Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 14 تشرين الثاني 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
الأحد , 21 كانون الثاني , 2018 :: 4:07 م

صمت النواب وعنتريات الحكومه

 حكومة تتخبط ولا تعترف بفشلها في إدارة الملف الاقتصادي ومجلس مغيب ونواب يبحثون عن امتيازات وبين غلاء الحكومه وبلاء النواب يقطن المواطن قال نبي الرحمه عليه الصلاة والسلام (هل تنصرون و ترزقون إلا بضعفائكم..)وحكومتنا الغافله ترتزق وتنتصر على الفقراء والمعوزين ، حتى المرضى نالوا من ويلاتها في رفع ضريبة الدواء أزمات وصفعات واوضاع كارثيه نالت من الطبقه الفقيره والمتوسطة ونتغنى بالامن والامان واين موقعه بعد الجوع والفاقه وهذه الارتفاعات الجنونيه ,مواطن يشتري سلعة الكاز في قارورة البيسي ، ومواطن ينبش في حاويات القمامه ومواطن يرهن بطاقته الشخصيه من أجل عبوة علاج أو شريط مسكن ، ولم يبقى الحكومه بعد نبش جيوب المواطنين الا نبش قبورهم وفرض ضريبة عليها وحسب أعمارهم يسمونها (ضريبة الموتى) وعبر الشاشات لا نرى الا أناقة الرئيس وقرافة الوزير ومائدة الأمين وعنتريات نواب البرلمان الفارغه وشعاراتهم الزائفه (وسوف واخواتها والتي استبدلت بخذ واصمت أو أقبض ووقع وانسى ما كتبت على لافتاتك بالامس في عرس اسميناه بالعرس الوطني والذي خرجنا فيه متخاصمينا من أجل نوابا خاب الظن فيهم وتشاجرنا وهم لا يستحقون الشجار ولا يسأؤون ثمن الورقه التي وضعت في صناديق الاقتراع مزقوا نسيجنا الاجتماعي وما وجدنا فيهم ضألتنا وارتدوا طاقية الاخفاء وذابوا في شوارع عمان وفي عتماتها عاجزين يلهثون وراء مصالحهم عبروا فوق خلافاتنا وسخافاتنا جسرا اوصلهم الى مجلس بائس وغدوا ممثلين كومبرس في مسرحية سخيفه، ارتضوا لأنفسهم أن يكونون العوبه بيد حكومه معظم أعضائها لا يعرفون من الوطن الا اسمه ولا يعرفون من المسؤوليات التي وضعت على عاتقهم الا رسمها خنثوا بايمانهم وخانوا قسمهم ،ونسأل الله العفو والعافيه وان يزيل عنا استقواء الحكومه ويطلق السنة النواب ويحمي الوطن سخاء رخاء قويا منيعا ، وكما استقويتهم علينا فاللهم اظهر قوتك عليهم أما بصلاح أمرهم أو بزوال شأنهم ،واللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا وارفق بنا فيما قضت به المقادير ويا قوي لم يزل ارفق بنا فيما نزل ، والله ولي التوفيق.





محمد مطلب المجالي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال