Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 13 تشرين الثاني 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
الإثنين , 20 تشرين الثاني , 2017 :: 3:13 م

حوادث مصائبنا قدرنا

حوادث متفرقة ومتنوعة بين حوادث سير تحولت لمجازر وحادث دهس وحوادث قتل وحادث سرقة وغش وخداع بالتجارة والمعاملة وهي تتنوع بين الجريمة والنتيجة والمصيبة دون تحديد العلة وين ومن وين ..


حوادث السير امر طبيعي لعوامل . متنوعة بين شوارع لا تصلح للمركبات وقطع غيار سكراب هي بدون مواصفات ميكانيكي غير مؤهل وعجل صيني يتم الاستيراد بمواصفات تتناسب مع جيب المواطن . وازدحام باعداد المركبات .واسعار البنزين والزيت لهم فضل في تصاعد مجازر يومية . وانا لله وانا الية راجعون .... ويبقى السرقة والسارقين التي تحدث بعز الظهر من شباب معهم سيارة وخلوي وعليهم التزامات ربما مشروبات او حبوب يعني مش جوع أو لديهم أسرة تعاني من فقر وحرمان.


 وهذا يؤكد ان التربية بالبيت بين اسرة مفككة صدرت لشارع ابناء أشرار بدون وازع أخلاق او ذرة انتماء وهم اليوم رهن إشارة المال ممكن يرتكب أي حماقة ببساطة . والقتل بمجرد اختلاف يتم قتل نفس ببساطة بسبب ظروف اجتماعية صعبة حتى وصل الأمر قتل لمجرد حوار وهذا ليس بسبب الجوع او الفقر انما لتربية اسرية كانت مصابة بفايرس انحراف الأخلاق .


ومهم كانت الرواية أسرة او مجتمع بدون أخلاق هو مجتمع شاذ والاسرة هي مجتمع مصغر .. عناوين لاتزال بحاجة لتفسير من هو المسؤول وانا اعتقد ان غياب قدسية العقيدة ببيت الاسرة هي اهم عوامل انحراف السلوك من إنسان مكرم إلى وحش بسوق النخاسة يعني هولاء بمزاد .


 وبدون مقدمات المشكلة بيننا وليس هناك أطراف خارج حدود الوطن وما علينا سوى تهذيب أنفسنا اولا ومن ثما التصدي لكل أنواع الفساد من خلال طهارة النفس . والمقصود هو محاربة الكذب بيننا ونبذ الهمزين من مجالسنا .وهي مش قضية صعبة بحاجة لمعجزة علينا محاربتهم مقاطعتهم وبخصوص المركبات ممكن العودة لرقم الفردي والزوجي ومنع قطع السكراب ..


حمى الله مملكتنا وقيادتنا


كاتب شعبي


محمد الهياجنه

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال