Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 18 تشرين الأول 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
محمد اكرم خصاونه
 
كتّاب
الخميس , 11 أيار , 2017 :: 5:59 م

ابدأ مشروعك الان

قبل نحو اربع سنوات واثناء تواجدي في مكتب الشيخ صالح كامل امبراطور القنوات الفضائية، دخل شاب في مقتبل العمر، يحمل بين ذراعيه بضع ورقات لسيرته الذاتية، يرتدي حُلة جميلة يبدو انه اشتراها لهذا اللقاء، وبعد ان عرف بنفسه وبوالده؛ الذي خدم لسنوات طويلة في مكتب الشيخ، قال بخجل "طال عمرك ابغى وظيفة ادارية"، تجهم وجه الشيخ صالح لبضع ثوانٍ ثم قال: ادارية يا ولدي؟! ادارية؟، ثم نصح الشاب بعمل مشروع خاص به مشجعاً له ،من خلال سرد بعض تجاربه اثناء شبابه. بعد خروج الشاب التفت الي العم صالح وقال: "ايش بهم شباب اليوم؟"، فقلت له: "البزنس بخوف ومش كل الناس الها قدرة عليه، انا موظف وعايش مبسوط ما فيه خوف على استثمارات، ولا فيه قلق من تقلبات السوق....."، التفت العم صالح لجميع الحضور وخطب فينا خطبة طويلة اجتزء منها ما بقي حاضراً في ذاكرتي: ان الهدف من خلق الانسان هو اعمار الأرض وتنميتها ، وان السوق يتكون من مستثمر وعامل ومتلقي خدمة، وكلاً منهم له دوره في عجلة الاقتصاد الا ان الاهم بينهم هو المبادر بالفكرة، ضرورة الابتعاد عن الفوائد الربوية (المال الذي يولد من المال)، وايتاء الزكاة التي تعد خطة تنموية متكاملة تعود بالنفع على الجميع، وختم نهاية ان على كل فرد معه رأسمال او لا ان يجرب العمل الحر وان صغر كلاً وفق استطاعته، بعد دراسة وفهم السوق متوكلاً على الله. يوم امس التقيت بالشاب طالب الوظيفة في عمان، قادماً لابرام صفقة لشركته الخاصة، وقد منَ الله عليه بأن اصبح احد رواد الأعمال في المملكة العربية السعودية، ما جعلني اذكر هذه الواقعة، املي بأن تصل الى شاب مُعطَل عن العمل ليأخذ منها العبرة، حتى يبدأ بمشروعه الصغير، بدلاً من انتظار دوره في ديوان الخدمة المدنية المفقود، او انتظار وظيفة في القطاع الخاص تكاد لا تسد رمقه، وكي لا يجد نفسه بعد 15 سنة خبرة على دكة العاطلين عن العمل


عبدالله الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال