Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 20 كانون الثاني 2018
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
احمد عبدالله الحياري
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
السبت , 16 أيلول , 2017 :: 5:10 م

السلط والمتاجرة بإسم المدينة

لا زلنا نعاني وفِي كل المحافل وعند وقوع أي حدث من الصبيانية الوضيعة التي وصل إليها بعض المتاجرين باسم مدينة السلط، وفي كل حدث يقف شباب السلط وشباب العشيرة المخلصون الاخيار لينصروا ابنهم على اعتبار انه مظلوم ووقع عليه ظلم وإجحاف، ثم يتبين بعد ذلك عندما تنكشف الحقائق بأن الأمر لا يتعدى أن يكون تصرف صبياني من شخص خلعنا عليه لقب ليس أهلا له ووضعناه في الواجهة، لياتي لنا بين فينة واُخرى بمشكلة يزعم أنه مظلوم ومستهدف من الأشرار وتجار الممنوعات ونهب نحن لنصرته بناء على ذلك ليتبين لنا بعدها بأن مشاكسته الصبيانية والعبث التافه هو سبب اصطدامه مع الغير. ‎وهنا نتسائل، وحق لنا ان نتسائل، هل لا زلنا ندفع ثمنا لتقديمنا لأحد السفهاء الجهلة علىأانه واجهتنا السلطية العشائرية بعد أن تجاوزنا الكفاءات والأسماء الكبيرة في عشيرتنا العظيمة؟ بالتأكيد نعم، والنتيجة كما نراها اليوم أن يتاجر باسمنا شخص سفيه لنرى التافه يتحدث في أمور العامة.


وبعد هذا التصرف الولداني والصبياني يجب ان ترجع الأمور إلى نصابها الصحيح ‎بحيث يعامل السفيه والجاهل الصغير حسب حجمه ويرفع عنه الغطاء ‎لقد آن الأوان لأن نقف في وجه مثل هذه التصرفات وأن نضع كل شخص في مكانه الصحيح وأن يبقى الصغير صغيراً والكبير كبيراً ونعطي كل شخص حجمه الحقيقي بهمة شبابنا المخلص الواعي.




طارق حسن عربيات ( ابو الحارث )

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال