Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 15 آب 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
الإثنين , 02 تشرين الأول , 2017 :: 2:44 م

دلف النواب ولا مزراب اللامركزية

 دلف النواب ولا مزراب اللامركزية في اللقاء الذي جمع جلالة الملك بالمحافظين؛ أكد جلالته على الدور الريادي الذي ستقوم به مجالس المحافظات ، ودورها في وضع الإستراتيجيات والخطط التنموية والخدمية للنهوض بالمحافظات، والوقوف على إحتياجات كل محافظة وعمل شراكات حقيقية مع القطاع الخاص للتخفيف من البطالة والفقر، وأكد المحافظون على الإلتزام بتوجيهات الملك وتذليل العقبات لبناء علاقة تشاركية تجمعهم بأعضاء مجلس المحافظة، لإنجاح هذه التجربة الإصلاحية الجديدة. بعيداً عن قانون الإنتخاب والتقسيمات الإدارية لمجلس محافظات المملكة "اللامركزية"، وبعيداً ايضاُ عن التقصير في شرح ماهية الانتخابات اللامركزية ودورها، وكذلك بعيداً عن ما اعترى عملية الإنتخاب من شوائب وثغرات... ماذا افرزت لنا انتخابات مجلس المحافظات؟ وما هو المتوقع منهم؟! التسريبات من الإجتماعات الأولى لإقرار ميزانيات هذه المجالس لاتبشر بالخير على الاطلاق، فقد تسرب الى مسامعنا عن تقدم أعضاء في مجلس احدى المحافظات بقائمة من المطالب في اول لقاء يجمعهم بالمحافظ، ومن هذه المطالب: استئجار او تخصيص مبنى مستقل لهم على أن يؤثث بما يليق بهم على حدت تعبير أحدهم، تخصيص راتب شهري لأعمال السكرتاريا وإدارة مكتب كل عضو، إعفاء جمركي أسوةً بزملائهم النواب، حصانة برلمانية، بطاقات أمر "تسهيل مهمة" للمراكز الأمنية، تأمين صحي، وطبعات خاصة على جوانب السيارة تبين انهم أعضاء في مجلس المحافظة...... إلخ يبدو بأن الأموربدأت بالوضوح لدى المواطن الذي لم يستفيق بعد من "خازوق مجلس النواب"، ويبدو أن الإنتخابات وإن اختلفت مسمياتها: نيابية، لامركزية، او بلدية، تفضي الى نتيجة واحدة تخدم المرشح فقط ولا عزاء للناخبين، وهذا ما ينذر بعزوف المواطنين عن ممارسة حقهم الدستوري في الإنتخاب في المرات المقبلة، وفقدان الثقة بمؤسسات الدولة. فكرة الإنتخابات اللامركزية نظرياً، تدعم توجهات الدولة نحو المدنية، وخطوة كبيرة في مجال الإصلاح، وتجد ترحيباً شعبياً لتلبيتها رغبات المواطنين بإدارة شؤونهم بأنفسهم (من خلال ممثلين عنهم)، إلا أن المؤشرات الأولية التي تلوح بالأفق غير ذلك، وحالنا على ما يبدو سيكون " كمن هرب من الدلف الى تحت المزراب"، ويتحمل مسؤولية هذا الإخفاق إن حصل لا قدر الله؛ الناخب لسوء الإختيار، العازف عن الإنتخاب، الحكومة لعدم توعيتها بأهمية هذا الإستحقاق.


عبدالله الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال