Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 25 حزيران 2018
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الثلاثاء , 26 أيلول , 2017 :: 4:44 م

الولاء للخارج

لماذا الولاء للخارج حبى الله المملكة الاردنية الهاشمية بموقعٍ جغرافي في قلب الوطن العربي، ومنذ تأسيس إمارة شرق الأردن، تكونت المملكة من نسيج عربي قومي يُعنى بقضايا الأمتين العربية والاسلامية، ومنَ الله على المملكة بأن بقي الهاشميين حكاماً لها، مما زاد في متانة هذا النسيج الاجتماعي المتنوع. شهدت المملكة على مر العصور عمليات نزوح وهجرة متعددة، من مجاعة الخليج العربي، مروراً بهجرة قبائل الشركس والشيشان، واستقرار البدو الرُحل، الى النكبة الفلسطينية، وحتى عصرنا الحديث نتاج الأزمات، من الليبيين واليمنيين والعراقيين واخيراً السوريين... وكان حال الاردن في كل مرة؛ يداه مفتوحتان شعباً وقيادةً وحكومة، للضيوف والمهاجرين على حد سواء، واختلطت الأعراق بالنسب والمصاهرة وحقوق الجيرة. ما لفت انتباهي يوم امس على الدوار الثامن؛ سيارة تحمل لوحات اردنية – رقم مميز- ترفع العلم الكردي وصورة مسعود برزاني، وفي لقاء الأصدقاء –من شتى الأصول والمنابت- مساءً، تناقشنا حول ظاهرة الولاءات و الانتماءات للأصول القديمة او لأطراف خارجية ان صح التعبير، وعن مفهوم الوطن ان كان بالأصول او مسقط الرأس او المنفعة المؤلم بأن شريحة ليست بقليلة من الشباب، لم تعد تعني لها القومية او الوطنية شيء، على العكس تماماً حلت مكانهما العنصرية الضيقة، و اصبح مفهوم الوطن يقتصر على موقع اقتراع في الانتخابات، وجواز للسفر، ومرتعاً للنوم وقضاء الحاجة. ولعل المتسبب الرئيسي بما وصلنا اليه فشل الحكومات المتعاقبة، ولا يتسع المقام الى ذكر اخفاقات الحكومات كلها ،الا انني ادرج بعض النقاط ومنها: انتشار الفساد المالي والاداري في مختلف قطاعات الدولة، توريث المناصب والمواقع القيادية في الدولة، تهميش بعض مناطق المملكة من التنمية وغياب العدالة الاجتماعية في توزيع الخدمات، عدم جدية الحكومة في محاربة الفقر والبطالة، غياب الخطط التنموية للمناطق البعيدة عن العاصمة، ضعف منظومة التربية والتعليم، ضعف اداء وزارة الاوقاف خصوصاً في مجال الدعوة والخطابة، غياب الاعلام الشفاف القوي المؤثر امام سطوة الاعلام الحكومي... الخ فالقائمة تطول. وهنا على الحكومة تحمُل مسؤولياتها بالعمل على تعزيز روح المواطنة، من خلال العمل الملموس على ارض الواقع، وليس بالبرامج والخطابات التي لا تجد سبيلاً الى التنفيذ، فالوطن ان نستظل بالعدالة والمساواة، ونشق الطرق للانجاز والابداع وفق مظلة القانون المطبق على الجميع ، ونطلق العنان للأحلام بدون خوف من ذي سلطة، حينها لن يرفرف على أرض الوطن سوى اعلام الولاء والإنتماء له، ولن نجد ناعقاً يفكر ويمجد أصوله الغابرة على حساب الأردن، فالوطن يتسع للجميع وفق سياسات المساواة، حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً من شتى الأصول والمنابت، وادام لُحمتنا ووحدتنا، وابعد عن بلادنا كل دخيل وصاحب فتنة، وبارك في مواردنا المحدودة. عبدالله وشاح



عبدالله الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال