Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 22 آب 2017
ماجد عبد العزيز غانم
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
الأب عماد الطوال
عبدالله الوشاح
مشاركة:فتحي الزعبي ابو المعتز
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
الدكتور محمد البركات
احمد عبدالحافظ الرحامنه
 
كتّاب
الإثنين , 07 آب , 2017 :: 7:19 م

الملك...أولا

استغرب هذه الايام عندما يقوم بعض الكتاب بمدح بعض مسؤولي الدولة على حساب الصالح العام, لمن لا يعلم؟!! نقول بصوتٍ عالٍ أن من يستحق كل الإحترام والتقدير قولا وفعلا هو جلالة الملك شخصيا لأنني أشعر وبكل صراحة واقولها من صميم القلب أن جلالة الملك يتابع شخصيا وعن كثب كل صغيرة وكبيرة تهم الشعب الأردني والفلسطيني والعربي بشكل عام. فهو عبارة عن محطة معرفة علمية تجوب محافل العالم (هنا أقصد أن الملك احتل بجدارة المرتبة الأولى بين زعماء العالم في العلوم العسكرية والإدارية والسياسية) كما يلمس الجميع ايضاً توجيهات الملك والأوراق النقاشية وكأنه يقوم شخصياً بمهام كل مسؤولي الدولة... ويركز دوما على ضرورة الإنجاز الفعلي وتقييم الأداء في العمل ومحاسبة المقصرين في الواجب وتكريم من يستحق التكريم قولاً وفعلاً.

إن اجتماع جلالة الملك الأخير مع مجلس النواب هو درس في الديموقراطية والبعد عن العنصرية ويتجلى ذلك عندما قال: (الوطن عشيرتنا جميعاً)... هنا لماذا لم يبرز دور الإعلام في تسليط الضوء على تفعيل دور مجلس النواب ليقرر رحيل الحكومة أو بقائها! كذلك الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك إلى مدينة رام الله هذا اليوم... فهي حنكة ديبلوماسية لزعماء العرب والعالم أجمع وتشير إلى أن سبب دمار الدول العربية إقتصاديا بالدرجة الاولى يعود إلى الصراع العربي الصهيوني الذي قطع الاوصال بين العرب وافرى عظام شباب الأمة العربية الذي ينادي جلالته بالنهوض بها ليل نهار بالمحال الدولية وهو الوحيد الذي يتكلم بصراحة وجرأة وبشهامة الهاشميين بغض النظر عن المكان والحدود. هنا أتذكر الخطاب الشهير في الديوان الملكي الهاشمي العامر بحضور وجهاء الوطن حيث كان لي شرف الحضور قبل سنوات عندما قال جلالته: الحكم لم يكن يوما مغنماً للهاشميين, وإنما تضحية وفداء, وإن النظام هو الدولة بكافة مؤسساتها, المسؤول الأردني عندما يكون في موقع المسؤولية يقول الوضع عال العال, وعند الخروج من الوظيفة يقول البلد خربانة وينضم إلى صفوف المعارضة.

آخيرا نقول حمى الله الملك من كل مكروه ووفق له البطانة الصالحة ليبقى صقراً عربياً هاشمياً سنداً وذخراً للأمة العربية المسلمة املين أن تكون العشيرة هي عشيرة الوطن بعيداً عن المصالح الشخصية والنزاعات القبلية. نعم إن جلالة الملك يستحق قولاً وفعلاً أن يكون وسام على صدر كل أردني وأردنية


الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال