Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 25 حزيران 2017
 
مجتمع مدني
الخميس , 05 كانون الثاني , 2017 :: 6:46 ص

العين الحمود: تكليف أساتذة جامعات لوضع تصور لهموم الشباب ومشاكلهم

المفرق - قال امين عام منتدى برلمانيي العالم العربي للسكان والتنمية العين مروان الحمود امس ان المنتدى بصدد عقد لقاء شبابي برلماني عربي بهدف تحصينهم من الآفات المتمثلة بالفكر المتطرف والخدرات ولاسيما انهم هم عماد المجتمعات واساسه.
ودعا في احتفال جمعية اهل الجبل للتنمية البشرية في المفرق ببدء برنامج تعزيز التماسك الاجتماعي تحت شعار "منعتنا.. تماسكنا" الممول من الوكالة الاميركية للانماء الدولي الى التصدي للافكار الغريبة التي تتعارض مع قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا وموروثنا الاجتماعي والاخذ بيدهم ولاسيما في هذه الاوقات التي تشهد تلاطما للاحداث الدامية في محيطنا الاقليمي.
وبين انه تم تكليف عدد من اساتذه الجامعات الاردنية لوضع تصور متكامل حول هموم الشباب والمشاكل والمعضلات التي تواججهم في حياتهم العامة واليآت حلها، لافتا الى ان الاحداث التي تعصف بعدد من البلدان العربية تهدف بالاساس الى تدمير الشباب وخلق جيل غير منتمي غارق في بحر من التطرف والغلو.
واستعرض رئيس جمعية اهل الجبل اشتيوي العظامات ابرز نشاطاتها وخططها المستقبلية لخدمة ابناء المجتمع المحلي لافتا الى ان هذا البرنامج الذي سيبدأ العمل به فعليا مطلع الشهر المقبل يستهدف 1700 شاب وشابة ويستمر سبعة أشهر.
وبين ان البرنامج يهدف ايضا الى ترسيخ وشيوع مبادئ الديمقراطية والثقافة المدنية وفي مقدمتها الحوار والتعددية والتسامح بين فئة الشباب ليقوم كل منهم بدوره بين اسرته وفي محيط عمله ودائرة نشاطه، ويعمل لترسيخ مبادئ المواطنة الصالحة والانتماء في نفوس الشباب وتحصينهم من الخملات التي تستهدفهم في المجال الفكري والثقافي.
وبين الناشط في البرنامج الدكتور محمد بني سلامة ان برنامج التماسك الاجتماعي ياتي ضمن اطار بناء قدرات الشباب للقيام بدور فاعل في التنمية وتعزيز زغرس قيم الديمقراطية لدى الشباب ومساعدتهم على بناء المهارات الشخصية والقيادية، ورفع مستوى الوعي والثقافة لديهم باهمية معايير ومتطلبات الحوار ورفع الوعي المعرفي لديهم في مجال حقوقهم لضمان حمايتها واحترامها وتاهيلهم في مجال حل النزاعات والحلول السلمية.
وأوضح أن البرنامج يهدف ايضا الى رفع مستوى الوعي لدى الشباب حول اسباب العنف والتطرف والارهاب ونتائجها، لافتا الى ان ما يجري في الوطن العربي من صعود قوي لدعاة الارهاب والتطرف وما ترتب عليها من ثورات وحروب يدل على غياب كامل لقيم التسامح والتعددية ومفاهيم الثقافة المدنية، وصولا في بعض الاحيان الى عدم الايمان بالديمقراطية كنهج في الحكم واسلوب في الحياة الامر الذي ساهم بضرورة تنفيذ البرنامج باعتبار الديمقراطية في الاردن هي بالأساس حوار وتسامح وقبول للآخر، ونبذ التطرف والعنف والارهاب والتعايش السلمي والتي في مجملها تذكرة دخول الى النظام الديمقراطي الحقيقي. - (بترا)



تعليقات القراء
1 - ابن السلط الخميس , 05 كانون الثاني , 2017 :: 2:04 م
والله يا ابو العبد لسنا بحاجة بتكليف أساتذة جامعات ولا غيرهم لوضع دراسات لتطرف الشباب فالمكتوب مقري من عنوانه الفقر والبطالة وغلاء الأسعار وتاكل الدخول وعدم رفع رواتب الموظفين والاستمرار بالمزيد المزيد من الضرائب هو السبب الرئيسي للفكر المتطرف فالمرض معروف والعلاج معروف والمواربة عنه هو التطرف بعينه وسلامتك
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال