Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 22 تشرين الأول 2017
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
 
كتّاب
الإثنين , 31 تموز , 2017 :: 4:39 م

الثبات الثبات بعد فتح البوابات .....بقلم النائب سعود أبو محفوظ

- انني احذر من الرزنامة اليهودية المعلنة لشهر اب 2017م القادم، فهذا الشهر هو شهر العويل والنواح والبكاء والصراخ اليهودي على الهيكل، فالترسانة اليهودية مدججة بالفعاليات التي تستهدف الاقصى إنساناً، وعمراناً وبقعة وهوية، فليحذر الجميع، فالاقصى لا زال في عين الخطر، وسكين الغدر تمتد الى عنقه، وهو في محنة وشدة تستوجب الاخلاص والتكاتف عبر برامج واضحة بعيدا عن الهبات العفوية العابرة.

- ليفهم المحتل بأن الأمة لن ترضى أن تختزل حقوقها الثابتة الأزلية والشرعية في بيت المقدس فيما يمكن أن يتنازل عنه نتنياهو.

- 55 ألف اخام في 112 دولة وآلاف المنظمات الصهيونية حول العالم ليس لها من هدف الا اقامة الهيكل على انقاض الاقصى باعتباره منزل الرب الذي تتحطم لاجله الدول، وتسجد له كل الشعوب، وامة العرب المسلمين وحدها لا زالت تقاوم وبشراسة مسار تهويد البشرية وأسرله الانسانية.

- الجهاد هو أقصر الطرق الى النصر، وهو الممر الإجباري إلى الجنة والمقاومة فقط هي التي تصنع حدا لغطرسة المحتل وما سواهاعبث متدحرج منذ مائة سنة على بلفور، ومنذ نصف قرن على ضياع كامل القدس، وكل من ينسق مع الاحتلال أمنيا وسياسيا واقتصاديا، انما يعلن الحرب على مصالح الامة وعلى دينها وعقيدتها وقرانها.

- ثلاثة شبان من عائلة الجبارين لم يحتملوا القهر اليومي والاجتياحات والاقتحامات المحروسة رسميا، والزحوف التي تحميها المؤسسة الرسمية بقيادة جلعاد وزير الأمن الداخلي ومريم رجب وزيرة الثقافة، فانطلقوا بأرواحهم قبل دماءهم ليعذروا الى الله في عملية عفوية بسيطة تلقائية، لكن الله اوصل صوتهم ورفع ذكرهم وعظم دورهم فوصلت تداعيات جهدهم الى كل عائلة مسلمة، وكان من نتيجة ذلك فضح مخططات الاحتلال وتقدم الأقصى إلى صدارة المسرح وواجهة الأحداث، والتفت الأمة من حوله، فعلا إن أكبر جريمة في التاريخ كانت إقامة دولة من العدم وبقرار أممي ظالم على حساب حقوق أمة، وأرض شعب، وقبلة دين ...

- ثلاثون الفا من المسلمين رابطوا لمدة اسبوعين بلا توقف هتافهم واحد، وهدفهم واحد، وطعامهم واحد، وعلاجهم واحد، وشرابهم واحد ومنامهم واحد، فالشعب التحم في نسق عجيب غير مسبوق، حتى اصبحنا نسمع عن مرجعية دينية للقدس لاول مرة، تامر فتطاع لقد صنع الشعب مرجعيته بيده، بصموده بجهادة، فتحية للمرابطات اللواتي فرضن على المرجعية حدود المسموح والممنوع، وحيا الله الطائفة المنصورة التي بدأت طلائعها تتشكل بمواصفاتها النبوية الست الموصوفة .

- هذه الانتفاضة كانت فعلا شعبية شاملة حماسية ذاتية بدون قيادة ولا توجيه، لكن المطلوب معروف والهدف محدد والأسلوب واضح والمكان مرسوم والعدو كالح والإجراءات مفضوحة والتحدي كبير، فكانت الاستجابة قوية وجاء الانتصار سريعا لان الامة خاضت واحدة من انبل معاركها داخل القدس وخارج القدس بأدوات جديدة وأساليب عصرية وأداء حسن فجاءت النتائج باهرة

- خشية الاحتلال من هدير الجماهير داخل فلسطين وخارج فلسطين كانت ظاهرة وهذا ما عبر عنه بخسة مسؤول كبير في دولة عربية كبيرة، فالمعركة واحدة من داخل فلسطين ومن خارج فلسطين لان المستهدف واحد.

- الامة طاقة جبارة وهي بحاجة الى تسخين، والصاعق هو المسجد الاقصى فاذا عجزت الانظمة والجيوش، فاطلقوا الحرية للمساجد واهل المساجد ليقولوا كلمتهم في وجه من يريد اغتيال اية الاقصى واعدام سورة الاسراء.

- لقد جرب المقدسيون الاصغاء الى نصائح العربان منذ 80 عاما فكانت هباء وسرابا، فاعتمدوا هذه المرة على الله واعتصموا على عتبات بيت الله فلم يخذلهم الله.

- لقد هزم العدو هزيمة نكراء وهذا ما اقر به رئيس الشاباك في هذه المواجهة، والمطلوب هو وضع القدس في مركزية المسرح ووضع المسجد الاقصى في مكانة الصحيح كملهم وملهب لمشاعر الامة فهو من يمنح الامة الوقود اللازم للاشتعال .

- لاول مرة يتحقق للاقصى نصاب شعبي فعلي، قوامه مجموع الناس من الخواص والعوام، الذين تدفقوا الى الاقصى لحمايته بعد الياس من النصرة الرسمية العاجزة، وتجلت الوحدة الشعبية على هدف محدد وجليل، فرضخ الاحتلال مرغما امام الارادة الشعبية الصلبة التي حققت المراد.

- لقد ثبتت النساء المقدسيات في حماية الاقصى، وابدع الشبان، واخلص له مسلموالداخل الفلسطيني 1948، الذين انخرطوا في مسيرة شد رحال انطلقت من كل قرى المثلث والجليل والنقب والمدن المختلطة الخمس، وشارك ابناء الجنسيات المسلمة ممن سمحت جوازاتهم بالوصول الى القدس، لقد كان رياطا مزلزلا وتكبيرا مدويا وجهادا صادقا وتماسكا فريدا انجذبت له افئدة الامة في زوايا الكون الاربع

- لقد خرجت مظاهرات عملاقة في مدن الاردن كافة وكانت مسيرة عمان الاخيرة تليق بدور الشعب الاردني في ريادة الامة كلها، وبعدها ومعها انطلقت مظاهرات في مائتي مدينة عالمية كانت اقواها في اندونيسيا شرقا واما موريتانيا فخرجت فيها اكبر مظاهرة في تاريخ نواكشوط لنصرة القدس والاقصى .

- القضية لم تكن فتح بوابات او ازالة معيقات، بل هي حرية المسلمين في قبلتهم وكعبتهم الاولى، التي تيقنوا ان برنامج الاحتلال تجاهها اجرامي استهدافي منهجي متدحرج وتهويدي بالتدريج، ولن يتوقف دون شطب المسجد الاقصى وكنس المشهد القدسي بالكامل، توطئه لعاصمة يهودية صرفة، ودولة يهودية خالصة وتمادى الاحتلال في ذلك كثيرا لان ضحالة التصدي العربي الرسمي الخالي من البواعث الدينية اغراهم بالانقضاض على الاقصى والتهام اطرافه، وقضم مكوناته، وتغيير واقعه سعيا لانزال مدينة يهودية اورشليمية بالباراشوات على ذات البقعة التي تقوم عليها القدس .

- واما تركيا فلقد انطلقت في اسطنبول 21/7/2017 وعقب صلاة الجمعة نحو 38 وقفة مقدسية اكبرها كانت في ساحات مسجد بايزيد وعلى ابواب جامعة اسطنبول لم اشهد في حياتي لها مثيلا، سواء من حيث الاحتشاد او التنوع او الحماسة او التنظيم او مدة الوقوف بما يعكس حجم الغضب المخزون في وجدان الامة تجاه العدوان النازل على المسجد الاقصى وكذا الامر حول العالم .

- قضية المسجد الاقصى عليها توافق وفيها تفاهم، وهي فوق كل خلاف سياسي وبذلك حرم الاحتلال من الاستفادة من مرض الفرقة الذي يفتك بجسد الامة فالاقصى للجميع قضية وهوية وابجدية واولوية، لو سمح المسعدون لتفعيله لكن حال الاحتلال مختلف .

- الجميع مطالبون بإسناد الأوقاف الاسلامية الأردنية والوقوف إلى جانبها بعد إعادة هيكلتها وإبعاد من يتوجب إبعاده، وتعزيزها بالكفاءات والدماء الجديدة حتى تقوم بدورها في النهوض بواجب الرعاية الاردنية للمقدسات نيابة عن الامة، فالأوقاف تحتاج إلى نصرة حقيقية لأنها آخر ما تبقى من الحصرية الاسلامية للامة في القدس ولا يجوز ترك الامور الى بيانات متفرقة تتفضل بها احيانا وزارة الخارجية ووزارة الاوقاف بدون رؤية شاملة وبرنامج تفصيلي لاستخدام كافة أوراق القوة التي يمتلكها الأردن فهو ليس قليلا وليس وحيدا ويكفي انه يمتلك شعبا لا يختلف فيه اثنان على أولوية المسجد الأقصى وأحقيتنا في القدس.

- إن إدارة حادث السفارة في عمان والصلف الصهيوني الذي تبدى ظاهرا للعيان هزالشعب الأردني هزا، وخض وجدان الأمة بمجموعها وأقنع غير المقتنعين باستحالة التعايش مع هذه الشراذم المشوهة التي إن استقرت في مكان لا يمكن أن يستقر جوارها مطلقا .

- لم تسعف الجامعة العربية، ولم تجتمع اصلا وكذلك كغيرها من المنظمات والتشكيلات الرسمية، لابل ان النظام العربي نجح في كشف نفسه عاريا امام الجميع، وبانت الحقيقة بان خيمة الاحتلال اليهودي لم تثبت الا بأوتاد عربية.

- انتصار جديد يضيفه المسجد الاقصى للأمة بمجموعها، فهو دوما ينقل الامة من الانكسار الى الانتصار، ومن الدفاع الى الهجوم، ويحولنا من حال الى حال فهو المضاد الحيوي للاحتلال .







النائب سعود ابومحفوظ

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال