Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 26 نيسان 2017
محمد فؤاد زيد الكيلاني
كمال قطيشات
معتز خلف ابو رمان
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الحجاحجة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
معتز خلف ابو رمان
 
كتّاب
الخميس , 20 نيسان , 2017 :: 2:23 م

بعد منتصف الليل

 طبل وزمر بعد منتصف الليل والعمارة ترتج ! ازعاج من أول الشارع لأخره ، والسبب نظام التسجيل الصوتي ، والسيستم والأغاني الهابطه ! هو وضع السيستم كي يوقظ الحي ولكن متى بعد منتصف الليل أبوه يدري أخوه وأمه تدري والشوارع والجدران تعلم متى يبدأ الإزعاج والسيارة تساعد السيستم الصوتي وتتضامن معه في منع النوم ؟ النوم ممنوع ؟ هل هذه حوادث فرديه ؟ كم متهور يوقظ الناس من نومهم ؟ هل هذا الحادث مره لا هذا تسابق بين المتهوريين للانتقام من الناس !


هل أنا أبالغ أزيد ، أشوه أم أن الفيلم يومي والأغاني الهابطة والنواح ومطربي الدرجه العشرين والمطابله هي حادث متكرر؟ ممنوع أن تنام ؟ ممنوع على مريض الكلية والقلب أن يرتاح ! لا يسمح للسيدة العاملة أن ترمي بجسدها بعد عمل في الخارج وواجبات منزليه وطفل مريض ! هو يريد أن يشتري علبة سجائر ، يسوق بسرعة جنونيه وكان الحرب اشتعلت حرب نوويه وقاذفات أغاني ليست أغاني بالأساس ، فلابد أن يصحو جميع سكان المنطقه كبيرهم وصغيرهم المريض والطفل والمرأه ليستمعوا لصوت "السيستم " الرعدي ولصوت المطرب من الدرجة تحت الصفر هكذا قد تمضي نصف ساعه أو أكثر هذا إذا لم يجد له اصدقاء متهورون ، مثله ويعلوا المزاح والصفير ، والأصوات النشار وما علينا إلا أن نقول " لا حول ولا قوة إلا بالله " وقد نحاول النوم والهموم تراكمت ، فيأتي أخر ويفعل مثله ويلف ويلف فما العمل ؟ شباب عاطلون عن العمل أمضو النهار بالبيات وتحت اللحاف أعانهم الله على الفقر والبطالة والتسول من أجل شراء " علبة السجائر اللعينه " هذا إن توقف الحد عند علبة السجائر ولم يدخل لمرحلة أخرى !!!


ولكن أين الاباء والأمهات من هؤلاء ؟ أين أبنك ؟ ايها المتعلم والطبيب والمهندس والقاضي والشيخ ما يعمل خارج المنزل وقد إنتصف الليل !؟ أين الوعظ والإرشاد والأخلاقيات ؟ هذا فن الإيذاء وتلوث البيئه بالضجيج فليس كل الإيذاء أن تسب وتشتم الأخرين ! فكيف سنتصدى لهذه الظاهره ؟


Nedal.azab@yahoo.com


د.نضال شاكر العزب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال