Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 22 حزيران 2018
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الأربعاء , 10 كانون الثاني , 2018 :: 10:36 ص

القهوه ,,,, والحياة

 * بسم الله الرحمن الرحيم * يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورآ تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم *...ومن يتق الله يجعل له مخرجآ ويرزقه من حيث لا يحتسب * ومن يتوكّل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرآ * صدق الله العظيم .


 * احبيتي في الله مئات الآيات الكريمه في القرآن الكريم تحثّنا وتأمرنا بتقوى الله تعالى .. وقد حدّد العلماء أربع عناصر لتقوى الله تعالى $ الخوف من الجليل , والعمل بالتنزيل ,والإستعداد ليوم الرحيل , والقناعةبالقليل # .


 * أحبتي في الله ..اللهم ارزقنا و إياكم تقوى الله تعالى والقناعة بما رزقتنا ...قصّه واقعيه حصلت ,وفيها الكثير من العبر والقناعه والرضى ...أستاذ جامعي تربوي قدير حكيم ومليء بالخبرات والمواعظ بعد ان بلغ به الكبر ...التقى مع عدد من تلاميذه الذين تتلمذوا وتخرجوا على يديه بعدعشرات السنين من تخرّجهم..واستضافهم وكلهم ذوي مناصب مرموقه وخير عميم بعد أن واصلوا مسيرتهم العمليه والعلميه لعقود من الزمن , وفتح الله عليهم و اعطاهم من رزقه الكثير الكثير ..اموال , مناصب ,سيارات فارهه , عقارات ,ممتلكات , جاه رفيع ,أولاد و احفاد ,ثروات ,ويعيش معظمهم بأهنإ و أرغد عيش . ...بعد تكاملهم وتبادل عبارات الترحيب والتقدير والمحبه والذكريات السابقه بمرّها وحلوها ...وتداول عبارات الثناء والتقدير والإحترام والمحبه لبعضهم وأستاذهم وهو بكل سعادته على ما وصل إليه خريجوه وأبناؤه من سعاده وهناء ونجاح ومناصب ورزق . ..بعد قليل تحولت جلسة الضيوف الخرّيجين الى عبارات من التذمّر وعدم الرضى على هذه الحياه اليوميه المثقله بالمتاعب والامال العريضه والحاجات الماسه من متطلبات الحياه وسعيهم لمزيد منها... أطرق أستاذهم الجامعي برهة من الزمن ولم يرد عليهم قولآ وأراد الرد عمليآ ...فاستاذنهم وذهب فأحضر ابريقآ من القهوة وصينية كبيره من الفناجين مختلفة الأنواع منها الفاخر جدآ كالكريستال , والميلامين ,والزجاج الفاخر والعادي , والفخار , ومنها الفناجين العاديه جدآ التي تعوّد عليها البسطاء ...طلب من ضيوفه تلاميذه الخريجين أن يسكب كل منهم القهوه في الفنجان الذي ينتقيه بنفسه ...بالطبع كلهم اختار الفنجان الذي يريد...منهم من اختار الكريستال , ومنهم من اختار الميلامبن , ومنهم من اختار الزجاج ...وكل سكب قهونه في الفنجان الذي يهواه .


*...قال الأستاذ : يا أبنائي الضيوف الكرام :هذه مشاركتي في حديتكم الذي تذمرتم فيه ...كلكم تشربون القهوه نفسها وكل منكم من بشربها في الكريستال الفاخر أو في الزجاج , أو الفخار , أو الميلامين , أوفنجان عاادي , وهي نفس القهوه ومن نفس الإبريق .. وهكذا هي الحياه التي نعيشها كالقهوه , كلنا نشربها ..فكما القهوه واحده بغض النظر عن نوعية الفنجان ..وكذلك الحياة واحده بغض النظر عن الوسيله التي نتبعها للوصول الى حياة هانئه ...فإن اقتنعتم بالوسيله التي كتبها الله لكم تعيشون بسعادة وهناء ..وإن فتشتم عن وسائل مرهقه ينتابكم الفلق و التذمّر ...فعيشوا حياتكم السعيده بأسهل الطرق التي كتبها الله لكم ...تحيون برفاه وهناء ان شاء الله تعالى ...فالقناعة كنز لا يفنى .


 * أحبتي في الله : يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل : $ من عمل صالحآ من ذكر أو أنثى وهومؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون $ صدق الله العظيم ....من أراد السعاده و الرفاهيه و العيش الهنيء في الدنيا ..والسعاده في الآخره فعليه بتقوى الله تعالى والعمل الصالح والقناعة بالقليل والعمل باتنزيل والرضى بالقليل والإستعداد ليوم الرحيل ...وصلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله و أصحابه و ازواجه الطاهرات امهات المؤمنين اجمعين والحمد لله رب العالمين .


ابو المعتز بالله فتحي الزعبي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال