Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 11 كانون الأول 2017
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
 
كتّاب
السبت , 28 تشرين الأول , 2017 :: 3:12 م

طلابنا محطة تجارب

وزارة التربيه والتعايم تجري دراسة على تقرير البنك الدولي حول واقع النظام التعليمي في الاردن. الوزارة شكّلت فرقا لدراسة التقرير من الادارات المختصة بالوزارة وستقوم بوضع خطط للمعالجة والرد على بنود التقرير،. الوزارة دقّت ناقوس الخطر لهذا الوضع منذ سنوات، وبيّنت تأثيره على جودة ونوعية التعليم في المملكة.


يشار الى ان البنك الدولي اصدر تقريرا مفصلا عن واقع النظام التعليمي في المملكة مشيرا الى ان نتائج العملية التعليمية وصلت الى مستوى متأزم .


ومن ابرز النقاط التي أوردها التقرير:

- نتائج تعلم الطالب الضعيفة وصلت إلى مستوى متأزم

- توصية ببناء نظام تعليمي مرن يعالج تحديات الجودة

- تدني الخدمات ذات الجودة لتعليم الطفولة المبكرة

- لا توجد حوافز لحث المعلمين على تحسين الأداء

- نظام الورديتين يحد من وقت التدريس المتوفر للطلاب

- المدرسون غير مستعدين لمواجهة تحديات الغرف الصفية

- أداء البنات أفضل من الأولاد في القراءة والرياضيات والعلوم

- المعلمون وقادة المدارس لم يتلقوا تدريباً كافياً للتعامل مع العنف

- المدرسون ميالون لاستخدام وسائل عدوانية لتأديب الطلبة

- طالب من 5 بالصف الثاني لا يقرأ كلمة من فقرة مخصصة للقراءة

- لا تعد المدارس خطط صيانة ولا تقوم بأي أعمال صيانة وقائية

- نسب الالتحاق بالسنتين الأولى والثانية من رياض الأطفال متدنية الأحداث الكبرى فى الاردن دائماً لا تخرج عن 3 أمور كل عام هى الثانوية العامة والخبز والغاز والكاز سنكتفى هذه المرة بالثانوية العامة، لانها أصبحت طريفة وتعكس فى كوميديا سوداء ما يعانيه مجتمعنا من تناقض وعناد ولا مبالاة، الوضع الحالى يكشف ما وصل إليه الطلاب من تشوش، فهم يحفظون ويحفظون ثم يحفظون، حتى تأتى ليلة الامتحان... فيبدأون التخمين فيما سيأتى به الامتحان من أسئلة، وهم محاصرون بعدد من التوقعات التى لو جمعتها بجوار بعضها لوجدتها حملت المنهج كله، لقد خلق( الحفظ والتلقين)...... طالبا جامد العقل، يخر صعقاً أمام أول سؤال خرج عن إطار تخمينه، طبيعى جدا أن يفشل فى إجابة سؤال عن جمع «وحى» أو مضاد «فجأة»، والنتيجة أجيال تحمل من الشهادات ما تنوء بحمله الجبال، بلا وعى أو رصيد معرفى أو حتى معلومات عامة.

الطرف الآخر فى تلك المعادلة المريرة هو وزارة التربية والتعليم، وأزعم أنها فى مقدمة الوزارات التى تكرر الأخطاء التى تقع فيها كل عام، وتطلق نفس التبريرات التى تسوقها لنا مع كل أزمة، فتلقى اللوم دائما على آخرين «أولياء الأمور

– ضعف الموارد

– الإعلام» ولا تعترف أبدا أن الخطأ يكمن فى بنيانها الفكرى والإدارى، فهى لم تنجح فى القضاء على أى ظاهرة سلبية منذ سنوات، الدروس الخصوصية تستوحش بعد أن أخذت إطاراً شرعياً من الطلاب وأهاليهم، التكدس فى الفصول يتضاعف رغم لجوء الحكومات للحلول الانيه ، مشاكل المعلمين تزداد سوءا فهم يتذمرون من أوضاعهم المادية، وأولياء الأمور يشكون من تدهور مستويات المعلمين، والوزراء يتعاقبون على الوزارة فقط ليتباهون بنيتهم تعديل المناهج «بما يناسب ظروف العصر وسوق العمل»، وتغيير نظام الثانوية العامة «بما يحقق طموحات الطلاب وذويهم»، ليذهب وزير ويأتى آخر، فلا منهج تطور ولا طالب انصلح حاله



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال