Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 13 تشرين الثاني 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
السبت , 11 آب , 2018 :: 9:19 ص

تطبيقات ذكية ولكن .. بيوتنا عورة !

بكل تأكيد لا يخلو بيت من احدى وسائل التكنولوجيا الحديثة والتي دخلت بيوتنا عنوة من دون طرق ابوابها، وكشفت الكثير من اسرار البيوت.


لكل تطور للتطبيقات ايجابيات ولكنه يقابله سلبيات ايضا، في هذا المقال سنذكر لكم كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالشكل الصحيح.


التطورات التي حدثت على التطبيقات وجعلها تشجعك على استخدام "الموقع / اللوكيشين" وتشاركه مع الاخرين ليس فقط لانك تهمهم ولكن من مشاكلها وخطورتها بأنك تشارك موقعك اولا بأول لكثير من اصدقائك الظاهرين ولكن هنالك ايدي خفية وراءها، لانك هل انت متأكد عندك مشاركتك لموقعك لن يراه الا اصدقائك؟ بكل تأكيد لا هنالك ايضا ادارات وهنالك ايضا بعض المخترقين لهذه الوسائل .. لماذا لا نعلم بأن ليس كل الاشخاص يريدون لك الخير! وانت تفسح المجال لهؤلاء الاشخاص باهدائهم اسرارك مجانا ومن دون اي تكلفة!


من خلال مشاركتك للـ "ستوري" والـ "لوكيشين" بأنك موجود في موقع معين او في حفل زفاف ولكن الجانب الاخر بأنك تظهر لهم مثلا "انا لست في المنزل" وهذه جعلت سرقة المنازل تحدث بكل سهولة وسرعة ومن دون اي عناء ومراقبة منازل بل اصبحت مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.


بذكاء استخدم هذه الوسائل .. كيف يمكن ذلك؟


الجواب بكل سهولة من خلال تحكمك بهذه الوسائل بحنكة .. مثلا اذا رغبت بمشاركة صور، فيديو او ستوري للطعام في احدى المطاعم او مثلا احدى حفلات الزفاف يمكنك تصوير الفيديو لمدة مثلا اقل من دقيقة للمشاركة على الستوري والاحتفاظ بها على جهازك الذكي، وعندك عودتك للمنزل قم بنشرها على وسائلك المفضلة للتواصل الاجتماعي! وهكذا شاركت، نشرت، فرحت، ولكن من خلال ذكاء وامن على هذه الوسائل.


اخيرا وليس آخرا .. برأيي، استمتع بحياتك الشخصية، العملية والعلمية بعيدا عن هذه الوسائل، لان ما تعيشه الان لن يعود! واجعل ما ترغب بالحديث عن نفسك ومشاركتك للاخرين هو عملك، اي لا تتحدث عن نفسك ولكن اجعل عملك يتحدث عنك!


لست ضد استخدام هذه الوسائل، ولكن استخدم بحذر، فكم من جائع يشتهي ان يأكل ما تأكل، وكم من قليل الحيلة يرغب بكساء ابناءه كما تكسو ابناءك .. العديد من "عاداتنا التكنولوجية" بحاجة الى تحديث كما يتم تحديث التطبيقات من فترة الى اخرى!


هيثم ملكاوي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال