Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 30 أيار 2017
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
احمد محمود سعيد
قصي النسور
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
فايز الطرودي السعايدة
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
الأحد , 23 نيسان , 2017 :: 3:15 م

اعتدال الحديدي

 اعتدال الحديدي 1924 - 1986 المرحومة اعتدال جميل محمد الحديدي من مواليد مدينة السلط عام 1924 ، التحقت بالمدرسة واتمت الصف السادس في المدرسة الثاتوية وهو اعلى الصفوف لمدرسة الاناث في الثلاثينيات ثم التحقت بدورة القبالة وكان في ذلك الوقت تلتزم الطالبة بدفع 9 جنيهات فلسطينية واحضار اللباس الرسمي ( المريول والكاب ) على حسابها الخاص ومدة الدورة 6 شهور وقد منحت المرحومة اعتدال شهادة التخرج عام 1937 وكان من زميلاتها في تلك الدورة متيل النجار ونبيهه الور.


واصبحت المرحومة اعتدال والمرحومة متيل النجار اول قابلتين قانونيتين في مدينة السلط واخدت تمارس هذه المهنة بمدينة السلط وما حولها وظلت هذه المهنة تلازمها حتى اخر عمرها وبعد انتقالها الى عمان. واحتفظت بسجل الولادات التي تمت على يديها وكانت تتقاضى على عملها اجورا رمزية ولا تتقاضى اجور من الفقراء الذين يحتاجون الى المساعدة. وكانت المرحومة تقوم بمساعدة الاسر الفقيرة وتعلم بعض ابناء هذه الاسر على نفقتها الخاصة.


وكانت عضوا في اللجان التي تشكلت لاستقبال لاجئي 1948 وكانت على صلة جيدة باطباء المدينة الذين كانوا يتدالون بالامور التي تتعلق بالصحة العامة والقضايا الصحية اليومية. وقد عرف عن المرحومة اتقانها لمهنتها فكانت تجري الولادات الطبيعية في المنازل اما الحالات غير الطبيعية التي تحتاج الى المساعدة الطبية فتحيلها الى الاطباء. وكانت تقوم بفحص المولود تراقب نموه وتعمل مع الاهل على حل مشكلات الولادة وتشارك في منع الامراض العامة والشائعة في المجمتع وتعطي الحامل النصائح الضرورية.


المرحومة تزوحت مرتين وكان زواجها الاخير من الاستاذ المرحوم عوض الرويلي الذي كان يدرس بمدرسة السلط الثانوية لكنها لم تنجب الابناء وقد دفعها حرمانها من الانجاب الى تاسيس حضانة بجبل الحسين بعمان اسمتها ( حضانة الزهراء ) التي كانت تحمل الرقم الاول في قيود وزارة التنمية الاجتماعية ، وكان بتشجيع من الاميرة منى. وقد توافرت هذه الحضانة على عيادة حيث كانت تسقبل فيها النساء فتولدهن وتبصرهن بكيفية العناية بابنائهن. وعندما شعرت بنحاح هذه الحضانة قررت توسيع مشروعها فاقامت روضة اطفال . ثم انشات ثلاث مدارس اطلقت عليها اسم ( مدارس الايمان ) للدارسة الاساسية في جبل القصور والنصر وجبل الاشرفية، كانت تبدا بمرحلة الروضة وحتى الصف السادس الاساسي وكانت في اثناء ذلك عضوا في جمعية الاسرة البيضاء التي كان من اهدافها زيارة المرضى الفقراء ومساعدتهم وكما كانت عضوا في جمعية الهلال الاحمر الاردني ، ودخلت في اول مجلس نقابة للممرضين والممرضات والقابلات القانونيات وذلك في الفترة ما بين 1972 - 1974. ادت فريضة الحج وداهمها مرض سرطان الامعاء سافرت الى لندن للعلاج ولكن المرض لم يمهلها طويلا ، فانتقلت الى جوار ربها بتاريخ 25/5/1986 ودفنت بمدينة السلط بمقبرة الجادور.


وكانت المرحومة مثالا للسيدات المكافحات الرائدات ومن المجاهدات سبقت عمرها بمدى جيلين على الاقل وشقت طريقها في مدينة السلط حيث كانت تتلفت فلا تجد حولها اندادا من النساء المهنيات المؤهلات وانها كانت من الندرة اللواتي اسهمن اسهاما كبيرا في الانتاج. فجاهدت وادت اداء حسنا حين كانت تعد على النساء خطواتهم التي يطان بها قارعة الطريق ، وضمن الازقة المؤدية للمنازل اثناء الليل والبرد واطراف النهار... وما زال اهل السلط وعمان يذكرون اياديها البيضاء في مجال مهنتها واخلاصها وتفانيها في اداء الواجب . وتم تكريمها من قبل المرحومة الملكة علياء الحسين 12 - 5 1976 وذلك على مدرج سمير الرفاعي بالجامعة الاردنية. المرحومة كانت جريئة القول هادئة الطبع ناضحة الفكر تحب وتؤمن بعمل الخير .


رحمها الله والى جنات الخلد


كمال قطيشات

تعليقات القراء
1 - أم تميم الثلاثاء , 25 نيسان , 2017 :: 7:32 ص
الله يرحمها يا رب...معلم من معالم الساط
2 - علي عواد العبادي/ابوظبي الأحد , 30 نيسان , 2017 :: 12:24 م
الاخ كمال قطيشات كتبت فاحسنت عن المرحومة اعتدال ومن هن على شاكلتها من النساء، المرحومة لها فضل كبير وايادي بيضاء على معظم رجال السلط تحديدا ، طبعا ليس جيل اليوم جزاك الله خير ورحم الله اعتدال الحديدي
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال