Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 12 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
 
كتّاب
السبت , 28 تشرين الأول , 2017 :: 3:15 م

كريمته

وأخيراً فليح وافق يخطب ويتزوج بعد ما كان معَنّد وراكب رأسه ورافض مشروع الزواج نهائي...و بعد ما قرر يخطب فليح صار هو وخواته يدوروا على بنت حلال جامعية ويكون دورها قريب على ديوان الخدمة مشان التعيين (حسب طلب فليح)...وفعلاً بعد عناء وبحث خطب فليح من قريته بنت اسمها فلحه جامعية وترتيبها قريب ، يعني على حسابات فليح سنة سنتين بتكون موظفة ومداومة على رأس عملها ... وبفترة الخطوبة فليح يرتب وضعه و يشخص ويتعطر (يلبس اللي على الحبل) ويمضيها رايح جاي على خطيبته فلحه ... وللعلم فليح زلمه عملي ومخه نظيف وخياله واسع ومشاريعه على مستوى عالي وعنده مبدأ معك قرش بتسوي قرش ، ما معك قرش ما بتسوي شيء ...

وبعد ما يخلّص مع خطيبته من سوالف الرومانسية والحب والأحلام بصير يحكي عن المشاريع ...وكان مخطط فليح تكون فترة الخطوبة سنة ،ومن باب انه ما يضيع هاي السنة عالفاضي، عرض على خطيبته فكرة إعطاء دروس خصوصية بالبيت (على قول منها بتشغّلِي حالك وبتخلصي من الملل والزهق ، ومنها بتساعديني بسعر جهاز العرس تاعك) ..ولما وافقت فلحه على مشروع دروس الخصوصي ...طبع فليح ورق ووزعهن على المصلين بالمساجد ونشر بكل مكان وبآخر الإعلان كتب الاستاذه فلحه مع رقم تلفونها ..كمان أعلن على كل المواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي ، بالإضافة انه جاب علبة رش وكتب على سور دار عمه ( فلحه للدروس الخصوصي) ..وفعلاً مشى مشروع فليح وزبطت أمورهم ... ولما قرب موعد العرس وقعد فليح مع فلحه مشان الترتيبات صار خلاف بينهم على بطاقة الدعوة (كرت العرس) فلحه بدها تكتب اسمها على الكرت ، وفليح مش قابل ومُصّر يكتب كلمة كريمته بدل اسم فلحه من باب الغيرة ومشان ما حدا يعرف اسم فلحه ...والاثنين ركبوا رؤوسهم وبالنهاية انفصلوا عن بعض لهذا السبب...والمشكلة فليح نسي لما نشر اسم فلحه بكل مكان اسع جاي يستحي ويغار...ونسي فليح لما كتب اسم فلحه على سور دار عمه وصارت الحارة معروفة بأسم حارة فلحه ..

والله فليح ذكرنا بأيام المدرسة لما حدا من طلاب الصف يعرف اسم أمك تقيم قيامته ..أو لما المعلم يطلب منك معلومات مشان يكتبهن بملفك ولما يصل لأسم الأم تقوم توشوش المعلم أسم أمك.. فعلاً أيام قلة العقل بدها مواقفه...



مصطفى الشبول

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال