Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 تشرين الأول 2017
المهندس هايل العموش
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
عبدالله الوشاح
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
السبت , 16 أيلول , 2017 :: 6:52 ص

اتعهد ان لااكتب بعد اليوم .

 اليوم بدي اكتب على نفسي تعهد خطي لحكومتنا بعد هذه المقاله وبعد ان يئس القلم وطار الامل وصارت الحكومة علينا قدر.... اتعهد ان لااكتب عن هم الوطن واهله ولا قضاياه ولا مشاكله ولاعن انة طفل جائع ...وسعر ارتفع وضريبه زادت ومرض مش معروف قرعه ابوه ولا عن تعديل وتغيير الحكومه اللي ما بدها تريح الناس عشان الناس لو ارتاحت راح تبلش تدور على حقوقها وتتعبها سيما ان الناس هاليومين ملهيين بالدوري والكاس والدرع وفى لقمه العيش وكيق يدبروها الله وكيل مثل النمل صاروا يخزنوا بس سمعوا في حزم اقتصاديه عالطريق وبالتفكير بارتفاع فاتورة المي والكهربا ... والاسعار ومش فاضيين انهم يشاركوا فى اى عمل سياسى ولا حتى يحكوا راسهم بقولوا وكلناها للنواب ..... اقراو مااكتب لكن لاترددوه ..... .........ملعون هالدماغ رجع يسالني شو مابدك تكتب ... لمن اكتب .... بهذا الزمن الصعب وماجدوى الكتابة ؟؟؟


توقفت طويلا قبل ن اجمع الاحرف لاصوغ عقدا ازين به تلك المساحة المحببة الي بهالموقع اقلام الكتاب او عنوان او جمله هادفة لعلها تشبع رغبتي وتجيبني وتختصر كثير من مقالتي وتسائلت فعلا لمن اكتب ولماذا اكتب ؟؟؟؟؟ .....انكتب لنؤرّخ أوهامنا وأحلامنا لحظة عبورنا.. لنفكّ شيفرة الحياة السريّة عبر ابتلاء العقل بقلقِه وهو يرتطم بالخواء في حمأة لوَبانِهِ على الحقيقة المطلقة ليروي عطش الروح.. دون أن يصل إلى ما يُشبِع مسْغبَتِها؟ لنمارس طقساً من طقوس المتعة.. بالتطهّر.. والتسامي.. و تزكية النفس.. والتشرّد القدسي صوب خفايا الآفاق النائية.. إذ بالكتابة تعيد النفس صياغةَ ذاتها بارتقاء مدارج الخير والجمال.. وتزكو وهي تنسكب من أكوار الوجدان لتسرحَ في الفضاء الكوني.. تغتسل بأشعة الشمس.. وتنغمر بومض النجوم؟ أم نكتب لنَسْتشْفي من السأم.. ونحتال بالتواصل على العزلة والهجران؟.. ام لنقاوم البشاعةَ بالجمال.. والكراهية بالحب.. والقلق بالسلام ...ونحقّق بالبوح حريّتنا وبهجتنا وغبطتنا وسلامنا الداخلي.. ام لنسقي من نزف أكبادنا قرنفل الكلام.. وننثر ورد الحنين على قبور من نحب.. فحين تكون الكتابة جهداً لانفعياً بالمعنى الصرف ...ينهض سؤال مربكٌ في وجه اندفاعات القلم وهو يبصر العالمَ وقد هيمن عليه المتزلفون والمتسلقين والمتملقين والأمّيون في زمن كَثُر فيه الكلام الجميل الذي يزين الخداع والكذب والفساد ....وقلّ فيه الفعل النبيل..... حتى غدت الكتابة تجديفاً بلا جدوىوسط كون يختنق في المحسوبية والشللية والفقر والغلاء والاشاعة والكذب والخداع و ضجيج الآلة وسعار السوق والبطالة والمرض المتنوع الاشكال حتى يكاد يلفظ أنفاسه، لم يعد للكلمة تلك الهيبة التي كان بمقدورها أن تشرع للحلم أفقاً أو تسدّ للشرّ باباً. واصبحنا نكتب لنلوّن رتابة الأشياء ولنتجاوز تفاهتها ونتخطّى جهامة الحياة وعبثيّتها حين نمنحها المعنى؟ واصبحت اكتب رعباً من العزلة حين نقول ما نفكّر فيه إذ نلقي بذواتنا القلقة بين أذرع الآخرين استجابةً لنداء الروح التوّاقة للانعتاق من وحشتها ومنفاها بنرجسية البحث عن الذات ..والرغبة في التعرّي ممّا يثقلها.. فاهجع في سكينة مؤقّتة.. وهدنة هشّة.. اتصالح فيها مع رحابة النفس مع ضيق الواقع اكتب لاؤكّد على حضوري في العالم.. وتأثيري فيه.. ولاوثّق بصماتي ووقع خطواتي لحظة عبوري الزمن اكتب ليكون الغد أقلّ سوءاً من اليوم لاولادي واولادهم .. ولنجعل الحياة أفضل وأشرف ممّا هي عليه الآن بإصرارنا على التمسّك بالحلم كقدرٍ لا مفرّ منه.. وبشغفٍ عميق بالحياة والحرية –نحن البسطاء الحالمين المعذّبين المنفيين في أوطاننا.. المتشبثين بحقّنا في الحياة ، والذين لا حدود لآلامناونسعي لانتزاع هويّة قادرة على أن تؤَنْسِ جبروت الوحش الرابض في معبد حضارة السوق المعدنيـّــة ... لم يعد للكاتب ذاك البرج العاجي ولا المطرح المحسود علية وقد اصبح اعداد الكتبة بهذا الزمن يفوق حبات الرمل مجهولو الهوية لاعنوان لهم الا هنا...... فكلما عن على بال احد استل ريشته وكتب دون ان يراعي حرمه الكتابة او العطف والحنان على احرف مقدسة .... لم يعد للكلمه الهادفة دور... تلك الكلمة التي كانت بالامس محركة للساكن والمعلنه عن المسكوت وكاشفة المستور ومصوبه الاخطاء لم تعد الكاشفة المتحرية المعتمدة على الجدلية المنتجة ...الكلمه الهادفة في هذا العصر...


لم تعد الخط الساخن ولا الصوت المسموع ...ولم تعد الكتابة كنزا يبحث عن مفاتيحه الاخرون.... ولم يعد للكلمة معنى بعد ان اصبحت تغطي صفحات وصفحات تداس مساء... او تصبح ماسحة لزجاج الشبابيك او تحل بدل ورق التواليت او تستوى باحد المواقع لساعة او ثواني ولاتلبث ان تذبل وتموت او تجاور مدادا فريبا ليس من المداد الذي تغمس به اقلام الكتاب تتعرف اليه بحياء وخجل سرعان مايدوسونها ويصعدون على جسدها وهم يعلمون انها عصارة جهد وخبرة وسهرليال مجبوله بحبات العرق .. فاعذرني لاني ساخبئك ليوم احتاجك به يوم ارى كل ا قلام الزيف والخدا ع قد تحطمت نم ياقلمي نم ...ايها الصديق نم هانئا انا غريب ببلدي أنا لا أملك بيتاً أنزع فيه تعبي لكني كالبرق أبشر بالأرض أبشر أن الأمطار ستأتي وستغسل من لوحتنا كل وجوه المهزومين من ابناء بلدي من هم مثلي وستغسل بالمطر الدافئ جنح النوارس وبيوت أحبتنا والحرف الأول من لغتي..... نسيت انا من اكون واين انا ومن هم الذين يحيطون بي .. نسيت وأيقظني ريح الشباك على وطني يا وطني وكأنك في غربة وكأنك انت انت تبحث في قلبي عن وطن لك ليأويك ....نحن الاثنان ياوطني الحبيب بلا وطن يا وطني ........ اشتقت ان ارى الوطن واتمرغ على صدره والهو والعب اشتقت للوطن لبلدتي الحبيبة ومرت في قلبي طرقات مدينتنا تبكي دمعا على أرصفتي تبكي ومدينة أيامي التي باعوها في الساحة تبكي ذليله تستجدي الرحمة ممن باعوها تصرخ باعوني..... ككتاب يطبع ثانية باعوا أحلامي وناموا فمن يبحث عن إنسان ضائع من يعرف جندياً مجهولا في هذه الغربة؟؟؟ من ينصت للحزن المتأخر ؟؟؟من يعرف وجهي في السوق ايتها الغربة نامي يوشك زيتك يطفئني ما زيتك من زيت لو كنت عرفت سلاحاً لقاتلتك لكني لم اتعرف لنوع السلاح الذي يقاتلك لم اعلرف الا الصبر والصمت وحسبي الله ونعم الوكيل لماذا نتعاطى ؟؟؟ لو كنت عرفت لماذا نتعاطى الصمت وحزن الاصرار لاخبرتك ؛ لو كنت عرفت معسكرنا وقبور امي وابي واخي ؛ وصوت الليل ؛وسكونه الذي يلفهم لاخبرتك . لو كنت عرفت لماذا يسكن الجوع في بطون الصغار لاخبرتك لكنهم جائعون وجوعهم يختلف عن جوعي وجوعك لان جوعي الشوق لوطني اليس مختلفا ايتها الغربة في وجهك أبحث عن إنسان عن إنسان أبحث في طرقات مدينتك عن وجه يعرفني أبكي في طرقات مدينتك اسال عن وجه يعرف حزني يعرف ماذا جرى في وطني..... أندب كالبوم المجروح على جدران الليل .....اشتقت اليك يا وطني لكني عاجز حتى عن رؤية وجهك بالخيال ......اشتقت لوجه ابي الذي استراح من كل هذا ومن رؤيه هذا اليوم لاخوتي لاصدقائي.... اشتقت لبلدتي ومرت في قلبي كل خرائبها تبكي كالاطفال يا مدن النار مدينتنا تبكي مثل نواح الحزانى مثل صوت الريح باذار..... مثل رثاء النصر إذا عانق قلب القائد وكما يقرأ في المصلى قرآن..... اه ياامي لو تدرين قتلتني الغربة . وانا بوطني غريب حزين قلبي كحديث العمر الذاهب للمنقذ وحزين في طرقات مدينتنا وقد حقروا حزني.....


واصبح حزني تسلية لهم حتى القبور ببلدتي اكثر فرحا مني ....وأنا من أقصى الحزن أتيت أبشر بالإنسان خائف على أيام مدينتكم منكم من لغة أخرى في الطرقات المشبوهة بالإنسان وزهر الصبر بعد ان اتسخت روحي وتعذب .....حتى وسخي عانيت لأنك تعرفني في الغربة ....عانيت لأنك في ثقة متعبة كالشك وتعاملت مع الغربة عانيت وعانيت وماذا تدري ولماذا تدري سألت لماذا لا تدري وحملت همك فلا تتركني اليوم في النسيان لا تتركني فالشك سيقتل في الإنسان لا تتركني فقد كرهت نفسي يا رفيق المتسخ ....لا تتركني فأنا وحدي والناس هنا في غربة مثلي فهل ارحل ثانية للغربة لاادري



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال