Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 11 كانون الأول 2017
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
 
كتّاب
الجمعة , 10 تشرين الثاني , 2017 :: 2:55 م

لما احبك الي منك يااردن

 هذا الحب الذي احتل حبه القلب بل كل القلب والذي ارجو من كل قلم ولسان ان لايقترب من خطوطه ومن رجالاته ومن تاريخه ..... فهذا الوطن كل حرف فيه حكاية حب...، وكل حرف حكاية وجع، يعلو ولا يعلى عليه، يرتقى فوق الجميع، فيرتقى الجميع،.... ينهض فنشعر بسطوته فى عروقنا، فنزداد قوة بعد ضعف، ونزداد ثقة بعد انهيار، هذا البلد إن نظرنا إلى أمجاده، نالنا من مجده نورا، وظفرنا برقى من رقيه، وإن اختلسنا النظر إلى عوراته صارت أعيننا مسرجة بالخذلان يحيط بها الأسف من كل جانب، لا تشعر به طاغيا إلا فى الأزمات، فوجوده فى داخلك مثل وجود الروح، كامن فى جوف الجوف، وظاهر كالنار على قمة الجبل، هو امرأة إن أردت أن تناجيه، وهو رجل إن أردت أن تستظل به، وهو المجرد من كل وصف والأعلى من كل وصف، ومثلما تكون أنت يكون، وكيفما تخيلته يتشكل، قادر على تجسيد كل معانى الارتباط، فهو الأم حينا وهو، موصولا بالأعصاب العارية، فلا تقبل عليه شائنة، ولا ترضى له بالانحطاط الأب حينا، وهو الولدمثلما تكون أنت يكون نتغيرويتغير كل شئ جولنا ولا يتغير الوطن ولاثوابته ....، نأتى ونروح وهو الباقى، نعشقه، نلعنه، نتشبث به، نهمله، نجور عليه احيانا ، نقدسه، نناجيه وكأنه على العرش قلوبنا قد استوى، ونلقى عليه أخطاءنا وكأنه حجر فى طريقنا، نتركه؟ لا، نفرط فيه؟ لا، نستبيحه أو نسمح باستباحته؟ أبدا، فهو الحائط الذى يحمينا، والسماء التى تظلنا، والهواء الذى يبقينا على قيد الحياة.


انه الاردن ...... وطننا ، يسكننا، نسكنه، يجرى فى عروقنا، ونصنع نحن شرايينه، به نبتهج، وإليه تشد الروح رحالها، ممزوج بنا وكأنه نحن، وممتزجون به وكأنه أصل شجرتنا، نفديه بأرواحنا عن طيب خاطر، فليس هناك ما هو أقدس، وليس هنا ما هو أجدى، وليس هنا ما هو أحب. انه الاردن كل حرف فيه لنايظل صداها مترددا فى عمق أعماق الروح خالدا، شجن يكسوك، شجن يأسرك، شجن يبهرك، شجن يتسلق على شجن يتسلق على شجن ويتسلق على شجن.حينا، وهو الحبيبة حينا، وهو أنت، وهو عينك، وهو لسانك، وهو فؤادك، وهو شموخك، وهو رفعتك، وهو الشرخ المنتصب فى عليين الوعى. ابعد هذا تسالونني ماالوطن وهل استطيع ان اغادر الوطن ؟؟؟؟


Pressziad#yahoo.com



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال