبل وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري في ٢٥ أيلول.".


وتاليا نص البيان


ذكر تقرير خاطئ صدر مؤخراً عن هيومن رايتس ووتش، بأن هناك تباين في حسابات أموال المانحين - بما في ذلك الاموال من الولايات المتحدة في مجال التعليم. بدون ادنى شك لا يوجد هناك اي فرق في التمويل.


ويأتي هذا الاختلاف من الباحث في هيومن رايتس ووتش لاتباعه انظمة بحث مختلفة التي تتبع أهداف التمويل المختلفة.


لقد تجاوزت الولايات المتحدة جميع الالتزامات التي تتعهدت بها في مؤتمر لندن في فبراير ٢٠١٦.وتؤكد الولايات المتحدة على البيان الذي صدر على نفس الموضوع من قبل وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري في ٢٥ أيلول.


بعض المعلومات الأساسية:


تلتزم الولايات المتحدة بأمن الاردن واستقراره الاقتصادي ، ولا تزال المانح الاكبر كجهة فردية للاستجابة الشاملة لسوريا. وبلغ مجموع المساعدات الإنسانية نحو ٧.٤ مليار دولار امريكي منذ بداية الأزمة السورية، بما في ذلك تقديم المساعدة للمتضريرن داخل سوريا ، وكذلك في المناطق المجاورة.


بالنسبة للمساعدات التنموية، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم ٢٩٠ مليون دولار امريكي لدعم التعليم الحكومي الذي يقدم للاطفال السوريين في لبنان والأردن، وايضا تعليم الأطفال الأردنيين واللبنانيين المستضعفين. وبتقديم ٢٩٠ مليون دولار امريكي، تكون الولايات المتحدة قد استوفت التزامها في مؤتمر لندن من خلال تقديم ٢٦٧ مليون دولار امريكي للتعليم إلى الأردن. أما بقية الاموال فذهبت إلى لبنان وإلى البرامج الإقليمية لكلا البلدين.


ولمواجهة التحدي في النمو السكاني السريع نتيجة لتدفق اللاجئين، تقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بالشراكة مع الحكومة الأردنية، بتحديث وتوسعة وبناء ٢٥٩ مدرسة لتخفيف الاكتظاظ واستيعاب الأطفال الأردنيين واللاجئين. ونعمل على دعم برامج القراءة والرياضيات لمساعدة الطلاب في البقاء في المدرسة، وتدريب المعلمين على تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب.


ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز الشراكة القوية مع الحكومة الأردنية لتحسين حياة الملايين من الاردنيين والسورين على حد سواء.

لمزيد من المعلومات المفصله عن جميع برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بما في ذلك الإنمائية والإنسانية في جميع أنحاء العالم يرجى زيارةhttp://www.usaid.gov/jordan




تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال