Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 20 تشرين الأول 2017
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الجمعة , 06 تشرين الأول , 2017 :: 3:40 م

كلمتين وبس الحلقه( 6)

 ما قيمة االاعلام إن لم يجد فيه المواطن صورته وصوته، وإن لم يكن مرآة الوطن ومنارته، وما نفعه إذا لم يحرِّكْ ساكناً، ويجذب القارئ إليها ليجد فيه نفسه، والمسؤول إلى رحابه، لينظر فيه ويتمعن في قضايا الوطن الناس، ويعمل على معالجة ما يلزمه معالجة منها.


آمل ُ أن أستطيع التعبير عن آراء ورؤى الناس في وإيصال همومهم ومشكلاتهم وما يعانون منه إلى المسؤولين بمختلف درجاتهم مواقعهم على مرمى من أعينهم.. وبين ظهرانيهم، ينتشر ويتوسع طابور التجاوزات والمخالفات التي لا يتوانى مرتكبوها عن إعلانها، رغم الإشهار برفع سقف المحاسبة وإنهاء الترهّل والفساد في المفاصل الإدارية الاقصى وجعنا إذا قرأت أحداث المسجد الأقصى الأخيرة قراءة متأنية وعميقة ستجدها انعكاساً طبيعياً للمشهد الدائم والمتكرر منذ عقود عديدة..


قوات احتلال دموية تنتمى لكيان عنصرى بغيض، قام على أرض مغتصبة تمارس طوال الوقت أعمال القتل والترويع ضد أصحاب الأرض، فى ظل تواطؤ دولى دائم من جميع القوى الاستعمارية التى لها أطماع لا محدودة فى المنطقة، والتى ترعى وتساند بكل السبل الممكنة منذ زمن بعيد هذا الكيان العنصرى الكريه، ليكون مخلب القط والكلب الوفى الحارس لأطماعها فى المنطقة، ويحدث كل ذلك فى ظل جهود عربية عديدة ومتنوعة لمحاولة الوصول إلى حل عادل لاستعادة الحق المسلوب، ولكنها للأسف رغم كثافتها وتنوعها فإنها تبقى جهودا غير مؤثرة لأن القراءة الحكيمة للتاريخ تثبت أن جميع قوى الاحتلال فى العالم لم يتم إزالتها إلا بالقوة.. أرجو أن تعود القضية الفلسطينية لتكون فى صدارة الاهتمام للوعى القومى الجمعى العربى، لأنه رغم كل الصعاب سينتصر الشعب الفلسطينى البطل فى النهاية على مغتصبى الأرض، لأن سنة الله سبحانه وتعالى فى كونه أنه على الباغى تدور الدوائر..

حمى الله وطننا العربى الكبير من كل مكر وسوء جسور الثقه مع الحكومه سالني احدهم كيف نعيد نرمم جسور الثقه بين الحكومه والاعلام والشعب ... سؤال كبير يحتاج لريه ورؤيا والى وقفات جديره بالاهتمام مع ل مفصل فيها فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التى تبذلها الحكومة على كل المستويات للتعامل الجذرى مع الميراث الثقيل للعديد من المشاكل واﻷزمات التى تراكمت على مدى سنوات طويلة والسياسات الداخله ببعضها ، وقد كان يتم التعامل معها بمبدأ الحلول المسكنة فقط.. إﻻ أن هذه الجهود ﻻ يشعر بها للأسف معظم المواطنين نتيجة وجود خلل ملحوظ فى منظومة اﻷداء السياسى واﻹعلامى للحكومة.. فبناء الثقة بين الحكومة والمواطنين هى اﻷساس الحقيقى والمتين لجبهة داخلية قوية وصلبة وموحدة، وهى ﻻ يمكن أن تتحقق أبدًًا إﻻ فى ظل أداء سياسى وإعلامى للحكومة رفيع المستوى، وهى جزء أصيل ﻻ يتحزأ من منظومة العمل الجماعى المتكامل الذى ينبغى أن تتحلى به الحكومة..


وقد آن اﻷوان أن تستعين الحكومة بمن يساعدها على الوصول بأدائها السياسى واﻹعلامى إلى المستوى المطلوب الذى يتناسب مع حجم التحديات التي يواجهها البلد فى الوقت الراهن.. وأقترح أن تسلك الحكومة مسلكا إبداعيا فى هذا الشأن بأن تستعين بكيانات وليس أفرادا ﻷن هذا سيحقق عمق الرؤية والتجرد.



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال