Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 16 آب 2017
 
مجتمع مدني
الأحد , 06 آب , 2017 :: 10:45 ص

شبيلات: لهذا السبب ظهرت على الميادين

أوضح المعارض السياسي البارز ليث شبيلات سبب ظهره على قناة "الميادين" المقربة من النظام السوري، في مقابلة اجريت معه يوم الاربعاء الماضي.


وقال شبيلات، من خلال منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مساء أمس: "هل دعتني قناة اخرى ورفضت ؟ فمعظمها اصبحت لا تحتمل الرأي الآخر . الميادين رغم اتخاذها موقفا واضحا مع النظام السوري وايران كانت تعلم جيدا انني سانتقد ايران وسوريا ومع ذلك وبكل جرأة وموضوعية واحترام عرضت علي اجراء المقابلة التي افردت لها اشهر برنامج عندها ( لعبة الامم) والذي لم يستقبل ضيفا على انفراد قبلي".


وتابع: "فاجأتنا الأحداث بعد اجراء الترتيبات اذ حدثت بطولات حصار الاقصى وجريمة سفارة العدو فاستهلك الحدثان المقابلة التي لم يكن مخططا لها بحث مثل هذا الموضوع. وكنت اتمنى ان لا يطول الحديث حتى اتوسع في الحديث عن ايران وسورية ولكن الاخ سامي وانا تفاجأنا بانه لم يبق كثير من الوقت للموضوع الاصلي".


وعن مهاجمة السفير السوري المطرود من عمان بهجت سليمان له، قال شبيلات: "كانت الدقائق العشر عن سورية وايران كافية لاغضاب الجنرال بهجت سليمان فصب جام غضبه على "نرجسيتي وغروري" يدي بحزامكم يا منتقدين".


وطالب من ينتقذه توفير قنوات اخرى للظهور عليها، وقال: "اقنعوا االقناة التي ترتاحون لها ان تتعامل معي بنفس الرقي وان تتجرأ وتدعوني لحوار منفرد وعندئذ ستسعدون بمكان ظهوري ولكن كلامي بكل تأكيد لن يسعدكم اذ انني ضد الناتو وبرنارد ليفي والموك وكل من ارتموا وسلموا قيادة مطالب الشعب المحقة الى كوكتيل المخابرات الاجنبية -العربية. ثم وبعد ٥٠٠الف شهيد ودمار شامل يتوصلون الى معادلة ( النظام يفاوض النظام) فهم يرسلون ابن النظام رياض حجاب ليفاوض ابن النظام بشار الجعفري. وكأنك يا غزية ما غزيتي. كلامي لن يعجبكم كما لم يعجب بالامس خصيمكم فاتح الدردنيل بهجت".


وأكد في ختام منشوره "ان عدم رضى الطرفين دليل على صحة موقفي . واخيرا كفى سذاجة ! فغير مهم على اية شاشة اظهر المهم هل يتلون كلامي بلون الشاشة؟. ارجعوا الى لقاء الساعات الثلاث على قناة جوسات الاردنية "كلام في الصميم" قبل سنوات ست ! الم يكن بنفس المستوى ام كان مختلفا؟".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال