Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 24 تموز 2017
 
مجتمع مدني
السبت , 21 كانون الثاني , 2017 :: 1:01 م

القوى الصيدلانية تستعد لانتخابات النقابة في أيار

عمان- بعد 20 شهرا من بقاء نقابة الصيادلة دون مجلس شرعي يدير شؤونها، بدأت النقابة تستعد مؤخرا لخوض تجربة الانتخابات من جديد، في ظل تحديد وزير الصحة موعد انتخابات النقابة في الثاني عشر من أيار (مايو) المقبل.

وكان وزير الصحة السابق الدكتور علي حياصات، حل مجلس النقابة الذي كان يرأسه الدكتور احمد عيسى في أيار (مايو) العام 2015، مع استقالة 6 من أعضائه، إثر صدور الإرادة الملكية بالقانون المعدل للنقابة ونشره في الجريدة الرسمية.

ومنذ ذلك الوقت، تعيش النقابة حالة فراغ قانوني من ناحية المجلس، بينما شكل حياصات لجنة حكومية تدير شؤون النقابة، إلى حين تنظيم انتخابات لها، اذ انتهز الصيادلة بمختلف تياراتهم الحزبية، الفترة الحالية لإقامة اجتماعات غير معلنة، سعيا منهم لتشكيل تحالفات وائتلافات تقوي حظوظ كل تيار للفوز بمنصب النقيب.

3 مرشحين لمنصب النقيب، أعلنوا عن نيتهم خوض الانتخابات على نحو غير رسمي، وهم الدكاترة: فضل نيروخ (التيار الإسلامي)، زيد الكيلاني (تحالف قوميين ويساريين ومستقلين وإسلاميين مستقلين)، سميرة القسوس (مستقلة).

كما يعقد الصيادلة، اجتماعات دورية في المراكز الرئيسة، والتي يعوّل المرشحون الرئيسون عليها، سعيا منهم لكسب تأييد أطراف جديدة، ومحاولة خلط أوراق كل مرشح وكسب أصوات ضمن ائتلافات جديدة.

إلى ذلك، أشهر تيار الوفاق الصيدلاني "صوت" منتصف الشهر الماضي، اذ أكد رئيسه الدكتور محمد البزور، أن التيار يسعى لمد يده لكل الفاعليات الصيدلانية بهدف انتخاب مجلس نقابة قوي، يحمل هموم وتطلعات الصيادلة، وينهض بالمهنة ومنتسبيها.

وفي هذا النطاق، فإن مؤشرات عديدة، تظهر ان إشهار تجمعا آخر، أشهر أواخر الشهر الماضي تحت عنوان تجمع الوحدة الصيدلاني "معا"، برئاسة عاطف حسونة، سيكون مؤثرا في الانتخابات  المقبلة.

وكان حسونة، قال في حفل إشهار التجمع أن الأخير لم يؤسس لأهداف انتخابية، لكنه سيؤثر في الانتخابات المقبلة لانتخاب مجلس نقابة، قادر على الاصلاح وتحمل المسؤولية.

ولم يخف صيادلة، احتمالية أن يرشح حسونة نفسه لمنصب النقيب في الأسابيع المقبلة، لافتين الى أن كل الاحتمالات مفتوحة، بخاصة وأن السباق الانتخابي لهذا العام، يبشر بمعركة شرسة. إلى جانب ذلك، يعمل إسلاميون في الفترة الحالية على لملمة صفوفهم، بعد أن شهد تيارهم انقسامات عديدة العامين السابقين.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال