Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 22 أيار 2018
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الثلاثاء , 26 كانون الأول , 2017 :: 4:41 م

اللغة المفهومة دائماً

اللغة المفهومة دائماً


1/2


لغتنا من آخر اللغات فهماً اليوم رغم تميزها فنياً على معظم اللغات بشهادة علماء اللغة في العالم.


ولأن اللغة كائن حي فإن مات أصحابها أو مرضوا مرضت أو ماتت، ولم تعد متداولة خارج إطار مجتمع الموتى أو المرضى الذين ينتظرون الموت !!


واليوم في ترتيب اللغات (الظالم) هي اللغة السادسة لا لمفرداتها واشتقاقاتها وبلاغتها ومترادفاتها و ميزاتها...


إنما الوصف والترتيب يظهر أنه لأهلها والناطقين بها وترتيبهم في العالم مع أنهم أهل البترول وأكبر مُصدّريه، والذين يملكون المخزون الأعظم وهم في وسط العالم ومهبط الديانات.


فالعالم الثالث أو السادس هو الوصف المراد لنا أن نكونه أو نتمثله أو نعيشه وحتى لا نفكر بالموقع الثاني ولا الثالث ولا الرابع ولا الخامس.


أسواقنا، ثرواتنا، أموالنا، واقعيتنا، مرونتنا، انبطاحنا، صمتنا، تاريخنا، حضارتنا - كلها مجتمعة لم تؤهلنا لنكون في موقع آخر غير المفعول به.


إن اللغة الدارجة المفهومة عالمياً اليوم هي لغة القوة، المال، التصميم، العزم، الإصرار، الثقة بالنفس - وهي ليست اللغة العربية أو لغة الخطاب العربي، ولذلك لا ترجمة لها ولا يفهمها أحد.


فلغتنا اليوم نحن العرب هي لغة المفاوضات بعد الصفقات والصفعات، ولغة تغييب الحق والمنطق لصالح الوهم والرغائبية والأماني والوعود حتى مع اليقين بكذبها وزيفها.


لغة الإستعطاف والإستجداء والخَدَر للهزيمة والإستعلاء، لغة الإنتظار والإرجاء، لكن اللغة (العبرية) المسروقة من لغة العرب العملاقة هي المفهومة والمسموعة والمقدرة اليوم ولغة العرب لا سُوق لها ولا (زبون).


دُون لغة مفهومة للتخاطب لا يمكن التفاهم وإيصال الرسائل بمعنى أننا في حالة إعاقة أو صمم بلا مترجم ولا نستطيع مخاطبة الآخر القوي المستكبر، ولا يستمع إلينا أحد مهما صرخنا واستنجدنا أو تسوّلنا فسيقولون لنا (هـاه هـاه لم نسمع).


اجتمعنا أكثر من خمسين دولة (إسلامية!!) مع ترامب حيث لم تذكر فلسطين في بيان المؤتمر مرة واحدة حتى مجرد الذكر.. ويظهر أنه فهم أننا كلفناه بأن يعلن بصراحة نقل عاصمته إلى أعز جزء في مقدساتنا وأن يأمرنا ويأمر العالم بما يمليه عليه ضميره (المتعفن) فالبيت بيته والأمر أمره ونحن عبيده وخدمه لو قبل ذلك.


فقد غاب قولنا القديم:-


يسير الناس إن سرنا               وإن قلنا قفوا وقفوا


أرأيتم كيف حصدنا ويلات السلم أضعاف أضعاف ويلات الحرب والمقاومة.


أرأيتم كيف نحصد ويلات الذل والصمت والقعود أضعاف ويلات الغزو والرفض والثورة.


أرأيتم كيف أوصلتنا نظرية (الحياة مفاوضات) أتدرون من أصحاب هذه النظرية التحريرية للأرض والإنسان !!


أرأيتم نتاج خطاب (العقلاء) مقابل خطاب الثائرين (المجانين) الناقدين المتمردين على الوعود والانتظار.


    اسكتونا ومرروا الخديعة بسيف الأكثرية على الأقلية.

    وبسيف الواقعية مقابل الخيالية والرسالية وحتى لا نخسر المزيد ونسترجع الممكن من 4 حزيران / 1967.


أسكتونا من أجل أن يتعاطف معنا العالم والشرعية الدولية فهل تعاطفوا وماذا فعلوا ؟


أسكتونا وحذروا شباب الانتفاضات الفلسطينية المتعددة من مغبة ضياع فرصة استرداد الأرض.


وتعاونوا مع الأمن الصهيوني لمنع العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني وافتخروا بذلك، وأعلنوا (بلغة عربية محتلة مختلة) عدد العمليات الجهادية التي تمكنوا من إحباطها، والمجموعات الشعبية المناضلة التي تم تفكيكها، وكيف جففوا منابع المقاومة، بحجة تجفيف منابع الارهاب داخل فلسطين المحتلة وخارجها ومن أجل تحرير فلسطين طبعاً.


لغة الفصل بين مصيبة فلسطين وبقية الدول العربية، وانتشار خطاب مالنا ولفلسطين ؟ ترى من يدفع الثمن الآن ؟


ترى أي الفريقين كان الأوعى والأفهم والأبعد نظرة والأصدق خطاباً ؟


فريق الضياع باللهاث خلف الوعود من الضمائر المتعفنة من الإنجليز ثم الأمريكان ومن سار في ركبهم من دول العالم.


على المتمذهبين من العرب والمتحزبين مناكفة وتقديساً للذات والهوى، والحياديين بعيداً عن التأثير والمشاركة.


وعلى المنبطحين، هواة الاستعمار والاستكبار ضد العدالة أن يتوقفوا عن الأستذة، وأن يراجعوا مواقفهم فقد بلغ السيل الزُبى.


إننا بحاجة لأن نتعلم لغة الخطاب المؤثر بعدونا وأعوانه وهي لغة واحدة، يفهمها حتى البغاة والطغاة والمحتلون، لأن المفردات التي نستخدمها شتماً وهجاءً وبكاءً وعويلاً لم يفهمها أحد ؟؟؟ أما آن لنا أن نستخدم لغة أخرى...


سالم الفلاحات


سالم الفلاحات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال