Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 12 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
الأربعاء , 11 تشرين الأول , 2017 :: 1:10 م

الفساد ... والسراب . !!

الفساد ... والسراب . !!


وبعدين بقصة الفساد .

(وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ).

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا )

(يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ..) ..

آيات من القرآن الكريم اصبحت تستخدم يوميا من قبل الفاسدين الذين افسدوا ونهبوا وخربوا البلد وتركوها عظم بعد ان اكلوا اللحم والشحم .

اليوم الفاسد في المؤسسة الحكومية أو في المؤسسة الأمنية او في المزرعة السعيدة او في النقابة المهنية او في الشركة العامة او في الشركة الخاصة أصبح محصنا ومدعوما ومحمي من الملاحقة بنفس العشيرة او الحزب او الجماعة او اللون الانتخابي . وعلى رأي المثل (نفس الرجال بحيي الرجال ) .

ثبت ان الكل نزيه وان الكل نظيف وان الفساد ربما جاء من كوكب آخر وليس من بيننا ولكن هناك دائما فاسق جاء بنبأ لم نتبينه .

والفاسد بريء وجاهز لفصل جديد من الفساد وبموقع آخر يليق بقامته العاليه فتدوير الفساد من اشد المهارات التي برعنا بها .

(ظبوا الطابق ) .

 فبعد قانون الجرائم الاليكترونية ممكن كلنا نصير فاسقين و مجرمين بنظر القضاء النزيه اللي عمره ما حبس فاسد ولا رجع 10 قروش من المال المنهوب اللي تجاوز المليارات .

ولا تحاولوا تسألوا اي بني آدم من اين لك هذا ؟! .

فلكل مجتهد نصيب ولكل فاسد حصة بده يهبشها وكله من عرق جبينه وكد يمينه وصار المال المنهوب حق له ولمحاسيبه .

كلنا بالسر والعلن نلعن الفساد والفاسدين ما دام المتهم مش ابن عمي و مش قرابتي و مش ابن عشيرتي و مش بلدياتي و ما دام الفاسد مش اخي الكريم بالله جزاه الله خيرا . و ما دام مش رفيقي المناضل بالحزب التقدمي القومي .

احنا يا الربع شعب منفصم متعدد الوجوه ... متعدد الولاءات ... وعمره ما كان انتماءنا وولاءنا لهاي الامة ولا لهاظ الوطن ولا حتى لهاظ الدين .

ويا هلا بقرايبي .


المهندس صخر كلوب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال