Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 30 أيار 2017
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
احمد محمود سعيد
قصي النسور
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
فايز الطرودي السعايدة
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
الإثنين , 15 أيار , 2017 :: 6:05 م

نعق الحســـــــــــون فمن يسمع

ياللغرابه ان يصدر تصريحا من مقام ديني يجعلنا نقف الكثير امام تلك الجمل التي ابعد مايكون عن ديننا وقيمنا وماضينا وحاضرنا جيث يقول مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون. في لقاء جماهيري أقيم أمس في منطقة سعسع بريف دمشق تحت عنوان "خيمة وطن" بمشاركة فعاليات أهلية ورسمية ودينية شملت ريف دمشق والقنيطرة، "كل الجمهرات والحشود العسكرية في الأردن على حدود سوريا الجنوبية لم ولن تخيفنا وسترتد على أعقابها مهزومة مدحورة على أيدي أبطال الجيش العربي السوري والشرفاء باي لغه يتحدث هذا الرجل رجل الدين والاسلام يقول المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه وباي لغه نخاطبه واهم من يعتقد انحيط الاردن واطي وان جدرانه سهله التسلق وان شعبه غير واع ما يحاك من مؤامرات ويرسم من سيناريوهات ويلفق من تهم بغيه ثنيه على ان يكون قلعه الثورة وحاضنه الثوار وبيت العرب كل العرب وملجا المستغيث والملهوف والمستجير هذا هو الاردن وهذا قدره ان يكون بيت الاحرار وحاضنه الثورة والثوار الاردن مهد الانبياء ومحط الرسل اردن الحشد والرباط الا ان البعض يرى بتصدير الازمات عبر الاتهامات والاشاعات مخرجا لازماته وترحيلا لما عنده وتشتيتا للذهن حتى وصل به الحال ان يهدد وهو بمنصب ديني يقرض عليه ان يقف مع الحق يناصر الحق ويقول كلمه الحق احداث متتالية متسارعة واتهامات واشاعات وحتى ان الحال وصل بالبعض للتهديد الذي لايجدي نفعا ونتائجه عكسية فالعالم اصبح قرية صغيرة والاعلام اصبح يدخل كل مكان دون استئذان والبوابه واحدة تفصل الجدران والصوت منها مسموع نعم ان من المفارقات والغرائب ان تجد البعض هنا وهناك يرمون التهم جزافا على الغير دون التفات الى حقيقة وجوهر تلك البلاد والنتائج التي من الممكن ان تكون عكسية على مروجيها فبالامس رمي الاردن باكثر من تهمه من جار يعز عليه ويشفق على ماال اليه ويتمنى ان تزول الغمه وقد فتح ذراعيه لاستقبال الاخوة الاشقاء غير ابه بالنتائج التي تنعكس سلبا على الحياه اليومية والواقع الاجتماعي فكان الاردن بلد الانصار يستقبل المهاجرن ويتقاسم معهم الالم والحلم ولاندري هل هو رد الجميل ؟؟؟ فكان ان رمينا من قبل جارنا بالعديد من التهم و الاردن قد اتخذ موقفه من القدم لاشان لنا بالغير الا بمد يد العون الاردن سيظل بيت العروبة وقلعه الاحرار وكلنا يعرف ان الامر عائد لصاحب الامر الذي كان يحرص على ان يظل الاردن ملجا الجميع والنقطه التي تجمع ولا تفرق وان لايتدخل بشؤون الغير ولايسمح بالتدخل بشؤونه الا بما يخدم المصالح القومية وقد التزمنا قولا وعملا بالحياد وقلوبنا تعتصر الما على حال الشقيقة والجارة الا ان البعض يابى الا ان يعكر الاجواء وقد خالف العرف العربي الاصيل وهاجم قصيرنا على ارضنا عندما لحق به واطلق عليه النار غير ابه لحدود بلد مستقل غير ابه بالنتائج التي من الممكن ان تشكل خطرا على العلاقات العربية متناسيا حقوق الجوار وحقوق الضيف والمستغيث واللاجئ فلاحقه على ارض الغير الذي تانى وظل صابرا محتفظا بحق الجار على الجارليضيف صبرا على صبر وربما كان من الصائب اليوم ، بل قد يكون أكثر فائدة، ألاّ يعلق المرء على هذه الوضاعة وهذه الدونية من منصب نحترم ونجل ، إلا أن ذلك يبدو صعباً ان يقف اصحاب القلم أمام افتراءات، لم تكتفِ بما أحدثته وتحدثه من شرخ بين شقيقن جمعتهما اللغه والتاريخ والدين والعرق واللون حتى والمصير والهدف لتضيف إلى سجلها الحافل ماهو أكثر وهي تحاول ان تداري طبيعةمايجري على ساحتها لا ننكر أنه يتوارد إلى الذهن عشرات المصطلحات التي تصلح للاستعارة في توصيف ماجرى وماقد يجري.. حيث يمضي سعار الكذب إلى المستوى الذي يصبح فيه وبالاًعلى الجميع . وإلى الحد الذي بات فيه كارثياً على المجتمعات العربية والاسلامية وعلاقاتها ، كما هو في المنطق والعقل والمحاكمات والتحليل والقراءات وصولاً إلى الاستنتاجات. وحين يكون هذا الخلط هو المادة المعتمدة في التقارير الاخباريه التي تسيس لهدف ما كما هو في مواقف الجار السياسية، فإن الأمر يحتاج إلى أكثر من وقفة تأمل ونحن نرى هذا الاجتياح المتعمّد غير المسبوق للمنطق والوقائع، والاصرار ّ على اجترار الكذب ذاته وبالأسلوب نفسه.‏ الذي امتهنه البعض خدمه لمصالحهم وإذا كانت ثمة تبريرات وأحياناً ذرائع لتلمس الفوارق الهائلة بين الواقع وبين الرسم الافتراضي الذي يتحوّل إلى مادة لكثير من المصطادين في الماء العكرومحاوله تشويه الصورة الحقيقية للاوضاع ، فإن اعتمادها من قبل البعض يطرح إشكالية من الصعب تبرئة معديها، خصوصاً حين يتعمّدون بشكل مباشر توظيفها في اهداف مرسومه لاهداف معلنه ، فالأمر يحتاج إلى رؤية أخرى.. إلى إجراء مختلف واحترازي بالضرورة، ليس من تداعياته أو احتمالاته ؟!!‏ فالتاريخ يقدم نماذج متعددة لحالات قد تكون مشابهة في الهدف والغاية.. لكنه يعجز عن قول الحقيقة ، ناهيك عن الاخلاقية الضائعة والتائهة وسط هذا الطوفان من الافتراءات والكذب المفضوح على اردن العرب ، حيث فقدت الجارة آخر أوراقها.. حتى ورقة التوت سقطت! بانت عوراتها...‏ فبدات تجتر وتتبنى اساليب لاتمت للحقيقة والواقع بصله وهم يعلمون ان الاردن الذي خرجت منه قوافل الشهداء ورايات الثورة العربية الكبرى قد اتخذ قراره دون رجعه وهو القرار الذي سنه ولم يحيد عنه بعدم التدخل بشؤون الاخرين لامتجاهلا مايجري حوله ولا متقاعسا ولا متخاذلا بل مفضلا ان يعود الوئام بين شعب واحد نحبه ويحبنا ويؤلمنا حاله ولانجد الا دعوه لله ان يعود السلم والهدؤ الى جارتنا ولم نكن نتوقع هذه الهجمه المسعورة على الاردن واتهامه بالكثير والمتنوع والآتي ربما كان أكثر دوياً.ولا خروجالبعض بلغه التهديد وهو يعلم ان حيط الاردن ليس بالواطي وان الاردن الذي ظل واحة امن وامان ماكانت صدفه الا لانه يحب قيادته مثلما يعشق الارض ويفدديها بلمهج ويحافظ على كلرامته وعلاقاته كيف لا ومنه انطلقت الثورة العربية الكبرى والتي قادها الشريف الحسين بن علي جد الملك عبد الله والتي اعادت للعرب كل العرب هويتها وكرامتها وعزتها أي تهديد هذا الذي نسمع . الطبل الاجوف صوته عال ومسموع إلى مساحات أكبر ويحدث ضجيجاً وصخباً يفوق مانراه اليوم...!!‏ ويظل السامع يتسائل حتى يجد الجواب الشافي وهوحقيقة هذا الطبل وانه اجوف وللامانه فان مانسمعه يطرح أكثر من تساؤل، وقد يفرض أيضاً أكثر من إجابة، لكنه في نهاية المطاف يقود إلى الحصيلة ذاتها فالكذب ا الفاضح وعلى لسان البعض لابد ان ، يستدرج كذباً أخطر ، حيث سيكون الحلقة الوسيطة الجديدة لكذب آخر يعتمد هذه التقارير المبنية على كذبه حقيقتها ترحيل جزء من الازمه ولفت الانتباه وتشتيت الاذهان لعل وعسى حقيقة لم نعد نستغرب شيئاً في عالم افتقد لكل ما يعتمد المنطق والعقل، وبات الخلط والكذب والتضليل أداته ووسيلته للنيل والاستهداف.. لكننا في الوقت ذاته ندرك حقيقة اللعبة ونجد انه من العيب ان نتركها تمر عاش الاردن وعاشت قيادته بلدا عربيا مستقلا ولا لاتستطيع قوّة على وجه الأرض مهما بلغ جبروتها، وتعاظمت سطوتها قهر إرادة الشعب الاردني أو التأثير على قراره الوطني، وحرف بوصلته عن مسار المقاومة والدفاع عن الهوية والتراث الاردني فابناء الاردن قادرين على مواجهة أعتى وأشرس حرب تستهدف وجود الدولة او حتى المساس بجدرانه العتيه تحت قيادة حكيم يمتلك من القدرات والمؤهلات الشرعيه والسياسيه والحكمه والاعتدال مايمكنه من السير بشعبه إلى بر الأمان ومواجهه عصابات الإجرام والقتل والتدمير، والانطلاق اإلى مستقبل واعد يبقي على ألقها ودورها ومكانتها البارزة على الساحة الدولية والإقليمية، ويحقق لأبنائها تطلعاتهم وأمانيهم في حياة حرةٍ كريمة يسودها العدل، ويحكمها القانون، وتسطع في سمائها شمس الحرية والديمقراطية والتقدم والازدهار pressziad@yahoo.com


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال