Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 19 تشرين الأول 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الإثنين , 09 تشرين الأول , 2017 :: 12:52 م

اللامركزيه ليست نمر حمرا

إن الرضا الشعبى تجاه سياسات الحكومة يبدأ من تطوير وإصلاح منظومة الحكم المحلى، لأنها تلعب دوراً لامركزياً مهماً يتعلق بكل ما يمس الحياة اليومية وتقديم الخدمات الحيوية للمواطنين اين كانوا ، وهو ما سينعكس إيجابياً أيضاً على ثقافة المواطن فى التعامل مع المرافق العامة، وقوانين المرور، والاهتمام بالنظافة، والعوامل المؤثرة على البيئة، كما ستؤثر تأثيراً أكيداً على تحسن حالته النفسية وارتفاع روحه المعنوية..


 وأختم كلامى بالحديث الشريف: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».. ووفقنا الله جميعاً، حكومة ومواطنين، نحو كل ما يحقق صون ورفعة بلادنا... وإصلاح وتطوير منظومة الحكم المحلى بكل عناصرها المادية والبشرية والتشريعية لابد أن يحتل أولوية قصوى على جدول أعمال الحكومة، فلقد وصلت إلى حالة من السوء والتردى لا يمكن السكوت عليها، وتعتبر حالياً أحد أهم الأسباب فى حالة النفور الشعبى تجاه العديد من القرارات التى تتخذها الحكومة لمعالجة الكثير من التحديات التى تهم المواطنين، ولا يمكن أبداً تحقيق التنمية الشاملة التى نحلم بها جميعاً، والتى اتخذت الدولة خطوات عملاقة خلال الفترة الماضية نحو تحقيقها لكى نجنى آثارها فى المستقبل القريب بإذن الله ولو ظلت منظومة الحكم المحلى على ما هى عليه الآن، فوضعها الحالى يبعث على الشفقة والرثاء، فهى منزوعة الأنياب وغير مؤثرة فى حياة المواطنين على الإطلاق، وهى تخصم يومياً من رصيد الحكومة الإيجابى لدى الناس..


 من هنا ينبغى أن تلجأ الحكومة فوراً إلى الخبراء الحقيقيين فى علوم الإدارة لكى يضعوا لنا الحلول الشاملة والمتكاملة والدائمة التى نضمن بها حل هذه الإشكالية الصعبة التى تؤثر على حياة الناس تأثيراً مباشراً، والتى طال الوقت نحو تركها لا تؤدى الدور الحيوى والمحورى الذى يجب أن تؤديه تجاه جموع المواطنين.


pressziad@yahoo.com


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال