Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 تشرين الأول 2017
المهندس هايل العموش
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
عبدالله الوشاح
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الأحد , 01 تشرين الأول , 2017 :: 4:23 م

البترا تستصرح الضمائر

من يتابع القطاع السياحي على ارض الواقع بعيدا عن لغه الانشاء والارقام الوهميه والخياليه التي تعلنها القطاع السياحي والتي هي ابعد مايكون عن الواقع الذي كنا نتمنى من حكومتنا ان تكون اكثر شفافية وصراحة و تخرج علينا ونقول انقذوا السياحة ... و ان سياحتنا بخطر... وقد ان... لحكومتنا ان تتنبه الى التراجع الكبير الذي نشهده سياحتنا الاردنيه وماالت اليه وما يحدث في دوائرها من ترهل اداري وهدر للمال العام دون مردود... و ان الاوان ان نقول كلمه حق ..... ان الواقع السياحي بات يشكل غصه وحرقه لكل باحث او دارس او مهتم ...بعد ان يئسنا من الوضع الجديد وما الت اليه السياحة .... واليوم ماالت اليه البنرا التي مازلناا نتعنى بعرسها والسؤال موجه لحكومتنا هل سترفع اليونسكو البترا من قائمتها حيث أوصت لجنة التراث العالمي قبل ايام حسب لبصحف عربيه واجنبيه ،اللجنه التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أخيرا "بتقييم الوضع التراثي والبيئي في مدينة البترا لاردنيه الرمز واعجوبه العالم والانجاز الكبير الذي حققه فرسان الاردن بجهودهم ، والعمل على مناقشة إمكانية تطوير خطة شاملة لذلك ودعا تقرير منشور على موقع اليونسكو الإلكتروني إلى "تشكيل بعثة، رصد مشتركة بين اللجان العالمية المختصة بشؤون التراث والحفاظ عليه، في أقرب وقت ممكن"، من أجل استيضاح وتقييم الوضع في المدينة الوردية. وأضاف التقرير، الذي ترجمته "الغد"، أنه يجدر بهذه البعثة أن تضم عدداً من الخبراء المختصين من أجل تغطية جميع جوانب التطوير والتخطيط المقترحة". ووفق التقرير، "تسلط مبادرات التنمية المستدامة والمجتمعات المحلية الضوء على نهج التنمية الذي يركز عليه مزيد من الناس في منطقه البترا. ويؤدي التعاون الدولي دوراً مهما في تنميه البترا؛ حيث تقدم العديد من المنظمات الدعم المالي للمشاريع في منطقة الممتلكات العازلة المخطط لها، وكذلك الدعم التقني لأغراض المحافظة عليها".


 وفيما يتعلق بمتحف البترا، انتقد التقرير سلطة البترا لعدم تلبيتها طلب لجنة التراث العالمية بأن تقدم تصاميم معمارية نهائية مسبقة إلى اللجنة قبل بدء الأعمال فيه. كما انتقد عدم توفير السلطات المسؤولة "أية معلومات مفصلة عن العمل المنجز في طريق البتراء الخلفية، والذي من شأنه أن يسلط الضوء على مدى الالتزام بالعمل مع حماية الآثار والبيئة المحيطة بها"، داعيا إلى "تقييم الأثر المحتمل" لكل تلك الأعمال والنشاطات. كما دعا التقرير إلى توضيح تداعيات توسيع وتطوير فندق كراون بلازا في مدينة البترا على حساب بعض المساحات، مبينا أن ذلك يعني احتلال نطاقات شاسعة من حيث الزحف الحضري وكثافة استخدام الأراضي، لاسيما في ظل نية الفندق نقل مطعمه من منطقة الحوض إلى القرية التراثية. وأشار التقرير إلى ضرورة تقييم الأثر البيئي لمشروع القرية التراثية وتقديرا "للتأثير على التراث".


 كما ينتقد التقرير معايير التصميم التي يقدمها مشروع "ايكو-لودج" في البترا، مشككا بطبيعة تلك التصاميم، بقوله:"لكنه ليس من الواضح ما إذا كانت معايير التصميم توائم طبيعة البترا". وعلى ذلك، سيتعين دراسة التصاميم المفاهيمية والأولية.. ويثير هذا المشروع أيضاً عددا من الأسئلة فيما يتعلق بتأثيره على الممتلكات وصلته بالمشاريع الإنمائية الأخرى التي يتوقع أن تنفذ في المنطقة العازلة أيضاً. والأثر المحتمل لهذا المشروع ليس ماديا فحسب، في الأرض التي سيقام عليها، إنما له جوانب أخرى على مستوى منطقة البترا بشكل عام".


ودعا التقرير إلى توسيع نطاق دراسات التأهب للمخاطر والتدابير ذات العلاقة في البترا، لاسيما على صعيد مخاطر الانهيارات الأرضية. وكنا قد حذرنا من عواقب الاهمال في مواقعنا السياحيه الهامه والتي اصبح الحديث عنها بالمناسبات بعد ان ابتعدت وزارة السياحة والاثا عن كل مامن شنه خدمه السياحة والاستثمار بها واليوم نحصد نتائج الاهمال والتهميس نعم حذرنا مرات ومرات ونشرنا لائحة وزعتها المنظمه الغير حكومية “الصندوق العالمي للاثار ” في نيويورك تتضمن المواقع المهددة وعددها 50 موقعا في 36 دولة من بينها مدينه البترا الاردنية وميناء في بيروت وسجن في البانيا وكل المواقع الثقافية في نيبال.


وقصر العدل في بروكسل والمقبرة العامة في سانتياغو في تشيلي وحي ايل فيدادو في هافانا ومدينة بافلوبيتري المغمورة في اليونان والمهددة بالتلوث وقوس جانوس في روما وسجن سباش في البانيا.وان هذه المواقع مهددة بسبب الاهمال وعدم توافر الموارد المالية والفنية. يضاف إلى ذلك ضغوط التوسع العمراني والكوارث الطبيعية والنزاعات وعمليات النهب. وكانت البترا الاردنية قد اختيرت من قبل منظمة اليونسكو كأحد أهم مواقع التراث العالمي واعتبرت من عجائب الدنيا ازداد الاهتمام بهذه الصناعة، ،حيث تمثّل مدينة البتراء التي حفرها الأنباط في الصخر جانباً هاماً لجذب الحركة السياحية إليها ، فالبتراء أكثر المواقع الأثرية في الأردن والعالم تفرّداً ،ولهذا تبرز أهميتها العالمية .ونظراً لتفرد مدينة البتراء من الناحية الطبيعية والتاريخية والجغرافية فقد وضعت منظمة اليونسكو مدينة البتراء الأثرية كأحد أهم مواقع التراث العالمي (لاحتوائها على مزيج فريد من تراث الحضارات القديمة التي تنتمي إلى حضارات متنوعة يذكر منها آثار الآدوميين، واليونانيين، والأنباط، والرومان، والبيزنطيين، والصليبين، والمماليك. وتشكل بؤرة التقاء وتواصل مختلف الحضارات العالمية ،وتقع البتراء عاصمة المملكة النبطية على بعد 230 كيلو متراً إلى الجنوب من مدينة عمان، فالبترا لم يعرفها هي الاجمل والاحلى ومازال عشاقها يحلمون بلقائها ومازال قمرها يلع كبل ليله بالرغم من كل الظروف والتحديات الخارجه عن الاردة في كل ليله تلبس طرحتها وثوبا جديدا وتنثر شعرها على بساط المحبة والخير فاتحة ذراعيها والبتراء حقيقة تشكل حجر الزاوية في صناعة السياحة الأردنية، فتكتسب التنمية السياحية أهمية متزايدة نظرا لدورها الهام والبارز الذي تلعبه في نمو الاقتصاد الأردني ، كونها تؤمن موارد مالية إضافية للسكان وتعمل على تحسين ميزان المدفوعات، فهي تمثل إحدى الصادرات الهامة غير المنظورة وعنصرا أساسيا من عناصر النشاط الاقتصادي، وترتبط بالتنمية ارتباطا كبيرا، وتعمل على حل بعض المشكلات الاقتصادية التي تواجهها الأردن ومنها على سبيل المثال :مشكلة البطالة التي تعمل التنمية السياحية من خلال دخول البتراء ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع على تخفيف حدة نسب تفاقمها وذلك بقدرتها على خلق فرص عمل جديدة، علاوة على دورها في تطوير المناطق والمدن التي تتمتع بإمكانات سياحية من خلال توفير مرافق البُنى الأساسية والتسهيلات اللازمة لخدمة السائحين والمواطنين على السواء، ويترتب على دخول البتراء إلى قائمة عجائب الدنيا السبع مجموعة من التأثيرات التنموية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والسياسية في الأردن، ويمكننا تسليط الضوء عليها بإيجاز كما يأتي: ،وتشكل البتراء بؤرة التقاء وتواصل مختلف الحضارات العالمية ،وتقع البتراء عاصمة المملكة النبطية على بعد 230 كيلو متراً إلى الجنوب من مدينة عمان، ومدينة البتراء تشكل عنصراً فريداً قائماً على التكامل بين المقومات الطبيعة من جهة والمقومات البشرية من جهة أخرى مما انعكس على إيجاد طراز عمراني فريد لا يوجد له مثيل في العالم . جسراً هاماً في تواصل والتقاء حضارات العالم القديم ، وقد أسهم الموقع الجغرافي للملكة النبطية في جعلها مركزاً هاماً في التحكم بطرق التجارة القديمة .


كما تعتبر مدينة البتراء في الأردن ضمن أهم عشر مواقع أثرية وسياحية في العالم يمكن زيارتها . تشكل عنصراً هاماً في صناعة السياحة في الأردن وهي بمثابة كنز حقيقي لو أحسن استثماره بشكل مستدام . وقد شهدت مدينة البتراء قبل سنوات تنامياً ملحوظاً في أعداد السياح لم تشهده المناطق الأردنية الأخرىعبر تلك السنوات غير ابهه بمايحدث حولنا من متغيرات ومشاطات سلبيه وقد أدت هذه الزيادة الكبيرة في عدد السياح إلى توسع كبير في المنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم والمكاتب السياحية وغير ذلك من الأنشطة السياحية الأخرى، مما زاد من قدرة المشاريع السياحية على توفير فرص العمل بحيث أصبح 75% من أرباب الأسر في إقليم البتراء يعملون في قطاع السياحة. حتى غدت البتراء تحتل المرتبة الأولى من حيث الدخل السياحي والتوسع في الأسواق والخدمات السياحية فيها وخلق عمالة محلية ومنطقة جذب سياحي للمشاريع المحلية المدرة للدخل ومنطقة جذب للقطاع الخاص كما أنها شكلت فئة متوسطة بالنسبة للبيئة والمشاريع الحكومية. منظمة التراث العالمي طلبت اليوم عدم إقامة أي مشروع في مدينة البترا من غير الرجوع للمنظمة لتحديد تأثير تلك المشاريع على المدينة التاريخية.


 الم تسال حكومتنا الرشيده نفسها عن السياحة وما الت اليه عن تشريعات وحوافز قدمتها لتشجيع السياحة الاستثمار بها عن اموال هدرت بالسفر وشم النسيم من اجل السياحة الم تسال عن نظافه المواقع وتطوير البنى التحتيه والتي تحدثت عنها الصحافة العالميه بصورة سلبيه الم تسال عن ماجى بالمواقع وعن احتجاجات وشكاوي اللجان النتضويه تحت لواء السياحة وحل اطثر من لجنه وعن وعن وعن ولماذا لم نجد مستثمرا واحدا او انجازا واحدا بعهد جكومه الملقي بل موت سريري للسياحة وتضرع ودعوات واحتجاجات وعزوف وارقام خياليه لااساس لها واوراق ديوان المحاسبه التي غطت على الاخريات دون معالجه وعن الترهل الاداري وعدد السياح .... ولماذا لم تعقد الوزارة مؤتمرا واحدا تبين انجازاتها التي هي بالاصل غير موجوده ... بالرغم من كل التحديات واخيرا وليس اخرا لماذا صمت الحكومه وتجاهلها اهم مصدر دخل والمراه التي تعكس وجه الاردن .... ولماذا لاتختار قبطانا قادرا على توجيه الدفه لاادري ..... فطالما نبهنا الى موضوع السياحة عمود الصناعات وقطارها والتراجع الذي شهدته ومازالت منذ مجئ حكومه الملقي التي وضعت باذنها اليمنى عجينه والاخرى طينه واكتفت باننواح والتباكي على سياحتنا الاردنيه جالسه الى سريرها تشهد اللحظات الاخيرة من عمرها واليوم لاندري ولا يدري كل مهتم بالبترا مامصير البترا


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال