Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 نيسان 2018
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الإثنين , 15 كانون الثاني , 2018 :: 9:04 ص

مهرجان البرتقال للسياحة ام للزراعه

 تستعد وزارة السياحة والاثار لتنظيم مهرجان البرتقال في الزمال باشونه الشماليه ولا ادري ماشان البرتقال بالسياحةحيث كان الاولى بوزارةالزراعه ان تتبنى مهرجان البرتقال اوالذي ينفق عليه بالهبلفهو مهرجان طربي في جو ملبد بالغيوم والامطار والبرد لاوزارة السياحه لان هذا المهرجان هو عرض لمنتجات الاغوارالزراعيه ولا يمت للسياحة بصله وكان الاجدر بوزارة السياحة ان تنفق على تنظيف وصيانه وترميم مواقعها الاثريه من اجل الاستثمار بالسياحة وجذب المستثمرين ومازلت اتذكر عندما تعانق مقص وزير السياحة والاثار والزراعه بافتتاح مهرجان الزيتون بعجلون ومثله بالاغوار لكن السؤال الذي يحتاج من حكومتنا للاجابه ؟؟؟؟؟


اين هي السياحة واين المستثمرين بها ؟؟؟؟؟ ومن العسير على أي متابع أن يفهم بالضبط لماذا يشيحُ رجال الأعمال العرب والاجانب بطرفهم عن الاستثمار في ارضنا المباركه ومواقعنا , ولماذا يهرب المستثمر المحلي والعربي من مجال السياحية المنتشره على كل بقعه من بقاع الاردن الغالي من شتى انواع السياحات اضافه لتمتع الوطن بالتضاريس الجميله والموقع المتوسط والطقس المتدل والانسان العربي الاصيل اضافه للامن والامان الذي يمتع به الاردن حتى اصبح واحه يتغنى بها العالم وسط منطقه ملتهبه وعلى العكس بدانا نشهد تراجع السياحة خطوات عربضه للوراء وهدم ما بناه السابقين من انجاز كما نشهد تدمير المنشات السياحية في مواقع عدة وصراح اذرع الوزارة مما تعانيه من الام وتراجع وتدمير العديد من المنشآت الاستثمارية ، ما شكّل تضييقاً كبيراً لفرص الاستثمار المُتاحة..


 على الرغم من ذلك كله لم يشكّل الاردن ذلك المنفذ البديل لرجال الأعمال الذين اصبحوا يبحثون عن مكان واستثمار ، مع أنها منفذ أصيل في حقيقة الأمر من خلال ما تمتاز به من موقغ مميز ومتوسط وماتشكله من معطياتٍ استثمارية مميزة تكسبها مناخاً استثمارياً خصباً، حتى بتنا نشعر وكأنّ رجال الأعمال والمستثمرين لا يرو خليج العقبة ولا البحر الميت بطولهما وعرضهما ، ولا يفكرون ما الذي يمكن لهما أن يقدّمل لهم من ثمار..؟ ثمار مادية كانت أم استراتيجية، فعلى طول وعرض الاردن من شماله إلى جنوبه، لم يبادر أحد حتى الآن للاستثمار بمجال السياحة التي باتت تقدم لهم صورا عن التراجع وعن عدم النظافه وعدم التطوير وعد الاهتمام كما ان الجهه المسؤوله لم تعمل على دعوه المهتمين بالسياحة والاستثمار بها ولا تقديم مشروع الا على الورق وفي الندوات والدعوات الهامشي هاو للدفاع عن الاتهامات ،ولكن على الرغم من هذا كله فلا حياة لمن تنادي، وفي الحقيقة فإن هذا الجفاء الاستثماري ليس ناجماً فقط عن الأحداث والمخاوف الأمنية والتي اصبحت شماعه يعلق عليها الاخطاء والمثالب والاعذار ولعدم فهم المسؤول حيب ارائهم للساحة واهميتها ودورها وعدم وجود الرجل المناسب بالمكان المناسب باغلب المطارح حتى اصبحت وزارة السياحة مهمشه تنادي باندماج او خلاص اجتماعات، و تصريحات وهرجٍ ومرج.. ولكن دون فائدة، فلا عناقيد.. ولا حتى خصلة صناعية جاءت إلى هذه الأرض الطيبة..!‏


 وهناك خبرات عالية تنتجها الجامعات والمعاهد والمدارس في كل عام، وأغلبهم يتعطشون لفرصة عمل، فلا ندري أين مكمن الخلل الذي يتكفّل بهذا النفور كله من قبل المستثمرين عن خوض غمار الاستثمار ، هل المسألة تتعلق..... بتقصير من الوزارات والدوائر المسؤوله وهل هناك من يفرض شروطاً تعجيزية على المستثمرين..؟


 أم لعلّ هناك تقصير من هيئة الاستثمار التي لا تسعى للترويج المناسب، وتذكير المستثمرين بأهمية إقامة المشاريع الاستثمارية فيالسياحة التي بدات تتراجع خطوات عريضه حتى اصبح البعض سنعيها بالرغم من محاوله البعض طمس الحقائق واغراق الاعلام بالصور و المعلومات والاحصائيات المزعومه والتي لاتتوائم والواقع ..؟


 من المُرجّح أنّ على هيئة الاستثمار ان تتولى هذا الدور و أن تضطلع بدور أكبر، فمن الغريب – مثلاً – أن الخارطة الاستثمارية السياحية والتي لم تظهر بعد لاللمستثمر ولا للمواطن ولاحتى للسائح وخريطه مادبا ظهرت من سنوات مادبا السياحة والتي تئن اليوم وتناشد الخلاص والهيئة لم تقم بنشرها حتى رسمياً على موقعها الالكتروني تُروّج فقط لبعض المواقع وقد اصبح الاصم يعرفها لانه لايعرف سواها فلا جديد ولا حراك ولا مؤتمر ولا دعوه تعرض مواقع المشاريع الاستثمارية ، من المفيد جداً التفات حكومتنا الرشيدة إلى موضوع السياحة واعادة النظر بها وان تحث الدوائر الاخرى للقيام بدور يخدم السياحة وأن تسعى مختلف الجهات المعنية بقضايا الاستثمار السياحي ، إلى إقامة مؤتمرٍ موسّعٍ لبحث عوائق الاستثمار في السياحة ، وعلاجها في أرضها دون توصيات، ليكن مؤتمر مقررات..


 فلعلنا نبدأ وننهي حالة ضياع هذه الفرص ولعل سياحتنا تصحو من سباتها الذي طال واعتقد ان خانات موازنه السياحة تدل على هدر غير مبرر من خلال مهرجاناتها الطربيه والتي تقام بالليل اكثرها بمناطق نائيه تحمل لها الكراسي والميكرفونات و الغذاء و يعتلي مسارحها مطربون بالاف الدنانير الاجدر ان تنفق في اعمال تخدم المواقع


pressziad@yahoo.com


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال