Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 19 تشرين الأول 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الأربعاء , 11 تشرين الأول , 2017 :: 1:15 م

هل هذا يحصل بالأردن....؟

نعم لقد صدمت كباقي المواطنين في هذا الوطن الذي نحبة ونعشقة بالمهج والأرواح لقد ملأ الحزن قلبي على تلك المشاهد المروعة وسألت نفسي مرارا قد يكون الفيديوا مفبركا هل هذه صورة رجل الأمن الأردني اللذي تغنينا به وبانضباطيتة وأخلاقه وحرفيته زمن طويلا؟ هل هو هذا الشرطي اللذي تحدثنا كثيرا عن نبله وانسانيته وأخلاقه؟ كلا ليس هو الأردني المواطن... شهامته ومرؤة وكرامته قبل أن يكون رجل أمن.

نعم لقد روعت مشاعرنا وقيمنا وانا أشاهد ذلك الفيديو لرجال أمن وهم ينهالون على مواطن بريئ لا يحمل سكينا ولا مشرطا ولا بلطة ولا تبدوا عليه أي أنواع المقاومة أو العنف وهو يصرخ ويبكي ويتوسل.

نعم كان المشهد لا يليق بنا كاردنين ولا رجال أمن أن نروع أحدا أو نستبد بأحد أيا كان على هذه الأرض المقدسة الطاهرة. نعم لأنها ليست من شيمنا أو أخلاقنا وانا هنا اتسائل أين المسؤولين واين النواب؟ واين انضباط الشرطة؟ واين الأمن الوقائي؟ واين وزير الداخلية؟ واين رئيس الوزراء؟ واين الأجهزة الأمنية؟ من المتابعة وإنزال أشد أنواع العقوبات باولئك اللذين يشوهون صورة الوطن الجميل اللذي نفاخر الدينا به وعشنا ردحا طويلاً من الزمن نتفانى بقيمة وإنه نقطة إشعاع حضاري وديمقراطي في المنطقة.

نعم تذكرة مقولة خالدة للقائد الشهيد البطل صدام حسين وهو يقول يجب أن تكون عقوبة الشخص المسؤول أكثر من عقوبة اي شخص عادي وكلما كبرت حجم المسؤولية كانت العقوبة أقسى وأشد. نعم حين يكون الشرطي مسؤولاً عن امن المواطن وطمأنينة ويقوم هو بالاسائة إلى مهام وظيفته وقداستها. نعم يجب أن تكون عقوبته قاسية ومؤلمة له لأنه خان الأمانة واساء إلى الثوابت الأردنية الأصلية وإنني اتسائل هنا لماذا يسئ هؤلاء الأفراد سواء اللذين اعتدوا على الدكتور في الرمثا ويقال انهم من أفراد البحث الجنائي أو غيرة من الأجهزة الأمنية وأوائل اللذي يرتدون زي رجال الأمن العام،،؟ وهل هناك تراخي من قبل المسؤولين؟ في أجهزة الرقابة؟ ام ان هذا سلوك عام لدى مرتبات هذه الأجهزة. إنني اتمنى ان يفتح صانع القرار في وطني وكل مسؤول عينيه جيدا فالاردن على هذا النحو ليس بخير وهناك من يتربص بنا فلا نترك مجالاً لجاهل أو عبثي أو أحمق أن يسئ إلى هذا الوطن اللذي بنيناه بعرق الآباء والأجداد وسيجناة باهداب العزة والكرامة.

وسأظل اهتف عاش الوطن ما حييت ولن تقتل فئة مارقة على قيمنا... جاهلة عبثية حمقاء حالة الأمل والتفاؤل بداخلنا ولن تنزع ثقتنا بأن الوطن أكبر منهم ومنا جميعا وان هناك ظمائر حية وعيون تراقب ورجال تعيد الحق إلى نصابة.

                                �


الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال