Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 22 تشرين الأول 2017
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
 
كتّاب
الأحد , 24 أيلول , 2017 :: 7:09 م

منارات مضيئة من هنا و هناك

منارات مضيئة من هنا و هناك

ميونخ

بكت السيدة انجيلا ميركل عندما شاهدت على التلفاز طفل سوري جرفته امواج البحر الى الشاطئ جثة هامته .فأمرت بالحال بالسماح لجميع المهاجرين بدخول المانيا لتقاسمهم نسمات  الحرية و الانسانية و امرت بمساواتهم بكافة حقوق  المواطنة مع مواطنيها الالمان و عندما هاجمها خصومها و قالوا انها فتحت بلادهم للغرباء  كان جوابها ان الله يبارك للانسان الذي يكسر رغيف خبزه لأخيه الانسان بغض النظر عن لونه  , دينه أو عرقه .....

واشنطن

كانت بين الفنية و الاخرى تقاطع طبيب الاسنان الذي يعالجها و تنظر الى ساعتها بقلق قال لها الطبيب  لما انتي منزعجة سيدة نانسي ؟ الت له اخاف ان اتأخر عن تناول الغذاء مع زوجي فأنا معتادة ان اطحن له غذاءه مع الدواء على المولينيكس و اعطيه اياه بيدي  .ارجوك اسرع يا دكتور . ضحك الطبيب و قال لها لكن زوجك يا سيدتي يعاني من الزهايمر و هو في مراحله الاخيرة و هو الان لا يعرفك و لا يعرف من تكونين فأجابته بحدة نعم كلامك صحيح و لكنني انا اعرفه و اعرف من يكون انه زوجي الرئيس الامريكي الصابق رونالد ريغان

السلط

كان الطقس باردا جدا و المطر ينزل بغزارة و الساعة قد قاربت الثانية عشر ليلا و هو يقود سيارته بإتجاه السلط قادما من عمان و عند وصوله منطقة السرو و اذا بثلاث مقاطيع يلوحون له على الطريق فخفف سرعته و توقف لهم و ما ان فتح باب سيارته حتى هجمو عليه و سرقوا منه نقوده و سرقو سلاحه و لاذوا بالفرار .بعد اسبوع على مرور هذه الحادثة و بينما كان يقود سيارته متوجها الى السلط اذ بثلاث ملثمون يقفون في نفس المكان و نفس الزمان تقريبا   يلوحون له خفف سرعته و سحب مسدده و عمّره و اصبعه على الزناد  اقترب منهم و سألهم عن وجهتهم و قالو له السلط فحملهم بحذر و ما ان صعدوا حتى بادره احدهم بقوله و قد رفع اللصمة عن وجهه يا ابو العبد انت ما اتعلمت من اللي صار معك قبل اسبوع ؟ و كانو الثلاث من عشيرته يحاولون نصح شيخهم الجليل  بطريقتهم الخاصة فأجابهم مروان الحمود قائلا  (  والله لو تجاهلتكم في مثل هذا الوقت و بهذا الطقس العاصف الماطر وعدّيت عنكم لقالت الناس فيما بعد .لقد ماتت النخوة بين السلطية))


متقاعد من هيئة الامم / نيو يورك




زاهي السمردلي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال