Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 11 كانون الأول 2017
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
 
كتّاب
الخميس , 27 تموز , 2017 :: 4:58 م

عد لنا سالما مولاي

زفت الينا وسائل الاعلام خبر إزالة قوى الإحتلال الصهيوني البوابات الالكترونية، و قواعد الكاميرات المنوي تركيبها في محيط المسجد الأقصى، الا ان الغصة التي خلفتها واقعة مقتل مواطنين اردنيين بدم بارد على يد المجرم الدبلوماسي، حرمتنا من الفرحة المنقوصة بنصر المرابطين على عدونا وعدوهم. ما زاد الطين بلة؛ استقبال نتنياهو للمجرم استقبال الأبطال، وعدم زجه بالسجن لجريمته البشعة، او على الأقل اخضاعة للتحقيق، ناهيك عن نشره للتسجيل الصوتي الذي دار بينه وبين السفيرة الاسرائيلية والقاتل، لتحقيق مكاسب شعبية امام معارضيه، وبعدها نشر صور اللقاء الحميم بالقاتل في مكتبه، مستفزاً بذلك مشاعرنا ومشاعر من لديه ذرة إنسانية. الحركات الصبيانية المستفزة من الوغد رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو، قابلها الجانب الأردني ممثلاً برئيس الوزراء الأردني بالغياب، ولعل هذا ما دفع الشارع الأردني الى اللجوء الى صفحات التواصل للتعبير عن سخطهم على حكومتنا قبل حكومة نتنياهو، حتى ان المؤتمر الصحفي "المتأخر" الذي عقده الناطق الإعلامي باسم الحكومة الاردنية "الفارس" محمد المومني والى جانبه وزير الداخلية "ناكث وعده" غالب الزعبي و "كثير الحركة قليل الصيد" بشر خصاونة، قابله الشارع بالإمتعاظ والسخرية.

قد يكون هناك اتفاقيات او معاهدات تُلزم المملكة باصدار قرار يتعارض مع التوجه الشعبي للشارع الأردني، حينها؛ يصبح على الحكومة لزاماً تبيان الأسباب واطلاع المواطنين على المستجدات في حينها ودون تأخير، كما عليها الإعتراف بالخطأ حين تخطأ، وعليها التواجد بتمثيل بمستوى الحدث، عليها المحافظة على كرامة المواطن وهيبة الدولة في ان واحد، عليها ان تبر باليمين الذي اقسمته امام جلالة الملك ممثلة برئيسها ووزرائها؛ بأن يكونوا مخلصين للملك، وان يحافظوا على الدستور، وان يخدموا الأمة، ويقوموا بالواجبات الموكولة اليهم بأمانة.

ننتظر عودة سيد البلاد لنشكوا اليه اوجاعنا، لنبكي اليه حرقتنا على اغلاق مسجدنا، ونزف اليه شهدائنا المغدورين على ايدي الغزاة ، نشكوا اليه غياب مسؤوليين حنثوا بيمين اقسموه، نشكي ظروفنا الاقتصادية الصعبة، نشكي الفساد والمفسدين، نشكوا غياب الحكومة و تقصيرها، لنطلعه وهو اعلم منا ان جهوده المبذولة لجذب الاستثمارات، تصطدم بجدار بيروقراطيتهم، عد لنا سالماً مولاي لنشعر مجدداً بأن "حيطنا مش واطي"، ولتلقن "النتن ياهو" درساً يعيد لنا كرامتنا. 


عبدالله الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال