Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 تشرين الأول 2017
المهندس هايل العموش
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
عبدالله الوشاح
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الأحد , 01 تشرين الأول , 2017 :: 4:16 م

إن جسد محمد عندكم , وتعاليمه عندنا

 * بسم الله الرحمن الرحيم * يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين . صدق الله العظيم . الأعراف 31 . *أحبتي في الله نحن مأمورون بالطعام والشراب وبدون إسراف لأن الإسراف صفة ذميمه لا يحبها الله سبحانه وتعالى .

* قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ. . رواه الترمذي وصححه الألباني .

* احبتي في الله ,, الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمه ...من اجمل ما قرات انه قد أسلم طبيب أمريكي، فلما سُئل عن سبب إسلامه قال: أسلمت بسبب حديث واحد، وآية واحدة، قالوا له وما الحديث؟ قال: قوله - صلى الله عليه وسلم - : @ بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلا، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه، @ ..ثم قال معقّبا: هذه أصول الطب، ولو أن الناس نفذوها ما كاد يمرض أحد.


* ومن طريف ما يُذكر في ذلك أن حوارًا جرى بين طبيب ألماني وصحفي مسلم في إحدى مستشفيات ألمانيا، قال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟ فأجابه الصحفي المسلم - المسلمون بالهوية فقط - : إن سبب تأخر المسلمين هو الإسلام، ‍‍‍‍فأمسكه الطبيب من يده، وذهب به إلى جدار قد عُلقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ الكلمات المكتوبة على هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - : @ ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه...@ ...، وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله، فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟ قال: نعم هذا نبينا، فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!! وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا!!

* القراء الأعزاء بارك الله بكم ..من خلاصة ما يذكره الأطباء المتخصصون في ذلك - تصديقا للحديث النبوي الشريف - أن الإسراف في الطعام هو السبب الحقيقي لمرض السمنة التي تؤدي إلى تصلب الشرايين وأمراض القلب وتشمع الكبد وتكون حصوات المرارة ومرض السكر ودوالي القدمين والجلطة القلبية والروماتزم المفصلي الغضروفي بالركبتين وارتفاع ضغط الدم والأمراض النفسية والآثار الاجتماعية التي يعاني منها البعض، وقد لجأت كثير من المصحات العالمية في الدول الغربية إلى استعمال الصيام كوسيلة فعالة في إنقاص وزن المرضى الذين لا تجدي معهم وسيلة أخرى


* أحبتي في الله ..إن للقلب أمراض ومفسدات منها الرياء , و العجب , و النفاق ...ومن مفسدات القلب كما ذكر العلماء و الأطباء : الطعام ...والمفسد له من ذلك نوعان : أحدهما ما يفسده لعينه وذاته كالمحرمات مثل محرمات لحق الله ..كالميتة والدم ولحم الخنزير وذي الناب من السباع والمخلب من الطير ومحرمات لحق العباد ..كالمسروق والمغصوب والمنهوب وما أخذ بغير رضى صاحبه إما قهرا وإما حياء وتذمما والثاني : ما يفسده بقدره ..وتعدي حده كالإسراف في الحلال والشبع المفرط فإنه يثقله عن الطاعات ويشغله بمزاولة مؤنة البطنة ومحاولتها حتى يظفر بها فإذا ظفر بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها والتأذى بثقلها وقوى عليه مواد الشهوة وطرق مجاري الشيطان ووسعها فإنه يجرى من ابن آدم مجرى الدم ...فالصوم يضيق مجاريه ويسد عليه طرقها والشبع يطرقها ويوسعها ...فأين نحن من أعراسنا , و أفراحنا , ورحلاتنا , وتعازينا , وبعد إفطارنا في رمضان ..فهلا اتعظنا ؟؟؟!! اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه .

* أحبتي في الله القراء الفاضل أختتم بالقول أن من أكل كثيرا , شرب كثيرا , فنام كثيرا , ... ويحكى أن إبليس لعنه الله عرض ليحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام فقال له يحيى : هل نلت مني شيئا قط قال : لا ,,,إلا أنه قدم إليك الطعام ليلة فشهيّته إليك حتى شبعت منه ...فنمت عن وردك... فقال يحيى عليه و على رسولنا محمد أفضل الصلاة والسلام : لله علي أن لا أشبع من طعام أبدا.... فقال إبليس : وأنا لله علي أن لا أنصح آدمي أبد ...هذا والله اعلم وصلى الله على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات امهات المؤمنين اجمعين والحمد لله رب العالمين


ابو المعتز بالله فتحي الزعبي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال