Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 12 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
الأحد , 30 نيسان , 2017 :: 8:33 ص

وبعدين مع حكومتنا

 اعتقد بل اجزم.... ان استمرار حكوماتنا بالتعاطي مع خريجينا وعلمائنا وادباؤناوحتى عمالنا المهرة بهذه الطريقة وتلك الاليه من شانه ان يُفرغ البلد من كوادره واهله ....... بينما هناك عمليات توريث لبعض من الامناء العامين والمسؤلين وعلى سبيل المثال لاالحصر امين عام للساحة مدد له للمرة الثامنه وموقين هنا وهناك بلغواالستين فقالوا لهم انه النظام ...فان كان بهذه المواصفات فما يمنع من ان يوزر .وحقيقة الامر انه لا تجلس مع مجموعة من الشباب اوالعلماء والخبراء والاساتذه والاطباء والمهندسين إلا وتسمع حديثا عن طلب السفر والهجرة لاسباب عده يطرحونها على مسامعنا وعلى راسها شح الامكانات والرواتب التي لاتكفي اجور البيت والحياه الصعبه والتي لاتتناسب مداخيلهم ولا امالهم ولا طموحاتهم ..... الحديث عن السفر والعمل على تأمين متطلبات وشروط السفر وهذا الأمر تحول الى ثقافة لدى شريحة كبيرة من الشباب، .....والمخيف في الامر ان الكثير من ابنائنا يجلسون على مقاعدهم ووراء مكاتبهم بانتظار الفرصة الاهم السفر وقد اصبح الطموح وحتى الاباء والامهات اصبحوا يحثون ابناهم للسفر والبحث عن فرصة تأمينا لمستقبلهم.‏على مبدا غير الاماكن ترزقون كان الدكتور امجد ابو سنينه الطبيب والصديق والاخ.... قد ودعنا الى السعوديه ليعمل هناك احزم حقائبه وسافر وتمنيت ان يقف لحظات لانصحه ان لايغادر لكنه ارتحلجسدا تاركا قلبه معلقا بالوطن دون ان ينظر خلفه وقائلا قول الرسول الاعظم والله لولا ان اهلك حاربوني لما تركتك ... كما ارتحل الكثيرون من علمائنا وخبرائنا واطبائنا ومهندسينا كمهم من لم يعد ومنهم من عاد ليجد احد والديه قد فارق الدنيا تغير حال البيت والبلد لم يغير وكانت الطائرات تقلهم ونحن ننظر اليها دون حراك حتى اصبح الكثير من المواقع الحكومية والاهليه تعاني من نقص بالخبراء والعلماء قضاه اطباء مهندسين معلمين حتى العماله نقص كبير بالكوادر البشرية في وقت باتت فيه تلك الكوادر والتخصصات الاردنيه التي لامثيل لها تديرمواقع عدة ومتقدمه في كثير من الدول نشطت هذه الايام هجرة الكوادر المؤهله والتي احوج مانكون اليها بهذا الطن أكثر من أي وقت مضى والسبب يعود الى سياسات الدوله وبرامجها التي لم تلتفت لهذه الفئات ولم تعرها بالا و شح الامكانات وضعف الرواتب قياسا بما تعطي الدول الاخرى والمنظمات والهيئات وغلاءالاسعار وارتفاع اجور المساكن حتى بات الراتب لايكفي اجرة البيت اضافه الى ان ان الذين هاجرو من قبل لعبوا دور الوسيط في سحب الخبرات المحلية الى تلك الدول التي يقيمون فيها كما قامت هذه الدول بتقديم التسهيلات والاغراءات.‏ وغدى تأمين البدائل وتعويضها لا شك أمرا صعب ولكنه غير مستحيل ولا بد من الإعلان عن مسابقات لتعيين الخريجين الباقين في البلد وتحسين رواتبهم واحوالهم واعطائهم الحوافز التشجيعيه لانه لم يعد من الواقفين مع طوابير الخريجين امام ديوان الخدمه فهو العائد يحمل العلم والخبرة والدرايه القادر على العطاء ورد الجميل لبلده وتحقيق حلمه الذي عاش على امل وكان على حكومتنا ان تقدم لهذا الشباب الحوافز التشجيعية التي تسهم في توطين تلك الكوادر.‏ نعم ان الاردن أحق بابنائه بعلومهم بخبراتهم وكان علينا التنبه لهذا الأمر واستقطاب الشباب ووقف استنزاف هذه الخبرات والكوادر وايقاف قطار السفر الذي ياخذ منا كل ماانتظرناه ياخذ الشباب عماد الون وسياجه وكان على حكوماتنا ان لاتضيق على الكوادر أسلوب غير مباشر لتهجير هذه الخبرات، وعدم الاعتراف بالأزمة في التعاطي مع ظروف الناس خطوة متقدمة على طريق تهجير الخبرات والكوادر، وغياب المؤسساتية في التقييم والتكليف بالادارات خطوة حاسمة في تهجير الخبرات وانكفائها.‏ اليوم نحن على مفترق هام في معالجة حالة الاستنزاف الخطيرة للكوادر البشرية الاردنيه المؤهلة والمدربة ولا بد من حسم هذا الأمر بتغيير سلوكيات الحكومات بالتعاطي مع الخبرات وتشريع قوانين تحمي هذه الخبرات وتستقطبها،....... البلد فقد الكثير من الخبرات ولكنه مازال يملك الكثير إلا أن الوقت قصير للحفاظ على ماتبقى منها وايقاف قطارات السفر واعادة الحقائب والجعاب الى مواقعها واعطاء الشباب حقهم بالحياه الكريمه في وطنهم



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال