Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 25 تشرين الثاني 2017
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
ماجد عبد العزيز غانم
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
احمد محمود سعيد
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
الدكتور اسماعيل العطيات
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
السبت , 21 تشرين الأول , 2017 :: 8:17 ص

مسرحية ظرطان الوطن البديل ..

كنت قد عزمت ان لاابحر ببحر السياسه الملعونه وغير امنه والتي هي متاهات ولا بامور داخليه ازعج بها المسؤولةاسبب الالم والوجع لنفسي وان اكتب بامور عامه .....الا ان( مستر ظرطان ومؤتمره المزعوم دفعاني لاكتب في حقلغريب علينا هو الوطن البديل والذي اعتبره بحرا من سراب لن اصل فيه الى شط ولا رمال ولاحتى اتربه كلنا نذكر ونرددجمله اختصرت الزمن والمسافات والوقت ومازلنا نرددها اردنيون وغلسطينيون عرب ومسلمين ........ - لا يوجد في قاموسنا شيء إسمه الوطن البديل..... ،وهذه الصفحة ليست موجودة أصلا حتى تطوى ،والأردن أقوى من أن يفرض عليه شيء (الملك عبد الله الثاني بن الحسين نعم ......ايها المهووسوون بالانتماء الكاذب يامن تردّدون حكاية الوطن البديل» من أجل الاحتقان الإقليمي، بمناسبة او بدون مناسبة يادوات الشر يابقايا ....، يجب أن تتراجعوا عن «صنعتكم وتعلموا جيّداً أن الاردن ماكان يوما ولن يكون الوطن البديل فلقد تبنى الاردن منذ البداية القضية الفلسطينية شعبا وارضا... على المستوى الداخلي والخارجي.... والتزم قولا وفعلا ....وجند طاقاته كافة في سبيل استعادة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وفي طليعتها حقه في تقرير المصير... واقامة دولته الحرة الابية وعاصمتها القدس الشريف على ترابه الوطني حيث قال جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين لا يوجد في قاموسنا شيء إسمه الوطن البديل ،وهذه الصفحة ليست موجودة أصلا حتى تطوى ،والأردن أقوى من أن يفرض عليه شيء( . رغم هذه اللغة الحاسمة والواضحة مازال لدينا من هو على استعداد كامل لتلقف اي تصريح من اي سياسي اسرائيلي متطرف حاقد حاسد واهم .... حول الوطن البديل باعتباره قدرا لا مفر منه او التعامل معه من زاوية الشك الدائم في قدرة الاردن الوطن والشعب في افشال هكذا اطروحات .....، واخر يقف بين معسكر " الارحام الحنونة لاطروحة الوطن البديل وهو الاخطر على الاطلاق .....، ذلك الذين يرى ان الوطن البديل قائم من الناحية الفعلية وان المرحلة القادمة ستشهد ترسيم ذلك ليس اكثر ، والخطورة في هذا الطرح كما قال ظرطان البعض تتمثل في عناوين : اولاها التشكيك في التكوين التاريخي والبنيوي للدولة الاردنية من الناحية السياسية عقيدة الدولة هي (الثورة العربية الكبرى ، وتاثير ذلك على المكون الاخر فيها و المتمثل في البعد الديموغرافي للدولة الاردنية والنسيج المتشابك من " كافة الاصول والمنابت و التشكيك في سلوك الدولة تجاه حقوق مواطنيها والمحافظة عليها والرغبة في القفز عن مرحلة الوحدة بين الضفتين 1950..... وما تمخض عنها من نتائج سياسية وحقوقية مكتسبة في موضوع المواطنة الاردنية والتى يستحيل التعاطي معها بطريقة انتقائية او بعقلية مغمسة باطروحات ايدولوجية ذات طابع اقليمي او انعزالي . واخيرا التشكيك في السياسات العامة للدولة وتوجهاتها الاستراتيجية سواء السياسية منها او الاقتصادية وتحديدا الدعم المستمر لعملية السلام برمتها وعلى المسار الفلسطيني بشكل خاص ، او التوجهات الاقتصادية وبخاصة سياسات الخصخصة وتوجهات اقتصاد السوق واعتبار هذه السياسات في نهاية المطاف خادمة للوطن البديل في استنتاج غير قائم على اية معايير علمية او واقعية ويقرأ مصالح الدولة الاردنية بصورة منفصلة تماما عن ارثها التاريخي او دورها الجيوسياسي الحيوي وتفاعله مع نسيجها الوطني . الوطن البديل ........قصة تحولت الى قضية راي عام بجدارة وامتياز ، وتبارت الاراء والافكار لدى الشخصيات العامة والنخب في توصيفه والتفكير في طريقة التصدى له او التقليل من اهميته وهو ما دفع جلالة الملك..... الى الادلاء برايه في هذا الموضوع الذي اصبح فجاة وبدون مقدمات ...كونه عنوانا لقضية قادرة على تعزيز الوحدة الوطنية وتجذيرها الى عامل للتفريق والتشظي داخل المجتمع الاردني وقواه الحية ، و للتقليل من اهمية هذا الموضوع.. بل نفيه ان هذا التعاطي مع موضوع الوطن البديل بدا حربه على طروحات اليمين الاسرائيلي من الزاوية التى يخدم فيها هذا اليمين... وتروق له وتلبي له غاياته بوعي او بدون وعي ، اي من زاوية وهمه انه قادر على فكفكة الدولة الاردنية " ثم اعادة تركيبها وفق رؤية اقليمية وانعزالية تكون الديمغرافيا الوطنية هي الضحية الاكبر التى ستخضع وفق نظرية " التفكيك واعادة التركيب " الى عملية تشريح مبضعها .....اما المناطقية او الجهوية ومحصلتها..... اضعاف الدولة وفك ارتباطها بنسيجها الوطني التاريخي الذي كان ومازال هو الحصن الحصين في مواجهة كل التحديات التى واجهتها الدولة الاردنية "الحاضنة للوطن الاردني " منذ عشرينيات القرن الماضي . حيث يعيش اليمين الاسرائيلي اخر فصول حضوره السياسي بعد ان بدات الهوة تكبر بينه وبين "الصهيونية الاميركية " التى اخذت ترى ان مصالح اميركا العليا يجب ان تبتعد عن السياسات المتطرفة لليمين الاسرائيلي الذي اخذ يشكل حالة تناقض بين مصالح اميركا و مصالح اسرائيل في المنطقة مما سيتسبب بضرر بالغ لعلاقات واشنطن مع العالمين العربي والاسلامي ذلك فان المستقبل القريب سيشهد المزيد من الفشل والتراجع لليمين الاسرائيلي والسياسات المتطرفة في عموم المنطقة ، كما سيعاود محور الاعتدال العربي احكام سيطرته مرة اخرى على مجريات التطورات السياسية في المنطقة بصورة تضمن مصالحه ومصالح شعوبه في ظل تراجع وضعف القوى المتطرفة او الراديكالية في كل البؤر المتوترة . التي تخاف على مستقبلها الشخصي ومكاسبها، دائبون على «نفخ الكير» واتّخاذ الوطن البديل فزّاعة للتنفيس عن ضيقهم ولا بد من التوضيح أن الأردن ليس بحماية أميركا أو بريطانيا، أو حتى حسن النيّات الإسرائيلية، بل تحميه الجباه المشرقة والزنود السمر وليس كما يقول لبعض من اليمين الاسرائيلي الواهم أن الأردن بحماية أميركا أو بريطانيا، ولو حتى بحسن النيّات الإسرائيلية،..... اقول لهم ان الاردن جدرانه صلبه وعاليه تحميه الجباه المشرقة والزنود السمر يحميه قيادة شرعية وجيش اردني مشهود له بانه مشروع شهادة منذور لوطنه يحميه أهله المتساوون في الحقوق والواجبات.... من اقتسم ومازال الماء والهواء والزاد وتصاهرا وانجابا وتكاثرا..... الذين يرفضون فكرة أن يكون أحدهما بديلاً للآخر حتى بتنا باحوج مانكون الى ً فتح صفحة حوار صادق لصياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنية الحقّة لان الوطن البديل»، هو الحرف الأول الذي كتب في المشروع التوراتي الذي نصّ على أن الأرض الفلسطينية لإسرائيل والشعب الفلسطيني للأردن، لكن ما يُراد سرقته لم يأت على «قد متناول يد الحرامي»، فا بن غوريون كما يقول الاسرائيليون قد أخطأ في عدم إنجاز عملية طرد كبيرة وتنظيف «أرض إسرائيل» حتى نهر الأردن من الفلسطينيين، لأن فلسطين تستوعب شعباً واحداً، وأنه في حال تكريسها لشعبين، فإن احدهما سيبيد الآخر يوماً.


وان التطهير العرقي الخيار البديل لإبادة الشعب اليهودي،..... وقد كرّر الرجل هذه الفكرة مراراً، وأكد أنه «ليس بإمكانك ان تطبخ من دون أن توسّخ يديك».


 وايده بذلك هنري كيسنجر وزير خارجية أميركا الأسبق، الذي قال في مقال كتبه في صحيفة «يديعوت أحرونوت» في ٢١/١٢/٢٠٠٣، «إن الليكود يمرّ الآن بمرحلة وعي بالقنبلة الديموغرافية الموقوتة التي قد تلد مطلباً عربياً بدولة ثنائية القوميّة تتحوّل الى عربية». وبحسب الاستطلاعات الأخيرة، فإن ٦٠٪ من الإسرائيليين يؤيّدون تشجيع فلسطينيي الساحل المحتلّ في العام ١٩٤٨ على الرحيل، وأن ٣١٪ من هؤلاء يؤيّدون استخدام القوّة في ذلك، وأن ٦٠٪ من الإسرائيليين يرون أن على إسرائيل تأييد هجرة العرب والسعي الى تنفيذ ذلك وفق خطّة مدروسة، بمعنى أن غالبية الإسرائيليين، وليس ليبرمان وحده، مع الترانسفير.


 وهناك مؤشّرات واضحة لا لبس فيها الى هذا الصعيد، وهي الحديث عن التبادلية (فلسطينيون من المثلّث والجليل) الى السلطة من دون أرض. وتشريع ذلك بقرارات من الكنيست تقضي بسجن من لا يعترف بيهودية إسرائيل عاماً واحداً، ومناقشة الكنيست مشروع دولتين لشعبين، أي أن فلسطين من البحر الى النهر لليهود، وشرق الأردن (المملكة الأردنية الهاشمية) للفلسطينيين... أي أننا هذه الأيام نشهد انبعاثاً لهذا الشعار المقيت في سياق الترانسفير القسري الذي دعا إليه وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي، الذي قضى على يد شعب فلسطين عام ٢٠٠٢، كبديل عن الترانسفير الطوعي وهو المقبول من المجتمع الدولي. وأشهر خطّة للترانسفير هي التي وضعها البروفسور أرنون سوفير صاحب كتاب «ديموغرافيا ٢٠٠٠ـ٢٠٢٠»، وهي تنطلق من إمكانية قيام دولة فلسطين في الأردن، وأنه دعا الى ترانسفير لا يشمل فلسطينيي الساحل فقط، بل فلسطينيي الضفّة الى الأردن.


وهذا ما أراده شارون في العام ١٩٨٢ يوم غزا لبنان، وكانت خطّته تقوم على «الكمّاشة»، أي قوّة عسكرية متوجّهة الى لبنان لتجميع الفلسطينيين في شاحنات وإرسالهم الى الأردن، وقوّة عسكرية أخرى الى الأردن لاحتلاله وتأسيس الأجواء المناسبة للترانسفير.


 لكن ما منعه من تحقيق ذلك، هو رفض الرئيس الأميركي آنذاك ريغان الذي قال: «لست موافقاً على الجزء الخاص بالأردن، لأن الأردن بلد صديق، أما لبنان فلا أمانع من تنفيذ العملية العسكرية فيه». لم يغب الخيار الأردني كوطن بديل للشعب الفلسطيني عن أذهان قادة إسرائيل الذين كانوا يطرحونه عندما كانت طروحات التسوية تصل الى عقدة الاطار القانوني والجغرافي للشعب، حيث يتهرّبون من التوصّل الى حلّ عادل بقولهم إن الأردن هو وطن الشعب الفلسطيني وذلك كي لا تقام دولة فلسطينيّة مستقلّة ذات سيادة وقابلة للعيش ومتّصلة بالضفّة وغزّة، ويزعمون أنه لا مكان لدولة ثالثة بين الأردن وإسرائيل. تضم جوقة اليمين الإسرائيلي الداعية الى الوطن البديل، إضافة الى ان شارون وج الحاخام مائير كاهانا كانا قد أعلنا يوما «أن على الفلسطينيين أن يكونوا خارج (أرض إسرائيل)، أي الانتقال الى الضفة الشرقية وفاق مخطّط سايكس ـ بيكو».


 او البحث عن وطن بديل في الأردن وكان وزير الخارجية الاردني ا انذاك ناصر جودة قد قام باستدعاء السفير الإسرائيلي بعمان لإبلاغه احتجاجاً شديد اللهجة على تلك الخطوة، مع أن هناك معاهدة «وادي عربة»، بمعنى أن هذه المعاهدة كما روّج لها وضعت حدّاً لحالة العداء الرسمي بين الأردن وإسرائيل، لكن الطمع الإسرائيلي لا حدود له. وقد تبنى الخارجين عن القانون والواهمين ومن نصبوا انفسهم ممثلين للشعب الفلسطيني في الخارج وسموا انفسهم بالمعارضه الاردنية صنعهم الموساد ورعاهم اليمين المتطرف تبنوا هذه الاقاويل والترهات ليشدوا ازر التطرف الاسؤائيلي وكسب المزيد من الدولارات او الشياكل واتسائل اليوم ما الذي يتوجّب على الأردن فعله مجنون رمى حجر ومائه عاقل تايطوله ..... المطلوب علاج على الطريقة البدويّة وخو (آخر العلاج الكيّ)، أي أن يتمّ اتخاذ خطوات حاسمة على أرض الواقع المطلوب لجم الأفواه التي تهوى التحرّك في الظلام ومواصلة التحريض على التفرقه وهم يغلمون جيدا ان كل عربي حر شريف يرى أن الفلسطينيي لا ولن يتنازل عن حبة رمل او ذرة تراب من ارض فلسطين ولن يقبل بالدنيا بديلا عن ارضه الام الحنون وقد روتها دماء الاجداد واحتضنت رفاه الشهداء من اجل وطن عربي حر مستقل عاصمته قدس الاقداس القدس الشريف ، كما يحلو لبعض ضعاف النفوس من المستفيدين لترديد اسطوانه الوطن البديل كلما ضاقت بهم او اختل توازنهم اقول الاردن محصن بقيادته والشعب الملتف حولها وايمانه بشرعيتها والاردن ماكان يوما للبيع او للمبادله وكل جزء من الوطن العربي هو جزء حر مسستقل يابى اهله الخنوع او الركوع او الاستسلام


pressziad@yahoo.com


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال