Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 22 أيلول 2017
عبدالله الوشاح
ابراهيم القعير
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
زياد البطاينة
طارق حسن عربيات ( ابو الحارث )
ابراهيم القعير
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
ابراهيم القعير
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
 
كتّاب
الخميس , 10 آب , 2017 :: 8:27 ص

جامعة البلقاء ...بئر ماءٍ للوطن

جامعة البلقاء ...بئر ماءٍ للوطن


تربينا على ان نعتني بالبئر الذي نشرب منه وان لا نرمي حجرا في بئر شربنا منه.


وهكذا هي الحال بالنسبة لجامعة البلقاء التطبيقية, هذه الجامعة التي ينهل منها العلم ابناء الوطن من اقصاه الى اقصاه . الجامعة الممتدة على تراب هذا الوطن وتخرج سنويا الاف المؤهلين من مهندسين  وفنيين وخبراء في مختلف اصناف العلوم التطبيقية والانسانية والمهنية.


ان هذه الجامعة التيي تتميز عن غيرها من جامعات الوطن بعدد كلياتها في المدن الاردنية وكل كلية عبارة عن جامعة بحد ذاتها وذلك لتنوع التخصصات فيها.


تشهد الجامعة هذه الايام تطورا سريعا يشهد له كل منصف من خلال الثورة المعرفية والادارية التي انطلقت منذ تولي رئيسها الحالي سدة الرئاسة في الجامعة.


ربما اغضب الاستاذ الرئيس الكثيرين بقرارات اتخذها بهدف تحسين البيئة التعليمية في الجامعة وتطوير العمل الاكاديمي . هذا الغضب ناتج عن فقدان مكاسب ( بغير وجه حق ربما )  للبعض وكان مستوى الغضب بقدر تلك الخسارة.


ولكن عندما يقوم الرئيس وبدعم من مجلس الامناء واقرار من مجلس العمداء بتطبيق القوانين والانظمة بحرفية تامة يكون قد اعاد مسيرة الجامعة الى طريقها الصحيح بعيد عن الاستعراض والقرارات الشعبوية.


كان يمكن للرئيس ان يكون كغيره "خلي المركب ساير" وهو يجني مكاسب موقعه من امتيازات وسفرات وغير ذلك، ولكنه اتخذ الطريق الاصعب بتنفيذ القرارات والانظمة والتعليمات بعدالة للجميع وعلى الجميع.


لا ينكر منصف مدى الانجاز والتطوير الذي تم خلال العام الماضي  وقد بدأ بتعديل التشريعات بما يخدم اهداف الجامعة  ويخدم مثلث اهتمامات الجامعة من خطط دراسية وجودة الخريجين وتحسين البيئة الجامعية.


وكان واضحا ايجابية ادخال دماء جديدة للهيئات التدريسية بعد ان حاول الكثيرين عدم قبول اي جديد لغايات شخصية (ليس مكان نشرها هذا المقال) . مما سيؤدي لكسب خبرات وكفاءات  قادمة من جامعات محترمة ذات تجارب لها اعتبارها الهام.


وكان اهتمام الجامعة بمخرجات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية دليل انسجام مع الذات والاهداف لتحقيق رؤية سيد البلاد في ايجاد خريج قادر على المساهمة في البناء سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , وكان التركيز على المجال التقني قصة نجاح حيث يتم ومن خلال الكليات التواصل مع الصناعة ودراسة احتياجاتها وتعديل المناهج بما يخدم القطاع الصناعي الذي هو احد اهم ركائز الدولة الاردنية.


ان اهتمام الجامعة باصولية رسائل الدكتوراه والماجستير والابحاث العلمية يعتبر انجازا كبيرا ليوقف اية شبهات فساد في الحصول على الشهادات العلمية او نشر الابحاث المستلة.


والحديث يطول عن انجازات اكاديمية وادارية وبيئية، رغم ان هناك حلم بتحقيق اكثر من ذلك وخاصة في تحسين المباني  والخدمات في الجامعة وفي جميع كلياتها.


ان التحسين المنشود يحتاج الى موازنة ضخمة لن تستطيع الجامعة توفيرها ذاتيا الا باللجوء لجيوب الطلاب او الاستغناء عن عدد من الوظائف وهذا سيؤدي لضرر اجتماعي تسعى الجامعة جاهدة للمساهمة في تحسين حياة المواطنيين عبر فرص العمل التي توفرها للمجتمعات المحلية . رغم ان هذا الدور الوطني يكلف الجامعة مبالغ طائلة يمكن ان تستغلها الجامعة في عمليات التطوير الاكاديمي والاداري.


ان جامعة البلقاء كغيرها من جامعات الوطن بحاجة الى اعادة النظر في توزيع الموازنة العامة للدولة لزيادة مخصصات الجامعات حتى تستطيع الجامعة السير للامام بخططها لوضع الجامعة في موازاة جامعات العالم المرموقة .


رغم تحسن الوضع المالي للجامعة ولكن ما زال نهاية الشهر يخلق حالة ارق وقلق عند المدراء الماليين في العديد من الجامعات لتوفير المبالغ اللازمة لتستمر المسيرة.


لدينا في الجامعة كفاءات قادرة فعلا على احداث نقلة نوعية في تميز الجامعة ولدينا ادارة جريئة قادرة على قيادة هذا الجهد بقي ان تجد دعما ماليا رسميا وتعديلا في التنشريعات التي تقيد ادارة الجامعة في عملية التطوير .


واخيرا اقول: ربما اكون كشخص متضرر من التزام ادارة الجامعة بالقوانين والحرص على تنفيذها بدقة متناهية. ولكن عندما يكون الحديث عن الوطن وازدهاره وبناء اجياله يجب ان تختفي ال " أنا " لصالح الوطن.


نفتخر بجامعتنا


حمى الله الوطن ... وحفظ سيد البلاد




الدكتور محمد البركات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال