Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 17 آب 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
الأربعاء , 17 كانون الثاني , 2018 :: 10:05 ص

مسمار في نعش الطبقة الوسطى!!

ترقب المواطنون وقفة رجل شجاع من ممثليهم في مجلس النواب، تجبر الحكومة على مراجعة سياستها الاقتصادية، إلا أن مجلسي النواب والأعيان أقرا الموازنة العامة للدولة رغم ما تحمله في طياتها من مخاطر، ودون وجود أية تفصيلات للأرقام الواردة فيها!

الحكومة من جانبها، لم توفر كثيرا من الوقت، فأعلنت آلية للدعم، رافقها رفع ضريبة المبيعات على أكثر من سبعين سلعة إلى جانب رفع الدعم عن الخبز، هذه الآلية التي كانت مضللة بأسلوبها لكافة مكونات المجتمع بدءا من ممثلي الشعب مرورا بممثلي القطاعات الاقتصادية انتهاء بالمواطن.

هل قام متخذ القرار بدراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لمثل هذه القرارات قبل إقرارها، أم أنها إملاءات خارجية واجبة التنفيذ، أو ربما ينظر إليها باعتبارها حل اقتصادي مبدع، خارج الصندوق، لأنني أعتقد أنه لو تم إعطاء هذه القرارات حقها من الدراسة لما تم الإقدام عليها، لأن أبسط أبجديات الاقتصاد توضح أن مزيدا من الضرائب والرسوم ستكون سبباً في مسح الطبقة الوسطى التي لطالما كانت الحكومة تتشدق بحمايتها باعتبارها سببا في تحريك العجلة الاقتصادية.

ولا أعتقد أننا ندعي علم الغيب إذا قلنا أن ظروف حياة المواطن ستزداد صعوبة والحركة الاقتصادية ستدخل في مزيد من الانكماش الاقتصادي والذي سيؤثر أولاً على إيراد الحكومة ومن ثم على قدرة القطاعات الاقتصادية في تخفيض نسب البطالة التي وصلت إلى أكثر من 24 % بين خريجي الجامعات، فكل المؤشرات تدل على اننا سائرون في هذا الاتجاه.

غياب النهج الاقتصادي وغياب البرامج الاقتصادية، وعدم وجود نهج سليم يؤسس إلى بناء الثقة والشراكة الحقيقية التي طالما نادى وينادي بها جلالة الملك، سبب رئيسي في معاناة اقتصادنا الوطني.

اعتقد انه حان وقت رحيل الحكومة التي اثبتت فشلها في إدارة كثير من الملفات، خصوصا الملف الاقتصادي رغم وجود وزراء عملوا ليلا نهارا واجتهدوا في بعض هذه الملفات إلا أن يدا واحدة لا تصفق.

وأخيرا أقول حان الوقت لنحترم عقل المواطن وحقه في العيش الكريم ليكون منتجا للنهوض بهذا الوطن.


م. موسى عوني الساكت

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال