Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 16 كانون الثاني 2018
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
احمد عبدالله الحياري
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
الأحد , 24 كانون الأول , 2017 :: 2:14 م

غاز العدو احتلال

غاز العدو احتلال مساء هذا اليوم كانت عمان على موعد مع أسلوب حضاري متميز ، استخدمه المعارضون لاتفاقية شراء الغاز من الكيان الصهيوني ، فقد قام المئات من الناشطين البيئيين والسياسيين ومعارضو التطبيع مع الصهاينة ، وبعض ممثلو الأحزاب بالتعبير عن رفضهم لهذه الاتفاقية السيئة المجحفة بحق وطننا الغالي، وتم التعبير عن المعارضة بتشكيل سلسلة بشرية امتدت من الدوار الرابع الى الدوار الخامس، مع رفع أعلام أردنية ولافتات متنوعة تعبر عن معارضة الاتفاقية المشؤومة ورفض التطبيع الاقتصادي وأي تعامل مع الكيان الصهيوني الارهابي المجرم الذي يجثم على الأراضي الفلسطينية منذ العام 1948. وقد كنت سعيدا بالمشاركة بهذه السلسلة البشرية ولفت انتباهي بعض ما جاء في اللافتات المرفوعة ومنها :

الدم ما بيصير غاز غاز العدو احتلال الغاز المسروق خطر يومي كرامة قاطع سجانك البوصلة ( خارطة فلسطين وعليها البوصلة ) دعم المقاومة حماية للقدس لا للاحتلال الاقتصادي التطبيع خيانة للقدس لا للتطبيع مع العدو الصهيوني وكمواطن أردني أقول ان هذه الاتفاقية مرفوضة لعدة أسباب جوهرية :


أولا : أن هذه الاتفاقية اعتراف ضمني أن المياه الاقليمية الفلسطينية هي ملك للكيان الصهيوني ، ونتيجة هذا الاعتراف فاننا نشتري غازا يسرقه الصهاينة من ثروات وموارد الشعب الفلسطيني ودولته المقبلة .


ثانيا : ثبت لكل ذي بصيرة أن العدو لا الصهيوني لا يؤمن جانبه، ولا يلتزم بأي اتفاقيات أو معاهدات أو مواثيق .


ثالثا : : وجود مصادر بديلة أفضل وأكثر أمنا يمكن الاعتماد عليها، وبشروط أفضل وأسعار منافسة رابعا : ان أمن الطاقة مسألة وطنية استراتيجية في غاية الحساسية ولا يعقل أن نسلم أمننا ونربط متطلبات معيشتنا الأساسية وشريان اقتصادنا بمزاج عدو غادر لا نستطيع أن نتوقع ردود أفعاله وحماقاته.


خامسا . هذه الاتفاقية تفتقر الى أدنى شروط الشفافية والوضوح وما زالت تفاصيلها مخفية يرفض المسؤولون اطلاع عامة الشعب على تفاصيلها . وختاما ، فكلنا أمل أن يقوم سيد البلاد ، المعروف بنخوته الهاشمية ومواقفه العروبية المشهودة ، بتوجيه الحكومة للبحث عن مصدر بديل للغاز يكون أكثر أمنا ، ومن مصدرآخر بدلا عن الصهاينة الذين لا نأمن جانبهم ولا نتوقع جرائمهم المقبلة.



الدكتور اسماعيل العطيات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال