Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 13 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
 
كتّاب
الأحد , 19 تشرين الثاني , 2017 :: 3:50 م

سنة الملقي

 وجهت وزارة الأوقاف خطباء المساجد بإمامة الناس في صلاة الإستسقاء في جميع مساجد المملكة يوم الجمعة، وبالضرورة كانت الخطبة عن اسباب منع "الغيث" من البارئ عز وجل، والسبب الرئيس كما ذكره الله ورسوله الكريم كثرة الذنوب، وذهب بنا الخطيب في جولة تاريخية عن انهيار الدول نتيجة لبعدها عن الله، ومن فيض التاريخ تذكرت بعد الخطبة مقولة "سنة سمير لا قمحة ولا شعير" التي اطلقها نائب مدينة اربد عام 1963، لتكون شعاراً رفعه الشارع الأردني ومجلس النواب لإسقاط حكومة سمير الرفاعي الجد، عندما كان مجلس النواب يمثل الشارع الأردني وهمه الأول مصلحة الوطن والمواطن. في سنة سمير الحفيد لم تكن الأمور افضل حالاً، فقد مرت على البلاد سنة قحط وانحباس للأمطار، إضافة الى مجلس نواب (مجلس 111) خانع لا يشبه اي مجلس سبقه، ناهيك عن البلاء الداخلي من رفع لأسعار المحروقات وملفات اقتصادية و سياسية شائكة، وبعيداً عن "التطيُر"، إنهمر المطر في نفس يوم إستقالة هذه الحكومة، وقد كلف حينها جلالة الملك؛ الدكتورمعروف البخيت لتشكيل حكومته الثانية.


تقاسم الدكتور عون الخصاونة و الدكتور فايز الطراونة عاماً واحداً فقط، شهدت المملكة خلاله تسجيل اعلى درجة حرارة سجلت في المملكة، وتحديداً في منطقة غور الصافي، تلتها حكومة الدكتور عبدالله النسور والتي امتدت على غير العادة لسنوات طوال، حدث وان حققت المربعانية فيها الأرقام المرجوة منها، على عكس السنوات السابقة، كما غرقت عمان في عهد هذه الحكومة، وشهدت منخفضات جوية وثلوج وإغلاق للطرق. في ظل حكومتنا الحالية – وبفضلٍ من الله وذنوبنا – أجواء المملكة صالحة للرحلات طوال العام، فلا مطر ولا بركة، وازداد الطين بله، بالتقلبات السياسية المحيطة بالمملكة، التي لم نحسن التصرف في معالجة ملفاتها في معظم الحالات ، ومشروع القانون المعدل لقانون الجرائم الالكترونية، وشهدت الاستثمارات الخارجية "انجماد" نتيجة لسياسات الاستثمار الرجعية، و هبت رياح التغيير وجلبت الغبار الذي على ملفات الفساد، ، وفوق هذا وذاك تراكم الضباب على الحريات من خلال قوانين النشر والصحافة، حتى صرنا نقول " سنة الملقي لا أكل ولا حكي". بعيداً عن التطيُر مرة ً اخرى، نرجوا الهل ان يغيِر حكومتنا بحكومةٍ ينتفع بها البشر والحجر، وان يحذوا مجلس النواب حذو سلفه بتغليب مصلحة الوطن والمواطن على المصلحة الشخصية، وان يُسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار، و ان يرحم ضعفنا وقلة حيلتنا، ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله وسلم على النبي العربي الهاشمي الأمين.


عبدالله الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال