Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 25 تشرين الثاني 2017
 
مجتمع مدني
الأربعاء , 25 تشرين الأول , 2017 :: 12:22 م

الحشد الشعبي: مبادرة إقليم كردستان لحل الأزمة بلا قيمة

بغداد- أربيل- اعتبرت قوات الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، أن المبادرة التي طرحتها حكومة إقليم كردستان العراق بـ"تجميد" نتائج الاستفتاء حول استقلال الإقليم "لا قيمة لها"، مؤكدة على شرط الحكومة المركزية بـ"إلغاء" نتائج هذا التصويت.


وقال المتحدث باسم فصائل الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مبادرة كردستان "لا قيمة لها، إذ أن التجميد يعني الاعتراف بالاستفتاء، وطلب الحكومة واضح، إلغاء الاستفتاء".

وقامت حكومة إقليم كردستان بمبادرة تجاه بغداد، عارضة "تجميد نتائج" الاستفتاء على الاستقلال، الذي أثار أزمة كبيرة مع الحكومة الاتحادية مستمرة منذ نحو شهر.

وتلعب قوات الحشد الشعبي، وهي فصائل ذات غالبية شيعية مدعومة من إيران، دورا كبيرا إلى جانب القوات الحكومية في إعادة الانتشار في مناطق متنازع عليها بين الإقليم والحكومة المركزية.

وفي هذا الإطار، قال الأسدي إن "نشر القوات لا علاقة له بموضوع إلغاء الاستفتاء وهو قرار من مجلس النواب بتواجد القوات (الحكومية) في جميع المناطق المتنازع عليها".


وتصاعدت حدة التوتر بين بغداد وأربيل إثر إجراء الإقليم الاستفتاء في 25 أيلول (سبتمبر)، ما دفع حكومة بغداد إلى إعادة نشر قواتها في مناطق متنازع عليها سيطرت عليها قوات البشمركة خلال الفوضى التي عمت البلاد في ظل هجمات تنظيم داعش في العام 2014.


وكانت حكومة إقليم كردستان عرضت على بغداد تجميد نتائج الاستفتاء على الاستقلال، حيث تشترط بغداد إلغاء نتائج عملية التصويت هذه لبدء أي عملية تفاوض، بعيد تقدمها وسيطرتها على مناطق متنازع عليها من قوات البشمركة الكردية.

وفي بيان نشر ليل الثلاثاء الأربعاء، قالت حكومة الإقليم إنه "من منطلق المسؤولية أمام شعب كردستان والعراق نقترح للحكومة والشعب والرأي العام العراقي والعالمي تجميد نتائج الاستفتاء وبدء حوار مفتوح مع الحكومة الاتحادية وفق الدستور".

كما يقترح النص المؤلف من ثلاث نقاط "وقف إطلاق النار فورا ووقف جميع العمليات العسكرية في إقليم كردستان"، بعد مقتل نحو 30 من قوات البشمركة والقوات العراقية في اشتباكات خلال عملية "إعادة فرض الأمن" في مناطق متنازع عليها، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال