Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 21 أيلول 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
السبت , 20 كانون الثاني , 2018 :: 6:13 م

من ينصف الاعلام من ؟؟

 هاهوحبل المشنقهمن جديد يلتف حول جسم الصحافة يخنقها بقسوة ولا بواكي لها .... وهاهي اسوارها مهدمه تبيح لكل من اراد ان يعتليها ان يهاجمها ويمارس دوره الذي يريد دون رادع ... واصبحت اروقه المحاكم تعج برجال الاعلام واصبح الاعلامي مهددا برسالته ورزقه وحتى كرامته وبعد ان عجز الاعلام نفسه عن ان يقوم بترتيب بيته واداء الدور الذيوجد لاجله بالشكل الذي يخدم منتسبيه والوطن واهله وقضاياهما وان يقف صفا واحدا ويجمد العمل بالمهنه حتى تتلمس طريقها الصحيح وتصبح حرة وخوفا عليها وعلي ممارسيها ايم كانوا ..... لامن باب التهويش ولا من باب العصيان لكن لان الكلمه لم يعدلها معنى ولاتجد من يقولها ولا من يكتبها بحريه والميزان له كفتان اذا تساوتا تحققت العداله فلنعترف بدايه ان اعلامنا لم يتطور بعد او يتقدم ليكون كفؤا بحمل تلك الرساله العظيمةحتى رايناه في الاونه الاخيرة ان رجالها يتعرضون لهجمات شرسة لم ترحم ولم تراعي ولم تخصص حتى من سدنه التشريع الذين انهالوا على نظام الصحافة وقوانينها بلا رحمه واصبح الكاتب لايعرف مايكتب وما يتناول ....والسجن والسجان امامه ...


وكان الصمت الذي لم يستطع ان يوصل الرساله وهو ابلغ الكلمات... وبالمقابل كانت سهام الاتهامية والتشكيك بالاعلام تتناثر هنا وهناك على رجال الاعلام من كنانات مليئة بالحقد ومسيسة للنخاع اما لاجندات خاصة اومنافع اومكاسب او لجهل بقصد او عن غير قصد ولم يكن الكثير من رجال الاعلام الذين تعهدوا بحمايتها يجرؤ ان يدافع عن المهنه ولا عن شخوصها حتى بدات جسور الثقة والمصداقية تتهاوى يوما بعد يوم على مراى ومسمع السدنه فلا نمت مهنه... ولا تطورت... بل اتسعت القاعدة كما على حساب النوع حتى فقدنا البوصله وتهنا واصبحنا نتلمس الطريق وجدراننا انهدت ولم تعد قادرة على ايوائنا والرياح تتقاذفنا من كل صوب ولا ندري الى اين المسير ذاك هو الاعلام الذي وصلنا اليه هذا هو الإعلام المهني الحر المستقل كما كنا نراه ونرى ان دوره كركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. وكنا نامل من سدنه التشريع بدل ان يحملوا معاولهم لاجتثاث كلمه الحق وهدم الرساله ان يعملوا على إجراء التعديلات التشريعية اللازمة لحمايه الاعلام ورجاله وتبني السياسات الكفيلة بإيجاد البيئة المناسبة لتطور صناعة الإعلام المحترف وكنا نامل من اصحاب الصحف والمواقع وحتى النقابه ضمان حق الاعلامي وحتى عضو النقابه الام في عيشة مرضية و تقاعد او ضمان وحتى مساواه مع الاخرين فكل النقابات لاعضائها تقاعد وحق في الارض فكنا نطمح الى تشريعات تضمن حق وسائل الإعلامورجال الاعلام وحماية منتسبيه من اصحاب العمل ومن اصحاب الاجندات ومن غول الزمن تزايدت أعداد الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية والقنوات التلفازيّة والإذاعات كما اراد سيدنا ان تنتشر الصحافه ويتوسع الاعلام باشكاله محصن حر فكان هذا التطور الكمّي ....


والذي لم يرافقه تطوّر كيفي أو نوعي كما نتطلع جميعاً إليه لاسباب منها ضعف إمكانات كثير من المواقع ودور الصحف والعاملين في الحقل الإعلامي وهو الضعف الذي يدركه بجلاء كثير منا فضلاً عن المختصين والنخب الثقافية والفكرية. و على الرغم من التزايد الكبير في أعداد وسائل الإعلام والإعلاميين فإن المتميزين منهم ما زالوا قلة يمكن حصرها بسهولة ....والبعض قرف المهنه فتنحى ليجلس على كراسي الاحتياط ناظرا من بعيد الى مايجري منتظرا لحظة الخلاص. وكلنا يعرف ان أصناف الإعلاميين الموجودين في الساحة الآن ثلاثة : الإعلامي الحرفي وهو الذي يمارس العمل الإعلامي بأسلوب وظيفي روتيني، مثلما يمارس أي موظف مهما كانت وظيفته، دون رغبة أو قدرة على الإبداع والتميز،هذا الحرفي لا يعي أن للإعلام رسالة، وما أكثر هؤلاء الحرفيين في وسائل إعلامنا! يؤكد ذلك كثير من المواد التي تُنشر في الصحف أو تتبث في التلفاز والإذاعة. والصنف الثاني هو الإعلامي التبعي، وهذا النوع من الإعلاميين يجمع بين المهنية وضبابية الرؤية، أو مسلوب الهوية أحياناً أخرى، هذا الغثّ الإعلامي هو الذي يسيّر كثيراً من مؤسسات الإعلام العربي، وأتباعه هم الذين ابتليت بهم الأمة، وفتحوا عليها منافذ للشر في وقت هي أحوج ما تكون إلى الثبات على المبدأ والمحافظة على الهوية، وصيانة المحددات القيميّة للمجتمع في مواجهة التغريب الإعلامي الذي تتعرض له مجتمعاتنا أما الصنف الثالث فهو الإعلامي المهني.


الذي يعي أن الإعلام مهنة ذات رسالة، يمنحه هذا الوعي رؤية واضحة، وقدرة دائمة على تطوير ذاته وتنمية إمكاناته. نعم إن إحساس هذا الإعلامي المهني برسالته ووعيه بها، هو ما يدفعه طواعية لامتلاك كل ما من شأنه الارتقاء بمهنيّته، وبالتالي قدرته على أداء رسالته، فهو مشغول بتثقيف نفسه، مهموم بواقع أمته، متألم لقضاياها الناجزة، وهذا هو الإعلامي الذي نريد ونحتاج. كنا نريد اعلاما يوازن بين السبيه والايجابيه فيعمل على إبراز الإيجابيات كما هي السلبيات ولكن بحجمها الطبيعي دون المبالغة او التكهن والاجتهاد وأن تبرز الأخطاء بروح الود والنصيحة وليس بحالة التشفي، إذا كانت هناك سقطة من مواطن غريبة او حادثة مارقة على المجتمع ليس من الضروري أن نبرزها، والخطأ يحدث في كل مجتمع وأنه لولا الذنوب ما وجدت المغفرة ونحن لسنا مجتمع افلاطون وصحيح اننا بتنا نلحظ أن هناك خروجاً عن المألوف بالطرح لبعض وسائلنا الاعلامية مقرؤة مسموعه مرئية في إبراز أشياء سلبية راى بها البعض فرصة للتشمت وموقعا للهجوم على جسد مرهق وكان الكل يعلم ويدرك أهمية الإعلام كشريك دائم للوطن وجميع شرائحه وفئاته وسلطاته القضائية والتنفيذية والتنظيمية، وهي تتفق تماماً مع ما جاء في الدستور بأن (تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة وبأنظمة الدولة.. وتسهم في تثقيف الأمة ودعم وحدتها ويحظر ما يؤدي إلى الفتنة أو الانقسام أو يمس بأمن الدولة وعلاقتها العامة أو يسيء إلى كرامة الإنسان وحقوقه .والتزام المنتسبين للمهنه بالانظمه والقوانين وما جاء في نظام المطبوعات والنشر الذي أكد على (أن يكون من أهداف المطبوعات والنشر الدعوة إلى الموضوعية والصدق ومكارم الأخلاق والإرشاد إلى كل ما فيه الخير والصلاح ونشر الثقافة والمعرفة)، وما جاء في نظام المؤسسات الصحفية الذي أكد على أن (المؤسسة منشأة خاصة هدفها إصدار مطبوعات دورية يكون رائدها خدمة المجتمع بنشر الثقافة والمعرفة ملتزمة الصدق والموضوعية في كل ما تصدره من مطبوعات كان الإعلام داعماً لهذا التطوير الشامل والاصلاح والتحديث الهام للأجيال والوطن على حد سواء والذي سيحدد هويتنا ومستقبلنا في صراع الهوية والثقافة والعلم والمعرفة. وكل هذه التحديات الوطنية إعلام داعم يؤثر إيجاباً في النقد الهادف والبناء وليس الهدم والتجريح وتضخيم الأخطاء والتجريح بالأشخاص واستباحة خصوصياتهم وكرامتهم كما هو حادث وبأسف شديد في حالات كثيرة في الإعلام.


رؤساء تحرير المجلات ومديري البرامج والقنوات الفضائية المطلوب القيام بمراجعة شاملة للعاملين في الوسط الإعلامي وأن يستعينوا بالمتخصصين في المجالات التي يعتمدونها الطب والقانون والتعليم والإعلام والاقتصاد لاصحفي شامل ليكونوا قادرين على نشر التوعية والمعلومة الصحيحة للعامة، والنقد الهادف للبرامج والأداء العام وليس تصيد الأخطاء والبحث عن العناوين المثيرة بلا مضمون أو هدف. كل هذا كان يمهد لما نراه اليوم حتى كانت الضره القاضية التي جعلت من صحافتنا مترنخة تستجدي من ياخذ بيدها المطلوب ان يدرك كل مسؤول اين كان موقعه او ان هناك حق الرد الراي والراي الاخر فلا يعقل ان مهنه الاعلام اصبحت تجارة مربحه للبعض قرا خبرا لم يعجبه او يحفظ مصالحه ومكاسبه اتجه للقضاء ...املا ان يحقق كسبا وشهره ...


وكم من حالات براها القضاء النزيه ولاحول ولا قوه لله ....واعلن عدم المسؤوليه لكن بعد ان سلبت المهنه روحها ومتع الاعلامي ممارسه مهنته بحريه للاسهام في تنميه بلد يستحق التضحيه .... من هنا لابد من حوار وطني يعالج الصحاغه وماتتعرض له وايجاد الحلول اللازمه لتنظيم تلك النهنه وحمايتها وممارسيها



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال