Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 25 حزيران 2017
زياد البطاينة
سرهاب البسطامي
سالم الفلاحات
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
سالم الفلاحات
زياد البطاينة
محمد اكرم خصاونة
زياد البطاينة
النائب الدكتور عيسى خشاشنه
محمد الهياجنه
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
الأب عماد الطوال
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
راتب عبابنه
 
كتّاب
الأربعاء , 14 حزيران , 2017 :: 2:20 م

مسبحة الكترونية

 مسبحة الكترونية وكعادة معظم الجارات قبل أذان المغرب ( بحوالي الساعة) وبعد الانتهاء من طبخ الإفطار أو قبل وضع اللمسات الأخيرة عليه ، تجتمع هذه الجارات في المنطقة المحايدة والأكثر ظلً بين البيتين (بالفَيّات) أو يكون الاجتماع بمطبخ إحدى الجارات التي لم تنهي من عملية الطبخ بعد ( يعني بتكون طبختها شوي دسمه... واقعة عندهم)... أم خليل رنت تلفون على جارتها صبحيه بعد ما أستعوقتها : وينك يا بنت الحلال؟ وبالفعل بعد بخمس دقائق طلعت صبحيه على مقر القعدة والاجتماع ، طبعاً أم خليل وصبحيه كل وحده منهن لابسه يانس الصلاة وكل وحده كمان لابسه بإصبعها الشاهد مسبحة الكترونية (مثل حمام السلام ) ...وخذ كلام من اللي يعجبك ...مرة يحكن عن الأزمة الخليجية (لمدة دقيقة) ومرة يسولفن عن تربية الأولاد وغلبتهم (رؤوس أقلام) ،عدا عن كلام الطبخ والطبخات والحلويات والعصائر... ، وبعدين يدخلن للموضوع الرئيسي والذي يأخذ المساحة الأكبر من الكلام، اللي هو نكد العمة و غلبة الزوج ، غير الانتقادات والتعليقات على بعض الجارات ( اللي مش عاجباتهن..مثل فلانة ما بتعرف تطبخ ، وفلانة بتجيب طبخ جاهز عامله حالها كُبار ..وفلانة بتطلع تقرأ قرآن بالبرندة مشان يشوفوها الناس.....) ، وطبعاً وهن يحكن نازلات كبس بالإبهام على المسبحة الالكترونية ، وكل ما ينتهي موضوع ، وقبل ما يدخلن لموضوع ثاني، صبحيه تسال أم خليل: أكم تسبيحه صرتي عامله ؟....أم خليل: والله فوق الألفين تسبيحه...وبعدها يرجعن للكلام والانتقاد والقيل والقال ... وقبل الأذان بدقائق بحكن: خلينا نلحق نسخن الإفطار قبل ما يسرقنا الوقت ، والمشكلة بعد ما شَلّن معظم الناس بالكلام والانتقاد ،بترجع أم خليل تسأل صبحيه : بأي جزء صرتي ؟ صبحيه بتقول : بالجزء العشرين المرة الثانية...أم خليل طيب أكم تسبيحه صرتي عامله بالقعدة؟ ..صبحيه: فوق الأربع آلاف تسبيحه...أم خليل : ما شاء الله ، وين أنتي و وين إحنا!!!!



مصطفى الشبول

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال