Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 25 تموز 2017
ديما الفاعوري
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
ماجد عبد العزيز غانم
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
عبدالله الوشاح
زياد البطاينة
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد فؤاد زيد الكيلاني
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
زياد البطاينة
سالم الفلاحات
 
كتّاب
السبت , 06 أيار , 2017 :: 2:38 م

البوليتيكنك عبث وعنف لايمثلنا

على الرغم من أنّ ما تم إنجازه فى جامعة البلقاء التطبيقية كان حُلمًا كبيرًا لكل أردني لكن هناك سلبيات من بعض الأشخاص تهدد مكاسب هذا الوطن وتذهب بجمالياتها، حيث إنه مطلوب منا جميعًا أن نعرف أن هناك حدودًا فاصلة بين السلوك الديمقراطي والسلوك الفوضوي؛ جامعة البلقاء هي جزء من مكتسباتنا جميعا بنيناها بجهدنا وعرقنا ومالنا وتضحياتنا , وتعلقت بها آمالنا وتطلعاتنا لغد جميل مشرق بهي , فظاهرة العنف الجامعي التي تطل علينا بين فترة وأخرى من الظواهر الخطيرة والجديدة وسط المجتمع الأردني وهي على ما يبدو نتاج للصراع الفكري وانخفاض المستوى الثقافي و التعليمي لدى فئة لا تمثل الا نفسها ولكنها تضر مجتمع بأكمله ، لا بد لنا من الوقوف امام هذه الظاهرة والتي غزت معظم جامعاتنا للأسف وعلينا اليوم ان نقف بوجهها بكل عزمنا وقوتنا ، وان نبحث جيدا حول اسبابها ودوافع اصحابها وعلاج هذه الظاهرة لدفنها من مجتمعنا الذي ما عرف عنه الا التسامح والتآخي والتآلف بين أبنائه ، وديمقراطية بقبول الرأي والرأي الآخر والتعبير بالفكر أي سيطرة السلاح الفكري والمعرفي بدلاً من السلاح الأبيض وممارسة أي من أشكال العنف المادي والمعنوي اللفظي وذلك معناه أن نحتكم جميعنا للقانون، وليس بعضنا، وألا نستقوي على مؤسساتنا الوطنية بالصوت المرتفع، وبالقدرة الفاعلة على الضجيج. مبادئ العدل والقانون تقتضي أن أبناءنا الطلبة جميعهم تحت القانون سواء، ومن خالف منهم القانون، واستبان ذلك بحقه بأدلة لا لبس فيها، فقد استوجب على نفسه العقوبة المنصوص عليها بالقانون. . من هنا علينا أن نتذكر أن الجامعات الأردنية من الشمال للجنوب وومن الشرق للغرب هي منارات للعلم والمعرفة منذ الأزل وسنبقى نفتخر بها ونقدرها وندافع عنها ، وهي تجسد نبض الشارع الأردني حيث ظلت باستمرار مواقع فكرية للنقاش والحوار الموضوعي الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن ، اليوم وبلارغم من المنغصات التي أصابت مجتمعنا وعدة ظواهر لم تكن يوما موجودة ومنها العنف الجامعي كلنا أمل كبير في العقول الراشدة والنفوس الأبية التي تمتليء بالغيرة والوطنية على نبذ الخلاف الذي هو جديد على هذا الوطن ومن هنا يتطلب منا تكاثف الجهود على جميع الأصعدة والمستويات للحد من ظاهرة العنف فالاردن لنا جميعا ولن نرضى المساس به أو بأي شبر من أراضيه ومؤسساته , وهذه منجزاتنا وممتلكاتنا فلنحافظ عليها كما نحافظ على بيوتنا وأرواحنا يحق للاردنين الافتخار بما حققته مسيرة جامعة البلقاءالتطبيقية وكافة الجامعات الاردنية من انجازات في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها الا ان الإنجازات العلمية التي تحققت تمثل صفحة مشرقة في سجل الانجازات الوطنية الشامخة التي حققتها مسيرة الوطن وشهدت مسيرة الجامعة حصادا وفيرا في الإنجازات والبحوث العلمية المرتبطة بالتنمية المستدامة في مجال تقنيات ونظم الاداره وتضاهي الاردن كبريات الدول المتقدمة في العالم فيما يتعلق بالجامعات فقد أصبحت نموذجا عالميا يحتذى به ، بوصف الجامعة , مؤسسة وطنية علمية مخلصة وكذلك لابد ان نوجه تحية تقدير وعرفان لرئيس الجامعة الدكتور عبد الله السرور الزعبي والذي تعود تواصله المستمر مع الطلاب وانصافهم ضمن منظمومة التشريعات انطلاقا من الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك وكان من باب اولى على الطلبه اللجوء الى الاساليب القانونية للاسترحام او الاستئناف كما هو متعارف عليه للجامعات الاردنية والعالمية لا اللجوء الى الاعتصمات الجبهوية لفرض ارادتهم على الجامعة وعلى الشارع الاردني , لم يتوانى السرور عن المضي قدما لزيادة انجازات الجامعة استكمالا للمشوار الذي بدأته الادارات السابقة للبلقاء التطبيقية فميدان العلم والعمل وبمختلف الجهود والعطاءات خير شاهد .. وما تحقق من إنجازات في داخل الجامعة وخارجها شاهد حي ومثال كبير على التميز وحب الوطن وأبناء هذا الوطن ولتكون الجامعة في طليعة الجامعات العالمية المتميزة في المستقبل القريب ، نرفع الرؤوس شامخة راسخة، معتزة بهذا المنجز الحضاري ودائما نردد ان جبال البلقاء الشاهقة والتي دافعت عن هذا الوطن وحمت ترابه مع كافة المدن الاردنية ستبقى الام الرؤوم التي تدافع عن أبنائها وستبقى البلقاء التطبيقية جامعتنا وملاذنا ومعشوقتنا التي ندافع عنها وعن وجودنا من اي عبث وعنف لايمثلنا ابناء البلقاء وابناء الاردن الاشاوس وكما هي مدرسة السلط الثانوية شامخة عريقة خرجت كبار رجالات هذا الوطن ستكون البلقاء التطبيقية وسيبقى ابناء البلقاء يدا واحدة ومعا لاستكمال مسيرتنا ولن نسمح للعنف ان يطرق ابوابنا الدكتور الزعبي رجل افعال لا اقوال يؤمن بتعدد البدائل الحلول يؤمن بالحوار سبيلاً لإنهاء أي خلاف، يستمع لوجهات النظر المختلفة يخط قراره بكل حكمة ، صاحب القلب الابيض النظيف لمن ليس لديهم والي ولا نصير فالقانون يطبق على الجميع دون استثناء ومكتبه باستمرار مفتوح لكل ابناء الوطن ويستمع للصغير والكبير، ويتعاطى معهم بكل حب واحترام .


خليل قطيشات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال