Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 22 تشرين الأول 2017
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
 
كتّاب
الإثنين , 18 أيلول , 2017 :: 3:20 م

يارب توبه

-  اختلطت أوراق الزمن العاري وانحنت شجرة الأخلاق... هاهي اوراقها تتساقط كل يوم ورقه حتى أقفر واقعنا الحزين من كل ما علمنا اياه الاهل والزمن وما تعلمناه في حياتنا، دينياً واجتماعياً وسياسياً وفكرياً وثقافياً ‏ أي زمن نعيش فيه لاادري.... ، وكيف يمكننا توصيف ما نحن فيه؛حتى نرى ذاك الشغب المسيس ضد البلد واهله ضد الاخوة والصداقه ضد الاخلاق والقيم والعادات والتقاليد حتى يقتحم ايادي الشر مؤسساتنا التي تعلم وتدرب وتهذب وتصقل شخصية الافراد حتى يكونوا افرادا وجماعات تهدي ما تجرعته عملا وقولا والتزاما لوطنها ونظل نقول المستقبل المستقبل ات واي مستقبل هذا الذي تعدوننا به...... واي حال اصبحنا فيه ومن المسؤول ...‏ أي زلزال يضرب ضمائرنا وقلوبنا وصدقنا حتى بتنا ننشد الخلاص باي ثمن . والسبب ان شعبنا المسيس حتى النخاع بحب الوطن والذي لم يَحْنِ ظهراً ولم يطأطئ رأساً، ولم تخضع جباه أبنائه إلا لخالقها.........اليوم يتاثربسياسات وبرامج و بتيارات مختلفه هبت بهدف القضاء على كل منجزاتنا والنيل من سمعتنا والمساس بوحدتنا وطمس عناصر الحب والوفاء والانتماء وباي حقل كانت وقد حولوا عقولنا النيره من التفكير بالراس الى التفكير بالبطم وجرة الغاز وتنكه الكاز وتسعيرة الكهربا والبنزين ورغيف الخبز فضعنا ولم نعد نعرف الاتجاه وقد غقدنا بوصلتها . يمكن التفهم أنّ كَيْد الحاسد والباغض والحاقد لا ينتهي...... لكن أن نسكت على (من يدعون أنهم) أبناء الوطن لاستجماع ما تبقى من شَرْذماتٍ حاضنةٍ ما زالت تعيش وهمها وتحاول ان تجعلنا بوعود وعهود وايمان غليظه وفلوس تبتاع الضمائر الخربه سلالم تصل بها الى اهدافها ومطامعها ومنافعها ..... فلا والف لا ...... واتسائل ما الذي أصابنا نحن ابناء هذا البلد الكبير بقيادته واهله وسمغته ... هل فيروس الحسد والحقد زحف الينا ام . أهي حمى استأثرت بجسد هذا الشعب وتمكنت منه حتى لم يعد له من أمره شيء... ام انها سياسات غير مدروسه وتجارب غير مامونه ..... أي زمن يسكن فينا ويتحكم في ارادتنا ..... وهل سيستمر هذا الحال والى متى ؟؟؟؟ وهل هناك علاج نجرعه للكثير من ابناء بلدنا.... الذين نسوا انهم ابناء هذا البلد الكبير بقيادته وسمعته واهله .... هذا البلد الذي يجمع ولا يفرق بيت العرب كل العرب كما هو بيت الاردنيين بيت الانصار دوما وملجا المستغيث والملهوف وواحة الامن والامان اتي راهنا عليها فمابال حكوماتنا واهلنا ؟؟ جعلوا من هذا البلد مرثاه بقصد او غير قصد ... حعلوا اهله شحادين على الابواب والحاويات ورسموا صورا لاتمت للواقع بصله وقالوا للعالم تفرج= على اونه على دويه غير ابهين بمصير او نتيجه او مستقبل ... وأي حال تردى له هذا الحال الذي وصلنا اليه وانسلاخ كل ما يمكن أن يسمى أخلاقاً أو قيماً.. شهامة أو مروءة.....أخوّة أو جيران تغيير هيئتنا الداخليه هيكلتنا النظيفه الناصعه البياض أي زمن ينتظر نا وقد وهن العظم منا.... وانحنت الظهور من ثِقَلِ الإملاءات، حتى ما عادت الرقاب قادرة على حمل الرؤوس. و أي قناعة يمكنها أن تتكون لنتاج كل ذلك. تغيرت معركة الحياة بين الوجود والتواجد...‏ تعالوا الى كلمه سواء..... تعالوا للحظة صدق.... تعالوا لكرسي الاعتراف.... من المسؤول عن كل مايجري على الساحة الاردنيه؟؟؟ هل هو فهلا البنك الدولي ...هل هي حكوماتنا وقد رفعت سقف الامال والاحلام عند توليها لحد ليست على فدره ان تصله غتاهت وتهنا معها ... هل هم نوابنا الذين بيدهم الحل ولكن ايديهم والسنتهم مقيده بمطالب قواعدهم ومكاسبهم ومنافعهم ام المواطن الذي ظهر كانه غريق يبحث عن قشه يتعلق بها وقد سلم لحيته للنواب واصبح خشب مسنده واعنام مسخرة ؟؟؟ قالوا ان الاستثمار هو الحل ......لاادري وقد فشلنا بالاستثمار حتى بالسياحة فشلنا ونحن نمتلك كل مقومات نجاحها ومنافستها.....لكنا لم نمتلك الخبرة والمعرفه فضاعت من ايدينا وبعدها الزراعه والصناعة وبتنا نرثيها بمجملها ومازلنا نقول الاستثمار ونتلاوم فتحن لانعرف الاستثمار ولا طرقه .... لقد ثبت اننا مازنا بالصف الاول من مدرسة الحياه نستثمر بالتعليم لابالعلم... في الانشاءات لابالبنى التحتية..... في المطاعم بالمقهي بالاستراحات لابالسياحة.... في مزارع التصدير لابالزراعة..... في الوكالات التجارية لابالصناعة الا اذا كان الربح سريعا ونضع العراقيب بوجه من يود الاستثمار ويعرف طرقه انه الفساد قاتله الله وقاتل ممتهنيه حتى العلم اصبح عندنا لايساوي شيا وشهاداتنا تتعرض للنقد وطلابنا في الصف الاخير كل هذا بفضل سياسات الحكومات في اتباع اسلوب الاستثناءات واساليب وتجارب غير مدرويه جعلت ارضنا محطة خصبه للتجارب كما هي للاتهاميه والتشكيك وكل وزير او مسؤول يجرب خطه وامينه يجرب حظه حتى مدير المكتب وخسرنا ...... ولم نستطع ان نسجل ابحاث او قصص نجاحات او تقدم في مضمار واصبحت المعايير والمواصفات للتعيينات عرضة لتيارات المزاجية وجوائز الترضية تخضع للمحسوبيه والمزاجيه والوساطة دون مراعاه لمعايير اوكفاءة واصبحت الكوادر العامله في كل موقع يشوبها الترهل في معظمها وهاجر ت الخبرات والكف ءات فإلى أين نمضي لاادري ؟؟؟؟بعد ان اصبحنا نرى العلماء والاطباء والنخب تهاجر بلا رجعه وتاخذ حقها ودورها خارج اسوار وطنها تقتلها الغربه كما هو الشوق وتمنعها لقمه العيش حتى الكتاب تحولوا الى منافع ومكاسب بسوق التخاسه من يدفع يحصل على مايريد ... والقلم الى شفرات ... والجسور وسطوح العمارات ا للانتحار واهل الحي غرباء بحيهم والجار لم يعد يسال عن الجار واليوم على حكوماتنا ....ان تضع نقطه وتبدا اول السط...ر تقيم الاوضاع وترسم السياسات الناجحة وتجد الاليات الطيبه... وعلى نوابنا ان يفطنوا ان لاعوده...فطريقهم مسدود ... لذا فكلمه الحق هي الاساس والامانه هي السند وهذا وقتهم ‏لأنه..... لن يكون من مكان في الزمن القادم إلا للمساهمين في نشر الضياء وإخلاء الغربان من مساحات حياتنا، واجتثاث صائدي فَراشِ حقولنا؛ ورافعي بيادر الخير وشلالات العطاء. وفاتحي بوابات الأمل؛ سيكون الزمن القادم هو لباني سدود التفاؤل في وجه الرياح الصفراء، ولناثري حفنات النور لتغطي الرماد الذي عرىّ أيامنا من الفرح وجعل شارعنا بؤر شر وساوى بين يد البناء ومعول الهدم ساوى بين العاقل والجاهل.... بين الامين والخائن بين الشريف والفاسد pressziad@yahoo.com


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال