Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 20 تشرين الثاني 2017
 
شرق وغرب
الخميس , 03 آب , 2017 :: 2:30 م

المومني: هذا موعد افتتاح معبر طربيل

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ان تبرع الملك عبدالله الثاني أمس الأربعاء بمليون دينار لدائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، يجسد النهج الهاشمي المستمر تاريخيا في مساندة قضايا الأمة وعلى رأسها المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.


واضاف ان التبرع جزء من التوجه الملكي الهاشمي الذي بدأ بالإعمار الهاشمي منذ عقود طويلة، والذي يصب في حماية المقدسات والمحافظة عليها وترميمها، وكذلك تمكين دائرة اوقاف القدس الشريف التي تتبع لوزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، من الاستمرار في جهودها المهمة لترسيخ الاوضاع القانونية والتاريخية للمقدسات الاسلامية في القدس الشريف وإدارة المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف.


جاء ذلك، خلال اللقاء الأسبوعي للوزير المومني في برنامج اخبار وحوار على شاشة التلفزيون الاردني بالتزامن مع الاذاعة الاردنية وقنوات التواصل الاجتماعي لهما والذي يُبث صباح كل يوم خميس، ونُشِرت تفاصيله على صفحة رئاسة الوزراء في موقع فيسبوك.


وبشأن التوصيف العام للوضع الاقتصادي محلياً، جدد المومني التأكيد على انه وبرغم مواجهة الاقتصاد لصعوبات وتحديات نتيجة ظروف عديدة، الا ان الحكومة تتعامل مع هذه التحديات بكل الأدوات المتاحة، مؤكداً أن تنامي عوائد القطاع السياحي وارقام الصادرات وحوالات المغتربين تعتبر مؤشرات مهمة وحيوية تشير بوضوح الى تحسن في الاداء الاقتصادي والسير في الاتجاه الصحيح.


وأشار إلى وجود حركة نشطة لسوق العقار الأردني، حيث كانت أرقام المبيعات الخاصة بالسوق العقارية خلال شهر تموز الماضي الافضل مقارنة بالأشهر الثمانية الماضية.


واضاف أن الارقام المتعلقة بالسوق العقارية تنعكس ايجابا على مختلف القطاعات الاخرى، حيث يعتبر النشاط العقاري محركاً اساسياً لعجلة الاقتصاد الوطني التي بدأت تسير في الاتجاه الصحيح.


وفيما يتعلق بموعد افتتاح معبر طريبيل، جدد الوزير المومني التأكيد على أن الموعد مرتبط بتأمين الطريق الدولي له من جهة الجانب العراقي الشقيق، مشدداً على أن كلا البلدين الشقيقين لهما مصلحة اقتصادية مشتركة في فتح المعبر ولكن من الصعب تحديد توقيت زمني محدد لافتتاحه.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال