Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 19 كانون الثاني 2018
 
مجتمع مدني
السبت , 16 كانون الأول , 2017 :: 3:24 م

وقفة للقطاع النسائي في " العمل الإسلامي" رفضا للقرار الأمريكي حول القدس

أقام القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي وقفة احتجاجية بعد ظهر اليوم نصرة للقدس ورفضا للقرار الأمريكي الاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.


ورددت المشاركات في الفعالية التي أقيمت أمام مقر الأمانة العامة للحزب هتافات نددت بالقرار الأمريكي حول القدس، وتطالب بالغاء اتفاقية وادي عربة واتفاقية الغاز ووقف كافة اشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، إضافة إلى هتافات تحيي المقاومة الفلسطينية والمرابطين والمرابطات في القدس.


وأكدت رئيسة القطاع النسائي في الحزب كفاح القناص في كلمة لها على موقف الشعب الأردني الداعم لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للمشروع الصهيوني وانتفاضته للدفاع عن القدس في وجه القرار الأمريكي حولها، مشددة على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني على اساس مقاومة الاحتلال ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال.


واعتبرت القناص ان القرار الأمريكي حول القدس يمثل وعد بلفور جديد، وأن القدس بشرقها وغربها ستظل عاصمة لفلسطين ولا يملك أحد حق التصرف فيها، كما ثمنت الحراك الشعبي نصرة للقدس، مطالبة الحكومة بإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني وعلى رأسها اتفاقية وادي عربة واتفاقية الغاز.


فيما أكدت النائب الدكتورة ديمة طهبوب على ما تمثله القدس من قضية جامعة تتجاوز كل الخلافات وكونها قضية عقدية في نفس كل مسلم، مشيرة الى الدور المركزي للأردن تجاه فلسطين، واهمية استمرار الحراك الشعبي نصرة لقضيتها.


وأشارت طهبوب إلى اهمية دور المرأة في دعم القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني بمختلف الوسائل والتوعية بقضية القدس وما تواجهه من مخططات المشروع الصهيوني، مشيرة الى الوعد الرباني بتحرير فلسطين.

 


من جهتها اكدت الإعلامية دعاء جبر والتي قدمت الفعالية على موقف المرأة الأردنية تجاه قضية القدس، مثمنة استمرار الفعاليات الشعبية وتلاحم الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي رفضا للقرار الأمريكي حول القدس، وهبة الشعب الفلسطيني للدفاع عنها.


وطالبت جبر الأنظمة العربية بقطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني ووقف كافة اشكال التطبيع مع الاحتلال، مستنكرة غياب عدد من القادة العرب عن قمة اسطنبول التي عقدت لمواجهة القرار الامريكي حول القدس



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال