Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 21 شباط 2018
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الإثنين , 09 تشرين الأول , 2017 :: 12:52 م

اللامركزيه ليست نمر حمرا

إن الرضا الشعبى تجاه سياسات الحكومة يبدأ من تطوير وإصلاح منظومة الحكم المحلى، لأنها تلعب دوراً لامركزياً مهماً يتعلق بكل ما يمس الحياة اليومية وتقديم الخدمات الحيوية للمواطنين اين كانوا ، وهو ما سينعكس إيجابياً أيضاً على ثقافة المواطن فى التعامل مع المرافق العامة، وقوانين المرور، والاهتمام بالنظافة، والعوامل المؤثرة على البيئة، كما ستؤثر تأثيراً أكيداً على تحسن حالته النفسية وارتفاع روحه المعنوية..


 وأختم كلامى بالحديث الشريف: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».. ووفقنا الله جميعاً، حكومة ومواطنين، نحو كل ما يحقق صون ورفعة بلادنا... وإصلاح وتطوير منظومة الحكم المحلى بكل عناصرها المادية والبشرية والتشريعية لابد أن يحتل أولوية قصوى على جدول أعمال الحكومة، فلقد وصلت إلى حالة من السوء والتردى لا يمكن السكوت عليها، وتعتبر حالياً أحد أهم الأسباب فى حالة النفور الشعبى تجاه العديد من القرارات التى تتخذها الحكومة لمعالجة الكثير من التحديات التى تهم المواطنين، ولا يمكن أبداً تحقيق التنمية الشاملة التى نحلم بها جميعاً، والتى اتخذت الدولة خطوات عملاقة خلال الفترة الماضية نحو تحقيقها لكى نجنى آثارها فى المستقبل القريب بإذن الله ولو ظلت منظومة الحكم المحلى على ما هى عليه الآن، فوضعها الحالى يبعث على الشفقة والرثاء، فهى منزوعة الأنياب وغير مؤثرة فى حياة المواطنين على الإطلاق، وهى تخصم يومياً من رصيد الحكومة الإيجابى لدى الناس..


 من هنا ينبغى أن تلجأ الحكومة فوراً إلى الخبراء الحقيقيين فى علوم الإدارة لكى يضعوا لنا الحلول الشاملة والمتكاملة والدائمة التى نضمن بها حل هذه الإشكالية الصعبة التى تؤثر على حياة الناس تأثيراً مباشراً، والتى طال الوقت نحو تركها لا تؤدى الدور الحيوى والمحورى الذى يجب أن تؤديه تجاه جموع المواطنين.


pressziad@yahoo.com


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال