Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 19 كانون الثاني 2018
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
احمد عبدالله الحياري
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
الثلاثاء , 02 كانون الثاني , 2018 :: 12:58 م

هل اصبحنا حقل تحارب رم

 قال المثل ان ضحك فلان علي لمره يكون ضحك علي اما ان كررها وصدثتها اكون اضحك على نفسي ... مع مجيء كل حكومة يخرج علينا فارسها حاملا رمحهبيد و رايه الحرب على الفساد بالاخرى وتقرع طبول الحرب, وتعلو الغبار.. دون ان نشهد حربا, ويظل يراوح مكانه وصوته الجهوري يجلجل مخترقا اعناق السماء ... حتى نصبح في بؤرة من الفساد يصعب الخروج منها ويبدا صوته ينحسر و يخبو رويدا رويدا حتى نكاد لانسمعه...... ونكون قد فسدنا... وكلنا يعلم انه اذا كان اصلاح فساد السياسات معقدا وصعبا وليس قرارا وطنيا نظرا لتشابك الجهات ذات العلاقه فان اصلاح ماتفسده الضمائر الخربه الفاسده امر ممكن من خلال اجراءات يمكن ان تتخذها الحكومات ان لم تكن متورطه بها فما من أمةٍ من الأمم عبر تاريخها تهاونت في محاربه الفساد باشكاله إلا وحصدت الفوضى والتخلف اللذين يشكلان أخطر عوامل الانهيار ليس الاقتصادي فحسب وإنما القيمي والاجتماعي والفكري، ومما لاشك فيه عندما يتصدع الصرح الأخلاقي لأي مجتمع من المجتمعات تتسلل إلى مخزونه الثقافي والتراثي عبر هذه الشقوق فيروسات خطيرة سرعان ماتظهر آثارها التدميرية في سلوك بعض أبنائه المصابين بنقص المناعة ضد الأمراض والأوبئة النفسية.

ولتقوية المناعة ويصبح لابدّ من معالجة سريعة لكل الصدوع وإزالة أسبابها وتحصين صروحنا من الأفكار الهدّامة والعقول المظلمة والأيادي الآثمة التي لايوجد في قاموس أصحابها إلا السلب والنهب والتخريب،..... ولا في نفوسهم بصيص من نور أو خير، وهذا بالطبع يتطلب عملاً جاداً تتضافر فيه كل الجهود وتتشابك الأيدي النظيفة المخلصة التي اعتادت البذل والعطاء والإعمار والإصلاح والبناء، عندها فقط يصبح ممكناً تذليل ماهو صعب وتحقيق ماهو مستحيل، ولا أعتقد أن أي مواطن واعٍ وشريف لايعرف أن استمرار الأزمات لايصب إلا في مصلحة الأعداء المتربصين بالوطن والشعب تمزيقاً وتهديماً وقتلاً.


فهل سنرى في المستقبل القريب خطوات جريئة وجادة من شأنها أن تساعد على التخفيف من وطأة الأزمات المفتعلة؟! اليوم يتمرد قلمي علي مثلما تمرد لساني الصابرطويلا كالجمل قبل ان يجتر شريط الذكريات الذي يحمل الخطب الرنانة التي اسمعنا اياها قديما دعاة الديمقراطية والذين كانوا بالامس فرسانها بحق قبل ان يعتلو ظهور الكراسي حين كانوا يطوفون على دواويننا وصالونانتا وحين كنا نحشد لهم الجماهير كي يرددوا عليهم ما كتبوه ليوظفوه لتحقيق اهدافهم وماامنوا به على حد قولهم وما مضوا اليه من خلال ندوات ومحاضرات وينظرون علينا ونسكت لهم ونهضم كلماتهم غصبا في هذا الزمن الذي مازال فيه تجار الكلمة وكتبة المجالس وحملة المباخر يعتلون منابرهم بافكارهم وايديولوجياتهم يحاولون قهر الكلمة الحرة اقف لاقدم اعتذارا لمتابعي مقالاتي لامرثاه واتلو صلاتي ان يجنبني واياهم الله كل شر وارقي نفسي من شرهم واطلب شبه وخرزة زرقا للمنادين بالديمقراطية ككاتب يعيش زمن الحرية التي افرزتها ما اسموها الديمقراطية المتاحة.


البعض مازال يطوف ويرد د اغنية الديمقراطية والحرية ومحاربة الفساد والمفسدين ومحاربة الشللية والمحسوبية والوساطة اسطوانات بحت قدر مااشتغلت للان تاري الكلام مش زي الشوف وكما قالت امي رحمها الله عرفته قلت عرفته قال جربته قلت لا قال لافيك ولابمعرفتك . فالديمقراطية نهج وسلوك وممارسةهكذا علمونا منذ الصغر والعلم بالصغر كالنقش بالحجر من هنا حق لي ان اتوجه للمنبريين والمنظرين والسياسيين باسئلة مشروعة قبل ان ابحر بين الاسطر الم تتغير حالنا مابعد قرار التحول نحو المنهج الديمقراطي . الم ننادي بالتعددية السياسية والحزبية وضرورة التوجه الاطلاقي نحو التحرر من عقدة الخوف والتطلع نحو المستقبل


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال