Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 تشرين الأول 2017
المهندس هايل العموش
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
عبدالله الوشاح
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الخميس , 14 أيلول , 2017 :: 5:23 ص

بلـــــــــــدنا لسه.. بخــــــــــــير

تبقى لغة الصدق والمحبة على بساطتها أعذب إلى النفوس الخيّرة, وأجزل في الخطاب, وأبقى في الوجود من لغة أولئك المنافقين الموتورين الذين يعكّرون صفو الحياة بضجيجهم الذي لايثمر إلاّ الفساد والضغينة فاذا كان اصلاح فساد السياسات معقدا وصعبا وليس قرارا وطنيا فقط لتشابك الجهات ذات العلاقة فان اصلاح ماتفسده الضمائر الخربةوالفاسدة امر ممكن بصحوة الضمير واصبح لزاما علينا اليوم ان نتوقف لحظات ونوقظ ضميرنا ويبدو ان حكوماتنا لم تعد تقوى على معالجه الفساد وقد انعدمت الحيله ولم تجد الدواء الشافي من هذا الملرض الذي استشرى في اوصال وزاراتنا ومؤسساتنا ودوائرنا حتى بتنا ننظر اليها حاله مستعصية عندما نريد الإصلاح ونسعى إليه... وكذلك التطوير الإداري ومحاربة الفساد... وتنقية مؤسساتنا من القيروس الخطير الذي تجذر في معظم مؤسسات الدوله وخارجها قلنا مراراً وتكراراً: فاقد الشيء لا يعطيه... والمسؤول الفاسد لا يمكن أن يكون حراً في قراراته وبالتالي سيكون عرضة لضغوط (وهو مستعد لها) المال والنفوذ... ومن هنا بدأ المرض واستفحل. ‏ المشكلة أن الجميع تقريباً يقر أن هناك مرضاً عضالاً أصاب مؤسساتنا ووزاراتنا.. إلاّ أننا لم نر حتى الآن من وقف وتصدى وحاول العلاج. او حتى التصويب علما ان تقارير الجهات المعنيه اوضحت الخلل ودونته غلى صفحات تقاريرها التي مرت عيون المسؤولين عليها دون اكتراث فظلت تقارير ديوان المحاسبه حبرا على ورق واستمر الحال كان شيئا لم يكن ‏ فاذا مااردنا جديا محاربه الفساد علينا انتقاء أشخاص قادرين فكراً وممارسة.. أدبياً واجتماعياً.... وهنا لا يجب إغفال الوضع الاقتصادي والنفسي لهؤلاء الأشخاص ليكونوا رافعة حقيقية في التطوير الإداري المنشود...‏ لكن ما نشاهده ونلاحظه أن المحسوبيات والوساطات ما زالت سيدة الموقف في كل شيء...!!‏ ونرى أن هناك سياسة ممنهجة لاستبعاد الكوادر الكفوءة ومحاربتها والاستعاضة عنها بكوادر (مدعومة) لتكون مجرد (جباة). أقول حاولوا العلاج... وهو أضعف الإيمان...!!‏ يبدو أن هذا المسؤول يدرك تماماً أنه لو حاول علاج المرض أو البحث عن دواء فعال له سيكون مصيره التهميش وإطلاق حملة من اصحاب الشد العكسي و ذوي المال والنفوذ وأصحاب النفوس المريضة الذين لهم مصلحة (وجودية) بإبقاء الوضع على ما هو عليه...!!‏ لن نوغل في التشاؤم.. ونقول إن الوضع ميؤوس منه... حتى لا نصل إلى مرحلة الإحباط الأخيرة...‏ سيبقى الأمل موجوداً.. والأمل معقود على حكومات وضعت نصب اعينها الاصلاح وتقوم بخطوات إيجابية... فما زالت للان الأجواء مؤاتية والظرف مناسب... كون الأزمة التي عصفت وتعصف بنا قد كشفت المستور وعرفنا الغث من السمين وتعرفنا لضمائر خربه وضمائر صاحية مؤمنه بها الخير كما قال الرسول الخير بامتي الى يوم يبعثون ...انا لااشكك ولااتهم احدا لكني استصرخ الضمائر الحي هان تهب لنجدة الوطن وتخليصه من تلك المعاناه الدخيله والتي تسببت بها سياسات عقيمه ومصالح متضاربه وزمتشابكه الا اذا كان هذا الحال يرضي المسؤولين...وإذا كان كذلك... هنا لا يسعنا سوى القول: حسبنا الله ونعم الوكيل.


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال