Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 14 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
 
كتّاب
الثلاثاء , 28 تشرين الثاني , 2017 :: 3:43 م

الورقة الخضراء

 ضمن سلسلة حلقات المسلسل الدرامي مرايا وفي حلقة رائعة كان بطل الحلقة يعمل بوظيفة مراقب وزن في المطار ، وأثناء عمله التقى بسائحة يونانية عائدة إلى بلادها ومعها حمولة زائدة ، وقد وقعت بمشكلة بسبب تلك الحمولة الزائدة ولم يتبقى معها نقود ، فقام هذا الموظف (بطل الحلقة) بمساعدتها وحل مشكلتها،فشكرت السائحة الموظف الذي لم يفهم منها شي بعد أن طرطشت ولطّشت بعض الكلمات بلغة بلدها ، وقامت السائحة بإخراج ورقة لونها أخضر من حقيبتها وكتبت عليها كلمات لا تتجاوز السطرين ووضعتها بمغلف وأعطتها للموظف كنوع من الذكرى و الشكر ...وبعد أن ذهبت فتح الموظف المغلف ليقرأ ما كتبت له السائحة إلا أن الكتابة كانت باللغة اليونانية أيضا ، فذهب إلى صاحبه الذي يعرف صيدلانية درست باليونان لتترجم رسالة السائحة ، وبعد أن دخلوا الصيدلية ورُحب بهم فتحت الصيدلانية الورقة وقبل أن تكمل قراءتها قامت بسبّهم وطرّدهم مع صراخ في وجوههم ، فخرجوا مسرعين مع استغراب شديد زادهم فضولاً لمعرفة محتوى الرسالة ، فذهبوا إلى أحد مراكز الترجمة وكانت نفس النتيجة حيث قام موظف المركز بطردهم وضربهم بأوراق المكتب مع توبيخهم وشتمهم مع أنهم سألوه عن السبب إلا أنه لم يجبهم وبقي يشتم بهم حتى خرجوا ...ولم يتركوا احد أو مكان له معرفة باللغة اليونانية إلا سألوه عن ترجمة الورقة ودائما تكون نفس النتيجة وهي التوبيخ والطرد ...فقرروا الذهاب إلى السفارة اليونانية وأعطوا موظف استقبال السفارة الورقة وأدخلها إلى السفير وبعد دقائق خرج عليهم الموظف وأبلغهم بغضب السفير الذي كان سيحبسهم، ولما سألوه عن الورقة قال لهم الموظف: بأن السفير أحرقها من الغضب ، فقتلتهم الحسرة والحيرة لأنهم لم يعرفوا ما هو مكتوب داخل الورقة الخضراء... ونحن من يوم انتخاب أعضاء اللامركزية يقتلنا الفضول لمعرفة ما هو دورهم وعملهم (مع احترامنا وتقديرنا لشخصهم) ..فقط نراهم بالمحافل والاجتماعات والمناسبات...والصدفة الجميلة أن ورقة اقتراع أعضاء اللامركزية لونها أخضر.



مصطفى الشبول

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال